ـ [الطالب الإباضي] ــــــــ [03 - Oct-2009, مساء 06:22] ـ
• يا ابن آدم
عملك عملك فإنما هو لحمك و دمك
فانظر على أي حال تلقى عملك.
• إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها:
صدق الحديث، ووفاء بالعهد، وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وقلة المباهاة للناس، وحسن الخلق، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله
• يا ابن آدم
إنك ناظر إلى عملك غدًا يوزن خيره وشره
فلا تحقرن من الخير شيئًا و إن صغر فإنك إذا رأيته سرك مكانه.
ولا تحقرن من الشر شيئًا فإنك إذا رأيته ساءك مكانه.
فإياك و محقرات الذنوب.
• رحم الله رجلًا كسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلًا ليوم فقره وفاقته.
• هيهات .. هيهات
ذهبت الدنيا بحال بالها وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم.
• أنتم تسوقون الناس، والساعة تسوقكم، وقد أسرع بخياركم فماذا تنتظرون؟!!
• يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك .. تربحهما جميعًا.
ولا تبيعن آخرتك بدنياك .. فتخسرهما جميعًا.
• يا ابن آدم إنما أنت أيام! كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء؟!
• لقد أدركت أقواما ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا أقبل ولا يتأسفون على شيء منها أدبر
لهي كانت أهون في أعينهم من التراب، فأين نحن منها الآن؟!
• إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، يقول: ما أردت بكلمتي؟ يقول: ما أردت بأكلتي؟، يقول: ما أردت بحديث نفسي؟ فلا تراه إلا يعاتبها.
• أما الفاجر: ـ نعوذ بالله من حال الفاجر ـ فإنه يمضي قدمًا، ولا يعاتب نفسه حتى يقع في حفرته، وعندها يقول: يا ويلتى، يا ليتني .. يا ليتني .. ولات حين مندم!!!
• يا ابن آدم إياك والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فما يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسًا ثم يسحب إلى النار؟