فهرس الكتاب

الصفحة 21889 من 27809

ـ [الطالب الإباضي] ــــــــ [03 - Oct-2009, مساء 06:22] ـ

• يا ابن آدم

عملك عملك فإنما هو لحمك و دمك

فانظر على أي حال تلقى عملك.

• إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها:

صدق الحديث، ووفاء بالعهد، وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وقلة المباهاة للناس، وحسن الخلق، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله

• يا ابن آدم

إنك ناظر إلى عملك غدًا يوزن خيره وشره

فلا تحقرن من الخير شيئًا و إن صغر فإنك إذا رأيته سرك مكانه.

ولا تحقرن من الشر شيئًا فإنك إذا رأيته ساءك مكانه.

فإياك و محقرات الذنوب.

• رحم الله رجلًا كسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلًا ليوم فقره وفاقته.

• هيهات .. هيهات

ذهبت الدنيا بحال بالها وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم.

• أنتم تسوقون الناس، والساعة تسوقكم، وقد أسرع بخياركم فماذا تنتظرون؟!!

• يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك .. تربحهما جميعًا.

ولا تبيعن آخرتك بدنياك .. فتخسرهما جميعًا.

• يا ابن آدم إنما أنت أيام! كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء؟!

• لقد أدركت أقواما ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا أقبل ولا يتأسفون على شيء منها أدبر

لهي كانت أهون في أعينهم من التراب، فأين نحن منها الآن؟!

• إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، يقول: ما أردت بكلمتي؟ يقول: ما أردت بأكلتي؟، يقول: ما أردت بحديث نفسي؟ فلا تراه إلا يعاتبها.

• أما الفاجر: ـ نعوذ بالله من حال الفاجر ـ فإنه يمضي قدمًا، ولا يعاتب نفسه حتى يقع في حفرته، وعندها يقول: يا ويلتى، يا ليتني .. يا ليتني .. ولات حين مندم!!!

• يا ابن آدم إياك والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فما يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسًا ثم يسحب إلى النار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت