ـ [العوضي] ــــــــ [16 - Nov-2007, صباحًا 06:10] ـ
فقد ذكره الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في شرحه لكتاب التوحيد , وذكر في الهامش (من حديث أنس رواه الطبراني , وبحثت عنه فلم أجده.
فأرجو الإفادة حفظكم الله ...
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [16 - Nov-2007, صباحًا 06:29] ـ
يقول الله تعالى من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وإني لأسرع شيء إلى نصرة أوليائي إني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روحي عبدي المؤمن وهو يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه وما تعبدني عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا ولا تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصر ويدا ومؤيدا إن سألني أعطيته وإن دعاني استجبت له وإن من عبادي المؤمنين لمن سألني من العبادة فأكفه عنه ولو أعطيته إياه لدخله العجب وأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك وإني أدبر لعبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير.
(ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء والحكيم وابن مردويه حل في الأسماء وابن عساكر عن أنس) .
أتاني جبريل، فقال: يا محمد! ربك يقرأ عليك السلام و يقول: إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى، و لو أفقرته لكفر، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر، و لو أغنيته لكفر، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالسقم، و لو أصححته لكفر، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة، و لو أسقمته لكفر
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1774
ـ [العوضي] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 12:53] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم , ولكن باللفظ الذي ذكرته سابقًا هل رواه الطبراني؟
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Nov-2007, مساء 06:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثت عنه في الموسوعة الشاملة في معاجم الطبراني الئلاثة
ولم اجدالاالشطر الاول ما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
والله اعلم
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [22 - Nov-2007, مساء 10:53] ـ
سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فقد قال البغوي في شرح السنة (بتحقيق شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش، المكتب الإسلامي - عن موسوعة جوامع الكلم)
1249 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أنا أَبُو عُمَرَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَفِيدُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا هِشَامٌ الْكَتَّانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ:"يَقُولُ اللَّهُ.: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا، فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ، وَإِنِّي لأَغْضَبُ لأَوْلِيَائِي، كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا زَالَ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَيَدًا، وَمُؤَيِّدًا، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الْبَابَ مِنَ"
(يُتْبَعُ)