فهرس الكتاب

الصفحة 7982 من 27809

(الشَّاذ) و(المُنكر)عِنْد الحَافظِ والإمامِ صالح جَزَرَة-رَحِمَهم اللهُ-؟؟

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 05:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لا مريةَ أن َّقطبَ رحى الأساس النظري في صناعة الحديث النبوي متنُ النَّخبةِ للإمامِ الحافظِ -رحمه الله-

وقد أبدع الحافظُ أيمَّا أبداع في حَبْكِ النَّخبة ... وشَهِد له معاصرُوه ومن جاء بعده بدقَّة المأخذِ الحديثي عنده، وأضحى علماءُ الصناعةِ بعده ما بين شارحًا ومحشٍّ ومنكِّت وناظمٍ للنَّخبة، وحظي المتنُ بالقَبول لدى أهل الصناعة بعد الحافظ فأتْهَمَ المتنُ وأنجْد ....

وحينما نقرأ النخبةَ -كمتعلمينَ غرثى- التي أرادَ الحافظُ بها تدوينَ مصطلحات أهل الأثر -لا مصطلحاته- =ندركُ أن َّاللحاقَ بركْبِ الحافظِ لم يعدْ أُمنية من الأماني يستحضرها أحدنا عند شربه من ماء زمزم بل صار شأوًا بعيدَ المنال-إلا أن يشاء الله-

وعليه فالحافظ-رحمه الله-انبرى لتدوين مصِطلحات أهل الأثر النَّقَدَة في كتابه النَّخبة ...

ومن جميل ما استوقفني وأثار عندي علامة استفهامٍ=نصٌ للإمام الناقد الحافظ صالح بن محمد جَزَرَة (293هـ) -وهو من أهل الأثر ممَّن استقصى الحافظ مصطلحاتهم في النَّخبة- حيث قال كما نقلَ عنه الإمام الخطيبُ في الكفاية: (( الحديثُ الشَّاذُ الحديثُ المنكَرُ الذي لا يُعْرَفُ ) )

فطفقتُ أوفِّق بين ما جاء في النَّخبة وما جاء عن هذا الإمام فلم أهتدِ للسبيل الأمثل في التوفيق؟؟؟

فالحافظ أناطَ المفهومين (الشاذ والمنكر) بالمخالفة وغاير بينهما بمرتبةِ المخَالف قوةً وضعفا ...

والإمام صالح جَزَرَة لم يفرِّق بينهما فلا أناط ولا غاير؟؟؟

وثمَّ مسلكٌ نستطيع من خلاله فهمَ كلامِ الإمام صالح جَزَرَة دون زعزعةِ لَبِنَات الحافظ التعريفية وذلك بحمل كلام الإمام جَزَرَة على أن الإشتراكَ متحققٌ في المناطِ الذي أناطَ الحافظُ به المفهومينِ ...

وعليه فلا إشكالَ بين تقعيد الحافظِ-رحمه الله- وكلام الإمام صالح جزرة-رحمه الله-

ولكن كيف نبرِّرُ التغاضي عن مرتبة المُخَالف في المعالجة التوفيقية السابقة؟؟؟

سؤال يحوم حول رأسي؟؟؟ كم أكون سعيدًا حيالَ أي معالجةٍ يتفضلُ بها أحدُ الإخوةِ الكرامِ ...

ولكم مني الحبُّ والتقدير

ولله الأمر من قبل ومن بعد

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 05:32] ـ

أخي الفاضل الحبيب (العطاب) سأحيلك على مليئ ولعله عند إن شاء الله.

هل تملك كتاب (علوم الحديث لابن الصلاح) بحاشيتيه (التقييد) و (الإفصاح) للعراقي وابن حجر، والتي حققها الشيخ (طارق بن عوض الله) وطبعها في كتاب واحد عن (دار ابن القيم ودار عفان) ؟

أخبرني فقط.

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 05:44] ـ

حياك الله أبا عصام ...

لا أملك الكتاب ...

وسأشتري الكتاب إن شاء الله ...

وكم أود أن تكون المعالجة منكم مختصرة فلا تتعب نفسك بالنقل؟؟؟

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 05:46] ـ

طيب هل تملك كتاب (شرح النخبة) للشيخ طارق بن عوض الله؟

أخبرني، وأبشر بما يسرك.

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 05:50] ـ

أخوك في سفر وليس عندي كتبي فبيني وبينها مفاوز؟؟؟

وقد كتبت المقال السابق على ضوء شمعة-جراء انقطاع التيار الكهربائي-؟؟؟

فإن ندَّ خاطر فالعذر العذر؟؟؟

وقد بتُّ أهابك أبا عصام لا سيما بعد دروسك في الجدل؟؟؟ -ابتسامة-

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Aug-2009, مساء 07:34] ـ

لا بأس .. ردك الله سالما غانما .. ومثلك لا يكفيه الإيجاز؛ فصاحبك أعرف الناس بك ..

المقصد أن الشيخ طارق قد حرر المسألة بكلام يكتب بماء الذهب في كلا الكتابين .. على العموم سأحاول أن أوجز لك الكلام هنا بما هو ملخص الموضوع:

اختلف أهل العلم في (الشاذ) و (المنكر) هل هما اسمان لمسمى واحدٍ، أم هما متغايران _ فيختص (الشاذ) بحديث الثقة، و (المنكر) بحديث الضعيف؟

والاختلاف هنا هو من باب اختلاف التنوع، لا من باب اختلاف التضاد، وإلا فـ (الشاذ) و (المنكر) _ عند الجميع _ حديث مردود؛ غير صالح في الاحتجاج ولا في الاستشهاد.

وقد فرّق الحافظ رحمه الله في (النخبة) بين (الشاذ) و (المنكر) ، مقتصرا في كلٍ منهما على قسم (المخالفة) ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت