فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 27809

ـ [طالب علم سائل] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 08:05] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هناك شبهات طرحها علي بعض الروافض وأريد من المشايخ والعلماء حفظهم الله تعالى ان يفيدوني بالإجابة عليها، حول القرآن الكريم، حينما ناظرت أحد الرافضة وذكرت له كتاب فصل الخطاب الذي عندهم وبعض علمائهم الذين أقروا بالتحريف، فأجابني بالتالي:

1.كتاب فصل الخطاب عندنا-اي الرافضة- تماما مثل كتاب الفرقان لابن الخطيب الذي الفه وهو من علماء الازهر ولم يكفروه،

وسؤالي من هو ابن الخطيب وما هي قصة كتاب الفرقان؟

2.نقل لي قول ابن تيمية أن بعض علماء السنة قد انكر حروفا من القرآن!! ناقلا لي:

قال ابن تيمية في جامع الرسائل ص 160:

مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي، وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة، ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام، وكذلك لبعضهم في قتال بعض وتكفير بعض أقوال معروفة، وكان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ"بل عجبتُ"ويقول أن الله لا يعجب، فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال: إنما شريح شاعر يعجبه علمه، كان عبد الله أفقه منه وكان يقرأ"بل عجبت"فهذا قد أنكر قراءة ثابتة، وأنكر صفة لله دل عليها الكتاب والسنة، واتفقت الأمة على أن شريحًا إمام من الأئمة، وكذلك بعض العلماء أنكر حروفًا من القرآن كما أنكر بعضهم:"أولم ييأس الذين آمنوا"فقال: إنما هي"أولم يتبين الذين آمنوا"وآخر أنكر"وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه"فقال: إنما هي"ووصى ربك"وبعضهم كان حذف المعوذتين، وآخر يكتب سورتي القنوت، وهذا الخطأ معفو عنه بالإجماع، وكذلك الخطأ في الفروع العلمية فإن المخطئ فيها لا يكفر ولا يفسق بل ولا يأثم، وإن كان بعض المتكلمة والمتفقهة يجعل المخطئ فيها آثمًا، وبعض المتفقهة يعتقد أن كل مجتهد فيها مصيب، فهذا القولان شاذان ولم يقل أحد بتكفير المخطئ فيها، فقد أخطأ بعض السلف فيها مثل خطأ بعضهم في بعض أنواع الربا واستحلال آخرين القتال في الفتنة، وقد قال تعالى:"وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث - إلى قوله - ففهمناها سليمان وكلًا آتينا حكمًا وعلمًا"وفي الصحيح:"إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر".

وسألني لماذا الشيخ ابن تيمية لم يكفر علمائك الذين فعلوا كل هذا واعتبر هذا خطا وليس تكفيرا؟

3.ثم قال لي الرافضي ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ينقل عن مالك أنه انكر قرآنية البسملة ويقول ان هذه البسملة زادها الصحابة تبركا!! حيث نقل:

مجموع الفتاوى 22/ 406 (فأما كونها آية من القرآن فقالت طائفة كمالك ليست من القرآن إلا في سورة النملوالتزموا أن الصحابة أودعوا المصحف ما ليس من كلام الله على سبيل التبرك وحكى طائفةمن أصحاب أحمد هذا رواية عنه وربما إعتقد بعضهم أنه مذهبهوقالت طائفة منهمالشافعى ما كتبوها في المصحف بقلم المصحف مع تجريدهم للمصحف عما ليس من القرآن إلاوهى من السورة مع أدلة أخرى)

فهل ما نقله صحيح!؟؟

نرجوا الافادة من الاساتذة الافاضل، وشكرا

ـ [ابن العباس] ــــــــ [10 - Jan-2010, صباحًا 01:20] ـ

أخي الفاضل: طالب علم .. حفظه الله وسدده ,

اعلم وفقك الله أن هؤلاء قوم بُهت ما يعرفونه مما في كتبنا فوق ما يعرفونه في كتبهم

فهم قوم خصمون, ولهم في المراس على اللدد في الجدال جلد عجيب

يتلقنون ذلك في الحوزات وكنت أعجب حين بدأت أول التفاتي لطلب العلم

كيف يذكر جهالهم أسماء علماء من أهل السنة ولا أكون سمعتُهم من قبل ففهمت القصة فيما بعد.

أما ما تفضلت به من نقل, فالرد عليه يسير إن شاء الله تعالى, ولكن الرافضة لا عقول لهم.

-أولا هناك فرق كبير بين زعم وجود التحريف وهو ما يجمع عليه كبار علمائهم, وبين الخطأ في قراءة صحيحة أو شاذة, وعامة كلامهم من هذا الضرب, فالقرآن نزل على عدة أحرف, ومن أوجه القراءات أن تتغير الكلمة بالكلية, وثم قراءات شاذة ليست من القرآن ,ولكن قرأ بها بعضهم قبل إجماع الصحابة على عرضة القرآن الأخيرة لجبريل على نبي الله صلى الله عليه وسلم لأن القرآن في زمان التنزل كان يناله نسخ واستبدال آية مكان آية كما قال تعالى"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير"فيأتي الشيعة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت