فهرس الكتاب

الصفحة 20145 من 27809

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 09:18] ـ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (( وأول من عرف أنه تكلم بلفظ المجاز أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه، ولكن لم يعن بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة، وإنما عنى بمجاز الاية ما يعبر به عن الآية ) ).

قلت: أما كون أبي عبيدة لم يُرد بلفظ المجاز ما هو قسيم الحقيقة فهذا حق وصواب .... وأما كونه أراد بلفظ المجاز ما يعبر به عن اغلآية فهذا كلام أخطأ به شيخ الإسلام على أبي عبيدة ونسب له مالم يرده ولا خطر بباله ....

ولو كان ذلك مراد أبي عبيدة لكان لكل آية عنده مجازًا وواقع كتابه يشهد بغير ذلك ... وإنما مراد أبي عبيدة شئ آخر نوضحه فنقول:

الكلام العربي-ومنه القرآن- عند أبي عبيدة منه ماليس له مجاز، ومنه ماله مجاز،وما ليس له مجاز هو ما تكلمت به العرب فجاء موافقًا لقياس النحاة، وماله مجاز هو ما يجوز عند العرب ويتكلمون به، وجاء على خلاف قياس النحاة، ومجازه عند ِأبي عبيدة هو لفظه لو جاء على القياس النحوي؛ فآيات القرآن وألفاظه التي يرى أبو عبيدة على وفق القياس النحوي لا يقول: أن لها مجازًا، ولكنه يقول: تفسيرها كذا، أو: معناها كذا، أو يقول: أي كذا، وآيات القرآن وألفاظه التي يرى أبو عبيدة أنها مخالفة للقياس النحوي يقول: إن لها مجازًا ومجازها عنده هو لفظها لو جاءت على القياس النحوي بزعمه، وأبو عبيدة لم يذكر لفظ القياس النحوي ولا كان ذلك اللفظ شاع بعد في زمنه،ولكن كلامه والأبواب التي ذكرها تدل عليها، ولو رفع من كتابه كل موضع قال فيه: (( مجازها كذا وكذا ) )ووضع مكانه: تقديرها عند النحاة أو: قياسها عند النحاة، أو أصلها عند النحاة كذا وكذا لظل الكلام مستقيمًا لم يتغير منه شئ، فكأنه يقول: إن ذلك اللفظ جائز عند العرب وهم يتكلمون به وما يجوز فيه عند النحاة غير ذلك،فالمجاز عند أبي عبيدة هو القياس أو التقدير النحوي،والكلام العربي الذي له مجاز هو ماكان جائزًا عند العرب وتكلموا به ولكنه مخالف لقياس النحاة لا يجوز عندهم، ومجازه هو لفظه لو جاء على قياس النحاة بزعمه

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 10:39] ـ

قد بين أبو عبيدة في مقدمة كتابه أنواع المجاز التي يقصدها، وكلها (أساليب) و (تعبيرات) مستعملة مشهورة جدا في كلام العرب، ولا يوجد من النحويين من يمنع منها أصلا فضلا عن أن تكون مخالفة لقياس النحويين، أو لا تجوز عندهم، بل كلها جائزة، فمراد أبي عبيدة أن هذه (تعبيرات) معروفة عند العرب، و (أساليب) مشهورة عندهم، مثل خطاب الواحد بلفظ الجمع، والجمع بلفظ الواحد، ونحو ذلك.

فهذا مراد شيخ الإسلام بقوله (يعبر به) أن هذه (تعبيرات) معروفة عند العرب.

فتأمل، وأعد النظر.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 11:13] ـ

قد بين أبو عبيدة في مقدمة كتابه أنواع المجاز التي يقصدها، وكلها (أساليب) و (تعبيرات) مستعملة مشهورة جدا في كلام العرب، ولا يوجد من النحويين من يمنع منها أصلا فضلا عن أن تكون مخالفة لقياس النحويين، أو لا تجوز عندهم، بل كلها جائزة، فمراد أبي عبيدة أن هذه (تعبيرات) معروفة عند العرب، و (أساليب) مشهورة عندهم، مثل خطاب الواحد بلفظ الجمع، والجمع بلفظ الواحد، ونحو ذلك.

فهذا مراد شيخ الإسلام بقوله (يعبر به) أن هذه (تعبيرات) معروفة عند العرب.

فتأمل، وأعد النظر.

كلام فضيلتكم خطأ كله وإنما أنبه على بعض منه لعجلتي الآن ...

شيخ الإسلام يقول: ما يعبر به عن الآية

وقلت أنت: شيخ الإسلام قصد أنها تعبيرات معروفة عند العرب

فلنغض الطرف الآن عن ضعف الصلة بين تفسيرك وعبارة شيخ الإسلام ولنسألك:

أليس كل القرآن تعبيرات معروفة عند العرب (؟؟؟)

فلم خصص بالمجاز بعضًا دون بعض (؟؟)

2 -ليس معنى مخالفة القياس أنهم لا يرضونها أو لا يقولون بها يا أبا مالك وتلك لا تخفى على مثلك .... بل معناها في هذه السياقات .... أنها تخالف اطراد الكلام ونمطه وما كان ليكون عليه من غير تقدير حذف ولا ... ولا ...

3 -اقرأ كلام أبي عبيدة: (( فهذا مختصر فيه ضمير مجازه:) وانْطَلَقَ المَلأُ منهم ))

وقوله: وسَلِ الْقَرْيَةَ التي كُنَّا فيهَا والعيرَ التي أَقبَلْنا فيها 1282 (،

فهذا محذوف فيه ضمير مجازه: وسل أهل القرية،

دع مكان لفظ مجاز لفظ: تعبير معروف عند العرب ثم قل لنفسك ... ما هذا الحشو الذي نسبتُه لأبي عبيدة ...

دع مكان مجاز لفظ: تقديره ... ثم صوب كلامي ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - Dec-2007, صباحًا 01:09] ـ

يا شيخنا الفاضل وفقك الله أنا كلامي صحيح مائة في المائة، فتأمل مرة أخرى، ولم تزدني مشاركتك الأخيرة إلا يقينا.

هل مقصود شيخ الإسلام بكلمة (يعبر به) كل ما يمكن أن يعبر به، أو بعض ما يعبر به؟

إن قلت (كل ما يعبر به) فهذا معناه أنك ترى شيخ الإسلام أحمق لا يفقه ما يقول!

وإن قلت (بعض ما يعبر به) فهذا هو الصحيح، وهو ما يقصده أبو عبيدة، فهو يقصد تعبيرات معينة وليس كل التعبيرات الممكنة، فتأمل مرة ثالثة!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت