ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [15 - Oct-2010, مساء 08:06] ـ
ما حِيلَتي حَتَّى أفُكَّ إسَارِي……ومِنَ الهَوَى أَغْدُو مِنَ الأَحْرَارِ
أَوَليْسَ قلْبِي كبَّلتْهُ قُيُودُهُ……وَرمَاهُ في بئْرٍ بغَيْرِ قَرَارِ
وَأرَى الهَوَى قَدْ لَفَّنِي بظَلامِهِ……كَيْفَ اكْتِحَالي بعْدَهُ بنهَارِ
كيْفَ السَّبِيلُ لأخْلَعَنَّ إزارَهُ……وَعَلَيَّ مِنْهُ ألْفُ ألْفِ إِزَارِ
لا تعْذلِيني إِنْ تملَّكَني الهَوَى……إنَّ الهوَى مِنْ جُمْلةِ الأقْدَارِ
مَنْ ذا يفرُّ منَ القَضَاءِ مُولِّيًا……وَقَضَاءُ رَبِّي في البريَّةِ جَارِي
إنِّى لأرْجُو أنْ أفُكَّ قُيُودَهُ……وَيكُونَ قلْبِي خَالِصًا للبَارِي
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [19 - Oct-2010, صباحًا 09:23] ـ
ما زلتُ في حربٍ مع الأفكارِ * * * متردِّدًا لم أسترِحْ لِقرارِ
آسَى على ما كان منكِ وأشْتهي * * * لو أنْ أعودَ إليكِ كالمُنهارِ
الحبُّ يدفعُني إليْكِ كماردٍ * * * والذِّكرياتُ تلحُّ كالإعْصارِ
قد كنتِ لي أملًا وكان لقاؤُنا * * * أمنيَّةً وحديثُنا أذْكاري
لَم أدْرِ فيمَ طردتِني من جَنَّةٍ * * * ورضِيتِ أن أبقى بتِلكَ النَّارِ
الشَّوقُ يلفَحُ مُهجتي بشُواظِهِ * * * والهمُّ يسعِر سائري بأُوارِ
واللَّيلُ يُنسيني جفاءَكِ كلَّهُ * * * في لحظةٍ ويُعيد لي أوْزاري
فأَبِيتُ أستجْدي رضاءَكِ ضارعًا * * * للطَّيفِ والأقْمارِ والأشْعارِ
يا رقَّةَ الطَّيفِ الذي تُهدينَهُ * * * أهلًا بهِ في زُمرةِ السُّمَّارِ
يا ليتَه يُفضي إليْكِ بلوْعتِي * * * إن كان حقًّا صاحبي أوْ جاري
عبراتيَ الحَرَّى وخَفْقةُ أضلُعي * * * وتَحنُّني ما ذاك بالأسْرارِ
وكأنَّما بيني وبيْنك قلعةٌ * * * أو بيْننا جبَلٌ من الأسْوارِ
ضاعفتُ من حِرصي عليْك تودُّدي * * * فحسِبْتِني من أسوأِ الأشرارِ
وقطَعْتِ كلَّ وسيلةٍ لتوسُّلي * * * وغضِبتِ من حِرصي ومن إصْراري
الحُسن أفقدني صوابيَ كُلَّه * * * والميْلُ بدَّد لِي جَميع وقاري
ما زلتُ أرْضى أن يعودَ تضرُّعي * * * وتذلُّلي كي تترُكي إنكاري
عُذرًا إذا طالبتُ قلبَكِ مرَّةً * * * أُخرى بأن يَسعى إلى إِكباري
ليلة الخميس 15 - 1 - 1418 هـ
ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [19 - Oct-2010, مساء 12:12] ـ
أولم أقلْ لك إنك أستاذنا وشيخنا؟، واعلمْ يا شيخنا أني كنت أود أن يُسمَّى هذا المجلس بمجلس الأدب دون أن نقيِّده بالإسلامي؛ حتى نستطيعَ أن نبوحَ فيه بمشاعرنا إني ـ واللهِ ـ لأ ستحيي أنْ أبوحَ فيه بشيء، فتستأصلُه يدُ المشرف كما فعل معي في أبيات أهدبتها إلى مجنونِ ليلى، لقد اجتثَّها المشرفُ ومحاها بعدَ دقائقَ منْ تسطيرها على صفحاتِ المجلس، ولو أنا اتبعنا نهجه، واقتفينا أثره، ما بقي من أشعار العرب إلا القليلُ، إنهم يريدون أن يكمموا أفواه الشعراء و يحاسبوهم على كل تجود به قرائحُهم، وتنطق به ألسنتُهم متناسين قولَه تعالى: (والشعراءُ يتبعهم الغاوون ألم ترَ أنهم في كلِّ وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون)
انظر ـ يا أخي ـ إلي هذه الآيةِ كيف درأتِ الحدَّ عنِ الفرزدق، يقولون: إنَّ الفرزدقَ كان ينشدُ أميرَ المؤمنين قصيدةً في وصفِ العذارى، فذكر بيتًا ادَّعى فيهِ أنَّه ارتكبَ الفاحشةَ؛ إذ قالَ:
فبتْنَ كأنَّهُنَّ مُصرَّعاتٌ ... وبِتُّ أفضُّ أغْلاقَ الختام
فقال أمير المؤمنين: لقد وجب عليك الحد يا فرزدق، فقال الفرزدق: يا أمير المؤمنين، لقد درأ عني الحدَّ قولُه تعالى: (وأنهم يقولون ما لا يفعلون)
هذا والله الموفق، والسلام.
ـ [فالح الحجية] ــــــــ [19 - Oct-2010, مساء 05:02] ـ
اخي محمود المرسي تحيت وسلاما
اضم صوتي الى صوتك في تسمية مجلس الادب
فالح الحجية