ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [16 - Nov-2007, صباحًا 11:47] ـ
اعتاد بعض المحدثين على طريقةٍ تكاد تكون منشرة كثيرا في بعض البلدان، وهي تلحين الحديث أثناء القراءة على الشيخ في المجالس الحديثية، وقد سمعت فضيلة الشيخ مصطفى العدوي يقول أن هذا مماهو مخالف لماكان عليه السلف، لكن رأينا أن كثيرا من المشايخ السلفيين يُقرأ عليهم في مجالسهم بهذه الطريقة، فهل هذا فيه سنة عن السلف أو أمر وجد فقط عند المتأخرين، وهل ممكن معرفة متى بدأ هذا الأمر عند أهل الحديث أثناء قراءة الحديث.
ـ [صحابة وبس] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 02:15] ـ
ينبغي على إخواننا في المنتدى بارك الله فيهم عدم ذكر أسماء لأي من طلبة العلم ذاع صيتهم أم لم يذع لأننا نناقش هنا المسائل العلمية ولا نحب أن يفهم من حديثنا أننا نهاجم أحدا من طلاب العلم إذا ما دار الحوار بخلاف رأيهم أو أننا نؤيدهم إذا دار الحوار مرجحا لكفتهم وإنما نحن نناقش المسألة بذاتها وافقت زيد أو عارضت عبيد ..
ثم أقول والله سبحانه المستعان، ذكر الذهبي عن مالك رحمه الله في الموقظة أنه كان يرتل الحديث ومالك أول السلف بل من أصحاب القرون الخيرية، وبوب البيهقي في المدخل: باب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنه.
وفي حديث التشهد لابن مسعود وقوله رضي الله عنه"كان يعلمنا (ص) التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن"، وجه لمن احتج به في ذلك، لأنه يفهم من ظاهر الحديث، وكذا أن تشتبه المعوذتين على ابن مسعود هل هي من الرقى أم لا فلو كان الفارق بينهما في القراءة كبيرا ما اشتبه الأمر عليه ولا يفهم منه المماثلة بل المقاربة، والله أعلم.
والأصل في مثل هذه الأمور الإباحة، خاصة وأن تلحينها يأخذ طابعا خاصا لا يشابه طابع قراءة القرآن بالترتيل وكذا ينبه ويعتنى ألا يكون شبيها للغناء، وقد سمعت بنفسي شيخنا محمد المختار الشنقيطي حفظه الله وهو يقرأ علينا شرح عمدة الأحكام بهذه الطريقة، ولا حجة للمخالف مطلقا إلا الاشتباه بالألحان الشبيهة بالغناء وهو ممنوع ولا يقر أبدا ..
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
ـ [شلاش] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 08:04] ـ
ويستدل شيوخنا بقوله تعالى {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} (34) سورة الأحزاب
واكثر المفسرين يقول: أن الحكمة هي السنة
ولشيخ الإسلام كلام على هذه الآية يفهم منه ذلك , في مجموع الفتاوى لا يحضرني مكانه.
وكذلك لابن عبدالبر كلام نحوه.
وننتظر من عنده فضل علم يرشدنا.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 07:11] ـ
اخي الكريم
قال في لسان العرب ورَتَّلَ الكلامَ: أَحسن تأْليفه وأَبانَه وتمَهَّلَ فيه.
والترتيلُ في القراءة: التَّرَسُّلُ فيها والتبيين من غير بَغْيٍ. وفي التنزيل العزيز: ورَتِّل القرآن ترتيلًا؛ قال أَبو العباس: ما أَعلم الترتيل إِلاَّالتحقيق والتبيين والتمكين، أَراد في قراءة القرآن؛ وقال مجاهد: الترتيل: الترسل، قال: ورَتَّلته ترتيلًا بعضه على أَثر بعض؛ قال أَبو منصور: ذهب به إِلى قولهم ثغر رَتَلٌ إِذا كان حسن التنضيد، وقال ابن عباس في قوله:
ورتل القرآن ترتيلًا؛ قال: بَيِّنْه تبيينًا؛ وقال أَبو إسحق: والتبيين
قوله «وقال أبو إسحق والتبيين إلخ» عبارة التهذيب: وقال أبو إسحق ورتل القرآن ترتيلًا بينه تبيينًا، والتبيين إلخ) لا يتم بأَن يَعْجَل في القراءة، وإِنما يتم التبيين بأَن يُبَيِّن جميع الحروف ويُوفِّيها حقها من الإِشباع؛ وقال الضحاك: انْبِذْه حرفًا حرفًا. وفي صفة قراءة النبي، صلى الله عليه وسلم: كان يُرَتِّل آية آية؛ ترتيلُ القراءة: التأَني فيها
فاذا لس المراد اخي الكريم بالترتيل التلحين والله اعلم
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 11:29] ـ
المسألة تحتاج للبحث إذا عدت من العبادات والسنن، أما إن كانت من العادات فالأمر واسع، وكانت هي العادة السائدة في نجد وغيرها، بل كانت خطبة الجمعة تُلقى كذلك، وهناك شريط للشيخ محمد بن إبراهيم يخطب فيه على هذا النمط.
وبالتجربة فالقراءة باللحن (ولا سيما في الحديث) لها عدة فوائد، منها: زيادة السرعة، وتنشيط القارئ والشيخ والمستمع، وإبعاد الملل (اعتمادا على صوت القارئ!) مع طول الوقت.
يذكر شيخنا ابن عقيل حفظه الله أن درس الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في تفسير ابن كثير كان يطول بقراءة الشيخ ابن شلهوب، وكانت قراءته جميلة، ويتقصد بعض الناس حضورها، ويقول إن القراءة ربما أخذت ساعة ونصف، مع أنها بعد أذان العشاء!
ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [18 - Nov-2007, مساء 09:36] ـ
جزاكم الله خيرا جميعا
الأخ"صحابة وبس"لا أري أنه يوجد مانع في ذكر اجتهاد شيخ معين أو نسبة رأي لطالب علم معروف، بشرط أن تكون الفتوى أو الرأي صحيح عنه، ولا يلزم من تعقبه أو مخالفته تنقصه والكلام فيه.
الأخ"شلاش"
الأخ أبو محمد الغامدي
الأخ زياد
شكرا على المرور والتعليق.
(يُتْبَعُ)