ـ [نجيب عبدالله] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 06:54] ـ
فَرَرْتُ إلىَ بيْتِ الله لِهَِوْلِ مَابِيَّا-بِِِحِمْلِي هُمُومًا كالجِبَالِ روَاسِيَّا
فَظُلْمُ ذوَِي القُرْبَى يَزِيدُ عَنَائِيَّا-أَشد ُّ مِنَ السُّيُوفِ بِأيْدِ الأَعَادِيَّا
غَرِيبٌ عَلَى الدَّرْبِ أَشُدُّ رَحَالِيَّا-وَمِنْهُمْ وَمِنِّي تَجْرِ فِيهِِمْ دِمَائِيَّا
قََرِيبٌ أُشَفِّعْهُ فَيُقْفِلْ مُجَافِيَا-بَعِيدٌ يَفِرُّ إتِّقاَءًا سُؤَالِيَّا
فَحَاجَاتِ مَرْدُودَاتُ إليَّ كَمَاهِيَّا-فَمَنْ يَاإلاَهِي مَنْ سَيَقْضِي حَجَاتِيَّا
أَبْلَيْتُ عُمْرِي وبَدَّدْتُ شَبَابيَّا-وَمَا العُمْرُ غَيْرُ سُوَيْعَاتٍ وَثَوَانِيَّا
فلَوْلاََ تَزَوَّدْتُ أَوْ بَنَيْتُ ثََرَائِيَّا-تَرَكْتُ تُرَابِي مَنْ يُقِمْ ليِ عَزَائِيَّا!
فَلَوْ آلةُ الزَّمَانِ ِمِلْكُ يَمِينِيَّا-لأَخَّرْتُهَا ثُمَّ أنْتَقَيْتُ أبَائِيَّا
ومَا ضَرِّني إنْ عِشْتُ بِغَرْبٍ جَنُوبيَّا-وَشَرْقيُّ تَسَمَّيْتُ وَرُحْتُ شَمَالِيَّا
وَيَمَّمْتُ بَارِيسَ فِصِرْتُ أُرُوبِيَّا-فَمَا الغُرْبَةُ أَرْضٌ بِهَا أوْ طَانِيَّا
عَنِ الأَجْنَبِيِّ أَفْضَى"لِسَانُ العَرَبْ"ليَّا (*) -دَخِيلٌ عَلَى سَمْعِي وَمَامِنْ بَنَاتِيَّا
بَعِيدُ الدِّينِ ِذُمِّي تَحْتَ ِلِوَائِيَّا-قَرِيبُ الدِّينِ فِي أرْضِي أخٌ (و) مُوَالِيَّا
يُلاَقِي بَعيدُ الأَهْلِ عِنْدي أَهَالِيَّا-وَيمْرَحْ فِي أوْطَاني"وَيُوَاسِِيَّا"
لَعَرْشٌ يَنُوءُ بالعُصْبَةِ مِنْ ثَمَانِيَّا (**) -عَلَيْنَاهُ أحْقَابًا بِالعَدْلِ وَالتَّسَامِيَّا
وَفِي نِصْفِ قََرْنِ إتحَادًا أُرُوبِيَّا -! نَرَاهُ فِي بَيْتِنَا حُلْمًا خُرَافِِيَّا
وَحُدَّتْ أَرَاضِينَا حُدُودًا سَوَاقِيَّا-وَلاقَتْ ل"نزْعَاتِ القَبيلَهْ"دَوَاعِيَّا
فَرَاحَتْ بِريحِ الأمَّتَيْنِ دَوَاهِيَّا-وَللقُدْسِ رَبٌّ لَيْسَ فَتْحًا حَمَاسِيَّا! ( ... )
وَبَيْنَ حُدُودِ الثَّرَى قِتَالًا غُرَابِيَّا () -وإعْجَبْ لِخَيْرِهِمْ يُدِرْهُ الأَعَادِيَّا
فأيُّ إغْترَابٍ هَذا أمَّتَيَّا-؟ تَدَاعَتْ عَلَيْنا الشُعُوب تَدَاعِيَّا!
لِشِعْرِي فَقُلْ إِنْ شِئْتَ فَتِيَّا وَلاشَيَّا-فَحَسْبِي لِسَبْحِ البُحُورِ أَسَامِيَّا
تَوَدَّدْتُ أَقْوَامًا وَعَاشَرْتُ أَنَاسِيَّا-لَعَلَّهُ فِيهِمْ مَنْ يُخَفِّفْ جِرَاحِيَّا
كَأنّي بِهِمْ يَخْشَوْا لِقَاءي وَتَلاقِيَا-عَكَفْتُ عَلَى أوْرَاقِي وَكُتْبِي وَمِدَادِيَّا
فَجَاءَ يَهُزُّنِي بِدفئ ٍ يُنَاجِيَّا-أُغَرِّدْ فَيَخْشَعْ وَأَصْمُتْ فَيُوَاسِيَّا
وَمَنْ كُنْتُ بِالأمْسِ أُعِرْهُ رَجَائِيَّا-يُهَنِّئْ مَوَاجِعِي وَيُطْرِي عَذَابيَّا
وَيُضْحِكْنِي ِسِرِّي فَيُفْشِي سُرُوريَّا-مِنْ حَيْثُ لا َيَدْرِي غَرِيبٌ نُهُوضِيَّا
بِأنَّ الْجَفَاءَ مِنْهُ سِرُّ نَجَاحِيَّا-ومَا هِيَ غَيْرُ َغُرْبتِي فِي لَهَاتِيَّا
الشِّعْرُ أَحَاسِيسٌ والصِّدْقُ مُغَذ يَّا-وَرَقْرَاقُ نَبْعٍ للزُّهُورِ مُربَِيَّا
إلَهِي .. جَرَى دَمْعِي بِدُعَائِي مُوَاسِيَّا-فَإنِّي ذَكَرْتُ مَنْ سَيُرْفِقْ بِحَالِيَّا
إذا مَا طَغَى هَمَّ عَلَيْكَ تَعَاليَّا-تَوَلىَّ عَلَى أعْقَابِهِ كالدُّخَّانِ عَاليَّا
لتَجْمَعْ هُمُومَنَا بِوَاحِدٍ أُحَادِيَّا-وتَجْعَلْهُ فِي لَمِّ الشَّمْل وَ التَآخِيَّا
وَأَحْييِ لَنَا الإتِّحَادَ المَغَارِبِيَّا-وأتْمِمِ"التعاوُنَ"سُوقًا خَلِيجيَّا
وَهَمِّمْ ذوِي الرَّأْيِ سُوقًا عُرَابِِيَّا-وَنَوِّرْ بقَصْدِي مَنْ يُطَالعْ قَصِيدِيَّا
واجْعَلْ لِسَانِي صَادِقَ الوَعْدِ عَالِيَّا-وألْهِمْ لِمَنْ يقْرَأْهُ يُؤَمِّنْ دُعَائِِيَّا
ملاحظة:
(يُتْبَعُ)