ـ [بنت الصحابه] ــــــــ [22 - Aug-2010, مساء 12:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي استفسار وارجو منكم التوضيح بارك الله بكم
ثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت) - السنن الكبرى للبيهقي 6/ 301 -
وفي البخاري صحيح
"... عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن فاطمة عليه السلام بنت رسول الله (( ص ) )أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (( ص ) )مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله (( ص ) )قال: لا نورث ما تركنا صدقة ... ... ، فوجدت فاطمة على أبا بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت .... ،"فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج7 ص 493
الاول حديث مرسل والثاني صحيح
المعلوم اننا اهل السنه نأخذ حديث رضا فاطمه (المرسل)
لان عائشه 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند روايتها للحديث لم تكن تعلم رضا فاطمه
لكن سؤالي متى روت هذا الحديث الواضح بعد وفاة فاطمه
فهل طول المده لم كن تعلم برضاها؟!
والحديث المررسل يعتبر من الضعيف
والضعيف لانقبله
كيف قبلناه هنا؟
والشعبي لم يعيش مع ابوبكر ولافاطمه
فكيف كان يعلم وعائشه لم تعلم؟
وان كان يوجد حديث ترويه عائشه 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - برضا فاطمه ارجو منكم التكرم بااعطائي الروايه
ـ [خالد السليماني] ــــــــ [24 - Aug-2010, صباحًا 12:34] ـ
راجع بحث الشيخ عثمان الخميس حول هذا الحديث وهو منشهور في مجلة الشريعة الكويتية فقد أسهب فيه
ـ [بنت الصحابه] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 08:33] ـ
بارك الله فيك آخي
لم اجد ماابحث ولم افهم ايضًا
ياليت يااخوتي تسساعدوووني
ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [26 - Aug-2010, مساء 12:12] ـ
قال الشيخ عثمان الخميس حفظه الله في بحثه:
"ذكر مسائل مهمة في الحديث:"
هل غضبت فاطمة وهجرت أبا بكر؟
ظهر من سرد طرق هذا الحديث اختلاف كبير في متنه بين تلاميذ الزهري كما مر،
والذي ظهر لي أمور:
1 -أن غضب فاطمة وهجرها إما أن يكون مدرجا {وهو الظاهر لي} وإما أن يكون مؤقتا كما جاء في رواية البيهقي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال: حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور قال: حدثنا أبو ضمرة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاستأذن عليها، فقال علي رضي الله عنه: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت. قال البيهقي: هذا مرسل حسن بإسناد صحيح. سنن البيهقي {6/ 301} وقال الحلبي في سيرته: ومعنى هجرانها لأبي بكر رضي الله تعالى عنه أنها لم تطلب منه حاجة ولم تضطر إلى لقائه إذ لم ينقل أنها رضي الله تعالى عنها لقيته ولم تسلم عليه ولا كلمته، وروى ابن سعد أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه جاء إلى بيت علي لما مرضت فاطمة فاستأذن عليها فقال علي كرم الله وجهه هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني فأذني قالت وذاك أحب إليك قال نعم فأذنت له رضي الله تعالى عنه فدخل واعتذر إليها فرضيت عنه وأن أبا بكر رضي الله تعالى عنه صلى عليها {3/ 478}
2 -فاطمة - لما علم من دينها وزهدها - أكبر من أن تحزن على لعاعة من الدنيا كل هذا الحزن.
3 -لما استُخلف علي لَمْ يعط فدك لأولاده، فإن كان أبو بكر ظالما وعمر ظالما وعثمان ظالما لأنهم منعوا فدك أهلها؟ فكذلك علي ظالم لأنه منع فدك أهلها ولم يعطها لورثة فاطمة.
(يُتْبَعُ)