فهرس الكتاب

الصفحة 20488 من 27809

ـ [نجيب عبدالله] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 06:54] ـ

فَرَرْتُ إلىَ بيْتِ الله لِهَِوْلِ مَابِيَّا-بِِِحِمْلِي هُمُومًا كالجِبَالِ روَاسِيَّا

فَظُلْمُ ذوَِي القُرْبَى يَزِيدُ عَنَائِيَّا-أَشد ُّ مِنَ السُّيُوفِ بِأيْدِ الأَعَادِيَّا

غَرِيبٌ عَلَى الدَّرْبِ أَشُدُّ رَحَالِيَّا-وَمِنْهُمْ وَمِنِّي تَجْرِ فِيهِِمْ دِمَائِيَّا

قََرِيبٌ أُشَفِّعْهُ فَيُقْفِلْ مُجَافِيَا-بَعِيدٌ يَفِرُّ إتِّقاَءًا سُؤَالِيَّا

فَحَاجَاتِ مَرْدُودَاتُ إليَّ كَمَاهِيَّا-فَمَنْ يَاإلاَهِي مَنْ سَيَقْضِي حَجَاتِيَّا

أَبْلَيْتُ عُمْرِي وبَدَّدْتُ شَبَابيَّا-وَمَا العُمْرُ غَيْرُ سُوَيْعَاتٍ وَثَوَانِيَّا

فلَوْلاََ تَزَوَّدْتُ أَوْ بَنَيْتُ ثََرَائِيَّا-تَرَكْتُ تُرَابِي مَنْ يُقِمْ ليِ عَزَائِيَّا!

فَلَوْ آلةُ الزَّمَانِ ِمِلْكُ يَمِينِيَّا-لأَخَّرْتُهَا ثُمَّ أنْتَقَيْتُ أبَائِيَّا

ومَا ضَرِّني إنْ عِشْتُ بِغَرْبٍ جَنُوبيَّا-وَشَرْقيُّ تَسَمَّيْتُ وَرُحْتُ شَمَالِيَّا

وَيَمَّمْتُ بَارِيسَ فِصِرْتُ أُرُوبِيَّا-فَمَا الغُرْبَةُ أَرْضٌ بِهَا أوْ طَانِيَّا

عَنِ الأَجْنَبِيِّ أَفْضَى"لِسَانُ العَرَبْ"ليَّا (*) -دَخِيلٌ عَلَى سَمْعِي وَمَامِنْ بَنَاتِيَّا

بَعِيدُ الدِّينِ ِذُمِّي تَحْتَ ِلِوَائِيَّا-قَرِيبُ الدِّينِ فِي أرْضِي أخٌ (و) مُوَالِيَّا

يُلاَقِي بَعيدُ الأَهْلِ عِنْدي أَهَالِيَّا-وَيمْرَحْ فِي أوْطَاني"وَيُوَاسِِيَّا"

لَعَرْشٌ يَنُوءُ بالعُصْبَةِ مِنْ ثَمَانِيَّا (**) -عَلَيْنَاهُ أحْقَابًا بِالعَدْلِ وَالتَّسَامِيَّا

وَفِي نِصْفِ قََرْنِ إتحَادًا أُرُوبِيَّا -! نَرَاهُ فِي بَيْتِنَا حُلْمًا خُرَافِِيَّا

وَحُدَّتْ أَرَاضِينَا حُدُودًا سَوَاقِيَّا-وَلاقَتْ ل"نزْعَاتِ القَبيلَهْ"دَوَاعِيَّا

فَرَاحَتْ بِريحِ الأمَّتَيْنِ دَوَاهِيَّا-وَللقُدْسِ رَبٌّ لَيْسَ فَتْحًا حَمَاسِيَّا! ( ... )

وَبَيْنَ حُدُودِ الثَّرَى قِتَالًا غُرَابِيَّا () -وإعْجَبْ لِخَيْرِهِمْ يُدِرْهُ الأَعَادِيَّا

فأيُّ إغْترَابٍ هَذا أمَّتَيَّا-؟ تَدَاعَتْ عَلَيْنا الشُعُوب تَدَاعِيَّا!

لِشِعْرِي فَقُلْ إِنْ شِئْتَ فَتِيَّا وَلاشَيَّا-فَحَسْبِي لِسَبْحِ البُحُورِ أَسَامِيَّا

تَوَدَّدْتُ أَقْوَامًا وَعَاشَرْتُ أَنَاسِيَّا-لَعَلَّهُ فِيهِمْ مَنْ يُخَفِّفْ جِرَاحِيَّا

كَأنّي بِهِمْ يَخْشَوْا لِقَاءي وَتَلاقِيَا-عَكَفْتُ عَلَى أوْرَاقِي وَكُتْبِي وَمِدَادِيَّا

فَجَاءَ يَهُزُّنِي بِدفئ ٍ يُنَاجِيَّا-أُغَرِّدْ فَيَخْشَعْ وَأَصْمُتْ فَيُوَاسِيَّا

وَمَنْ كُنْتُ بِالأمْسِ أُعِرْهُ رَجَائِيَّا-يُهَنِّئْ مَوَاجِعِي وَيُطْرِي عَذَابيَّا

وَيُضْحِكْنِي ِسِرِّي فَيُفْشِي سُرُوريَّا-مِنْ حَيْثُ لا َيَدْرِي غَرِيبٌ نُهُوضِيَّا

بِأنَّ الْجَفَاءَ مِنْهُ سِرُّ نَجَاحِيَّا-ومَا هِيَ غَيْرُ َغُرْبتِي فِي لَهَاتِيَّا

الشِّعْرُ أَحَاسِيسٌ والصِّدْقُ مُغَذ يَّا-وَرَقْرَاقُ نَبْعٍ للزُّهُورِ مُربَِيَّا

إلَهِي .. جَرَى دَمْعِي بِدُعَائِي مُوَاسِيَّا-فَإنِّي ذَكَرْتُ مَنْ سَيُرْفِقْ بِحَالِيَّا

إذا مَا طَغَى هَمَّ عَلَيْكَ تَعَاليَّا-تَوَلىَّ عَلَى أعْقَابِهِ كالدُّخَّانِ عَاليَّا

لتَجْمَعْ هُمُومَنَا بِوَاحِدٍ أُحَادِيَّا-وتَجْعَلْهُ فِي لَمِّ الشَّمْل وَ التَآخِيَّا

وَأَحْييِ لَنَا الإتِّحَادَ المَغَارِبِيَّا-وأتْمِمِ"التعاوُنَ"سُوقًا خَلِيجيَّا

وَهَمِّمْ ذوِي الرَّأْيِ سُوقًا عُرَابِِيَّا-وَنَوِّرْ بقَصْدِي مَنْ يُطَالعْ قَصِيدِيَّا

واجْعَلْ لِسَانِي صَادِقَ الوَعْدِ عَالِيَّا-وألْهِمْ لِمَنْ يقْرَأْهُ يُؤَمِّنْ دُعَائِِيَّا

ملاحظة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت