فهرس الكتاب

الصفحة 22155 من 27809

ما الفروق اللغوية بين:(واذ قلنا للملائكة اسجدوا .. )وبين:(وقلنا يا آدم اسكن .. )

ـ [عبيدات الاردن] ــــــــ [07 - Dec-2009, مساء 07:13] ـ

قال تعالى:"واذ قلنا للملائكة اسجدو لآدم فسجدوا الا ابليس أبى واستكبر وكان من الكافرين"البقرة ايه 34

وقال تعالى:"وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"البقرة ايه 35

السؤال هو: ماذا أضافت اذ على المعنى في الاية 34؟؟ ولماذا قال وقلنا في الايه 35؟؟ وهل هناك فرق في المعنى بين واذ قلنا وقلنا في الايتين الكريمتين.؟؟

أرجو الاجابه على سؤالي ولكم جزيل الشك1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر ..

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [08 - Dec-2009, صباحًا 11:56] ـ

الأخ الكريم/

الآيات بدأت القصة بقول الله تعالى: (( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة .... ) ).

والتقدير: اذكر يا محمد إذ قال

إلى: (( وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) )

فهذا إلى هنا كأنه واقعة يأمر الله نبيه بذكرها.

ثم بدأت واقعة أخرى جديرة بالذكر المستقل؛ لما ترتب عليها من عصيان إبليس ونشوء العداوة بينه وبين آدم.

ودخل في ضمن سياقها: أمر آدم - الإذن له - بسكنى الجنة هو وزوجه ....

فلم تبتدئ هذه بالأمر بالذكر المستقل، الذي يدل عليه (إذ) لدخولها في سياق الآية قبلها.

والله أعلم

ـ [الحبروك] ــــــــ [09 - Dec-2009, صباحًا 02:27] ـ

إذ للتأكيد

فأمره عز و جل للملائكه واجب التنفيذ و هناك من عصى و هو إبليس

أما أمره لآدم فلا يستلزم توكيدا، فلن يرفض آدم (ص) دخول الجنه؟

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 01:37] ـ

لم أفهم ما قاله الأخ الحبروك.

ما معنى (إذ) للتأكيد؟

وكذلك:

أمره - عز وجل - للملائكة واجب التنفيذ وهناك من عصى وهو إبليس.

أما أمره لآدم فلا يستلزم توكيدًا، فلن يرفض آدم (ص) دخول الجنة.

هل يعني هذا أن (إذ) تدخل على الأمر واجب التنفيذ، ولا تدخل على الأمر الذي فيه الإذن والإباحة؟

أرجو زيادة إيضاح المقصود.

ـ [الحبروك] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 03:59] ـ

أنظر إلى إستخدام الحرف (إذ) مع الفعل الماضى في القرءان الكريم

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) }

إنهم يؤكدون لنبيهم أنهم سيقاتلون إذا جعل لهم ملك، و عند ساعة القتال نكصوا!

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) }

إن المؤمنون قد آمنوا إيمانا جازما قاطعا لا يقبل الشك و لكنهم يخشون الفتنه في دينهم، فيزيدهم الله عز و جل بأنه لن يجعل فتنتهم في دينهم!

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) }

لم تكن إمرأة عمران رضى الله عنها تعلم أنها ستلد أنثى، و لكنها قد سبق نذرها لما في بطنها، و الله عز و جل يؤكد أنها بالفعل كانت عازمة على نذرها

و بمعنى آخر لم تكن الرهبنة للنساء فما كان أهون عليها أن تقول"قدَّر الله و ما شاء فعل"فتكفر عن نذرها!!! و لكن ليس لمثل امرأة عمران أن تتخاذل عن أملها بأن يكبر جنينها و يتربى داخل بيت الله.

{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) }

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت