ـ [حسن المطروشى الاثرى] ــــــــ [23 - Nov-2010, صباحًا 10:40] ـ
من كان عنده المام بالموضوع
تخريج حديث اما بعد
كان اذا خطب عليه السلام قال اما بعد
اخرجه البخارى ومسلم
حديث اما بعد فصل الخطاب الذى اوتيه داود
ذكره السيوطى في تدريب الراوى وعزاه مسند الفردوس للديلمى
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [23 - Nov-2010, مساء 02:57] ـ
انظر هنا:
4- (1/43) ("أما بعد"... ويسحتب الإتيان بها في الخطب والمكاتبات، اقتداءً به - صلى الله عليه وسلم-، فإنه كان يأتي بها في خطبه وشبهها، حتى رواه الحافظ عبدالقاهر [1] ( http://www.alukah.net/Sharia/0/6679#_ftn1) الرهاوي في الأربعين التي له عن أربعين صحابيًّا، ذكره ابن قندس في حواشي المحرر).
هذا مستفيض عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، كما أشار المؤلف.
ومن ذلك في الخطب:
ما بوب عليه البخاري بقوله: (باب من قال في الخطبة بعد الثناء:"أما بعد") ، ثم أسند حديث أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- في الكسوف (922) ، وفيه: (فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، وحمد الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد» ) ، وأخرجه مسلم (905) . وقد أسند البخاري في ذلك الباب من أحاديث عدة من الصحابة في وقائع مختلفة ما يدل على ذلك.
وأما في المكاتبات:
فقد أخرج البخاري (7، 2941، 4553، 6260) ومسلم (1773) حديث أبي سفيان الطويل، وفيه نص كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل، قال: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى. أما بعد ... » .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
5 - (1/ 44) ("أما بعد"... وقيل: إنها فصل الخطاب المشار إليه في الآية) . صحيح عن زياد بن أبي سفيان.
جاء من كلام أبي موسى الأشعري، وزياد بن أبي سفيان، والشعبي:
1 -أثر أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه:
أخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل (191) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (18339) عن عمر بن شبة، ومحمد بن خلف وكيع في أخبار القضاة (2/ 23) عن حمدون بن أحمد بن مسلم وعبدالله بن شبيب، وابن عساكر في تاريخ دمشق (17/ 101) من طريق الزبير بن بكار، والطبراني في الأوائل (40) - ومن طريقه الديلمي في الفردوس كما في زهر الفردوس لابن حجر (1/ق6) - عن جعفر بن سليمان النوفلي، ستتهم عن إبراهيم بن المنذر، عن عبدالعزيز بن أبي ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: (أول من قال:"أما بعد": داود - عليه السلام-، وهو فصل الخطاب) .
إلا أن جعفر بن سليمان النوفلي رفع الحديث.
دراسة الإسناد:
الراجح وقف الحديث كما رواه الجماعة. وعبدالعزيز بن أبي ثابت هو ابن عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن عوف، متروك الحديث صاحب أنساب، فالأثر منكر جدًّا.
2 -أثر زياد بن أبي سفيان:
أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه - ومن طريقه التاج السبكي في طبقات الشافعية (1/ 206) ، ونسبه إليه ابن حجر في الفتح (2/ 404) - عن سفيان، وابن سعد في الطبقات (7/ 100) عن رجل، وابن أبي شيبة (22968) عن وكيع، و (25849) عن محمد بن بشر، وهشام بن عمار في حديثه (63) عن سعيد بن يحيى، خمستهم - سفيان وشيخ ابن سعد ووكيع ومحمد بن بشر وسعيد بن يحيى- عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن زياد - قال سعيد بن يحيى: ابن أبي سفيان-، قال: (فصل الخطاب الذي أوتي داود - عليه السلام-: أما بعد) ، هذا لفظ سفيان، ونحوه لمحمد بن بشر وسعيد بن يحيى، وبأخصر منه لوكيع وشيخ ابن سعد.
دراسة الإسناد:
الإسناد إلى الشعبي صحيح، وقد صرَّح زكريا بسماعه من الشعبي في رواية محمد بن بشر، ومحمد بن بشر ثقة ثبت.
وزياد بن أبي سفيان مشهور، وهو ابن سمية، وابن عبيد، أبو المغيرة، له ترجمة مطولة في تاريخ دمشق (19/ 162 - 209) ، وذُكر أنه كان كاتب أبي موسى الأشعري. وقد جرحه ابن حبان، فقال - في المجروحين (1/ 305) : «وكان زياد ظاهر أحواله معصية الله، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان ظاهر أحواله غير طاعة الله، والأخبار المستفيضة في أسبابه تغني عن الانتزاع منها للقدح فيه» .
وقد جاء عن الشعبي قوله، وهو الآتي:
3 -أثر الشعبي:
أخرجه الطبري في تفسيره (21/ 173) عن أبي كريب، عن جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن الشعبي، في قوله: (وفصل الخطاب) ، قال: (قول الرجل: أما بعد) .
دراسة الإسناد:
فيه جابر بن نوح، وهو ضعيف، وقصَّر في الرواية؛ فلم يذكر زياد بن أبي سفيان، والصواب عن الشعبي ذكره، ولعله لعدم قوة هذه الروايات رجح المؤلف بعدُ أن المراد بفصل الخطاب: أنه الفصل بين الحق والباطل.
ــــــــــــــــــــ
(يُتْبَعُ)