فهرس الكتاب

الصفحة 20205 من 27809

ـ [ابن رشد] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 09:58] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

ذكر لي أحد المشتغلين بعلم النحو أن المنصوبات عددها 15 نوعا ,

والسؤال:من الذكي الذي يذكر لنا هذه المنصوبات في النحو ,وله جائزة يأخذها من أبي مالك العوضي (ابتسامة)

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 10:47] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فكيف إذا كان أبو مالك العوضي لا يعرف؟

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 10:56] ـ

السلم عليكم ورحمةُ الله وبركاته ..

بارك الله فيك، هذا سؤالٌ وليس لغزًا أخي الحبيب.

وَالنَّصْبُ فِي الأَسْمَاءِ لِلمَفْعُولِ بِهْ ... كَاسْتَبِقِ الْخَيْرَ وَذَا الْعِلْمَ اقْتَفِهْ

وَ مَصْدَرٍ وَ نَائِبٍ وَ إِنْ حُذِفْ ... عَامِلُهُ كَسِرْتُ سَيْرَ الْمُعْتَرِفْ

ظَرْفِ الزَّمَانِ وَ الْمَكَانِ حَيْثُ فِي ... تُضْمَرُ فِيْهِمَا لِكُلٍّ فَاعْرِفِ:

كَصُمْتُ أَيَّامًَا وَ قُمْتُ سَحَرَا ... خَلْفَ الْمَقَامِ عِنْدَ بَيْتٍ طَهُرَا

وَالْحَالِ مِنْ مَعْرِفَةٍ: مُنَكَّرَا ... وَفَضْلَةً وَصْفًَا: كَجِئْتُ ذَاكِرَا

وَكُلُّ تَمْيِيْزٍ بِشَرْطٍ كَمُلا ... كَطِبْتُ نَفْسًَا وَكَمَنٍّ عَسَلا

كَذَاكَ مُسْتَثْنَى بِنَحْوِ (اْلاَّ) بَدَا ... مِنْ نَحْوِ قَامَ الْقَوْمُ إِلا وَاحِدَا

وَمَا تُنَادِيْهِ كَيَا كَنْزَ الْغِنَى ... وَيَا رَحِيْمًَا بِالْعِبَادِ مُحْسِنَا

وَانْصِبْ وَرَاعِ الشَّرْطَ مَفْعُولًا لَهُ ... كَقُمْتُ إِجْلالًا وَتَعْظِيْمًَا لَهُ

كَذَاكَ بَعْدَ الْوَاوِ مَفْعُولٌ مَعَهْ ... كَسِرْتُ وَالنِّيْلَ وَ شَخْصًَا ذَا سَعَهْ

وَنَصْبُ مَفْعُولَيْ ظَنَنْتُ وَجَبَا ... وَنَحْوِهَا: كَخِلْتُ زَيْدًَا ذَاهِبَا

وَمَا أَتَى لِنَحْوِ كَانَ مِنْ خَبَرْ ... وَاسْمٍ لِنَحْوِ أَنَّ وَلا كَلا وَزَرْ

سُؤالٌ: منْ قائلُ هذه الأبيات الجميلة؟

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 10:58] ـ

اللهم ارزقني من أبي مالكٍ جائزةً قيِّمة؟

[كل كتب اللغة التي يملكها] - على سبيل التمثيل؛ فإن زاد؛ فهو أهلٌ للزيادة:)

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 11:02] ـ

أعطيك كل الكتب التي أملكها على (هارد ديسك)

ابتسامة

قائل الأبيات من جهتكم (ابتسامة) ، وأبياته كالدرة اليتيمة (ابتسامة)

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 11:06] ـ

باركَ الله فيكم ..

رَحمَ اللهُ الحضرمي إذْ قال - في مطلعها:

يا طَالِبًا فَتْحَ رِتَاجِ الْعِلْمِ ... وَقَاصِدًَا سَهْلَ طَرِيْقِ الْفَهْمِ

ِاجْنَحْ إِلَى النَّحْوِ تَجْدْهُ عِلْمَا ... تَجْلُو بِهِ الْمَعْنَى الْعَوِيْصَ الْمُبْهما

وَهَاْكَ فِيْهِ (( دُرَّةً يَتِيْمَةْ ) )... أَرْجُو لَهَا حُسْنَ الْقَبُولِ قِيْمَةْ

فقد قبلناها، وانتفعتُ بها أيما انتفاع!

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 11:09] ـ

ولكنك لم تتحفنا بها (مسموعة) بعد (ابتسامة)

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 11:11] ـ

ولكنك لم تتحفنا بها (مسموعة) بعد (ابتسامة)

يسَّرَ الله ذلك عما قريبٍ - إن شاء الله -.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - Jan-2008, صباحًا 11:19] ـ

وَالنَّصْبُ فِي الأَسْمَاءِ لِلمَفْعُولِ بِهْ ... كَاسْتَبِقِ الْخَيْرَ وَذَا الْعِلْمَ اقْتَفِهْ

وَ مَصْدَرٍ وَ نَائِبٍ وَ إِنْ حُذِفْ ... عَامِلُهُ كَسِرْتُ سَيْرَ الْمُعْتَرِفْ

ظَرْفِ الزَّمَانِ وَ الْمَكَانِ حَيْثُ فِي ... تُضْمَرُ فِيْهِمَا لِكُلٍّ فَاعْرِفِ:

كَصُمْتُ أَيَّامًَا وَ قُمْتُ سَحَرَا ... خَلْفَ الْمَقَامِ عِنْدَ بَيْتٍ طَهُرَا

وَالْحَالِ مِنْ مَعْرِفَةٍ: مُنَكَّرَا ... وَفَضْلَةً وَصْفًَا: كَجِئْتُ ذَاكِرَا

وَكُلُّ تَمْيِيْزٍ بِشَرْطٍ كَمُلا ... كَطِبْتُ نَفْسًَا وَكَمَنٍّ عَسَلا

كَذَاكَ مُسْتَثْنَى بِنَحْوِ (اْلاَّ) بَدَا ... مِنْ نَحْوِ قَامَ الْقَوْمُ إِلا وَاحِدَا

وَمَا تُنَادِيْهِ كَيَا كَنْزَ الْغِنَى ... وَيَا رَحِيْمًَا بِالْعِبَادِ مُحْسِنَا

وَانْصِبْ وَرَاعِ الشَّرْطَ مَفْعُولًا لَهُ ... كَقُمْتُ إِجْلالًا وَتَعْظِيْمًَا لَهُ

كَذَاكَ بَعْدَ الْوَاوِ مَفْعُولٌ مَعَهْ ... كَسِرْتُ وَالنِّيْلَ وَ شَخْصًَا ذَا سَعَهْ

وَنَصْبُ مَفْعُولَيْ ظَنَنْتُ وَجَبَا ... وَنَحْوِهَا: كَخِلْتُ زَيْدًَا ذَاهِبَا

وَمَا أَتَى لِنَحْوِ كَانَ مِنْ خَبَرْ ... وَاسْمٍ لِنَحْوِ أَنَّ وَلا كَلا وَزَرْ

وفقك الله

أولا: (وكلُّ) لماذا رفعتها، ما دمت جعلت ما سبق مجرورا بالعطف؟

ثانيا: (كمَلا) الأفصح فتح الميم، وإن كان الضم جائزا.

ثالثا: (مستثنًى) الصواب تنوينه بالنصب؛ لأنه ليس ممنوعا من الصرف.

رابعا: (لنحو أنْ) بسكون النون، والمقصود بها المشددة، ولكنه خففها للوزن، وهي أيضا قد تخفف.

خامسا: هذا لغز للإخوة: ما معنى قوله (وراع الشرط) ، وماذا يقصد بقوله (ونحوها)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت