فهرس الكتاب

الصفحة 22007 من 27809

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 04:26] ـ

هل للعربية فضل على غيرها؟.

هذا موضوع تفرّع من سؤال في هذا المجلس عرضه الأخ المفضال ابن عبيد الفيومي نفع الله به عن فائدة تعلم العربية.

وقبل البدء في هذه المحاورة لا بدَّ من الاتفاق على نقاط ننطلق منها إلى ما بعدها، فإذا لم نتفق عليها فلا معنى لإجراء حوار متعثر من غيرها:

(1) في هذه المحاورة سنحاول أن نصل إلى إثبات أفضلية أو مزية للسان العربي على غيره من الألسنة التي جعل الله اختلافها آية من آياته للعالَِمين.

(2) وفي هذه المحاورة سنحاول أن تكون الأحكام صادرة من آلة اللسان بعيدًا عن الأقوال التي لا تنطلق من هذا الآلة.

(3) وفي هذه المحاورة سنصدر عن اتفاق يخص هذا المحاورة؛ وهو أنه لا علاقة لآلة اللسان بواقع المتكلمين به، حتى نضمن جريان الحوار في درب غير متشعب.

(4) التعبير باللسان تعبير قرآني، وهو آلة الكلام وجارحته، وهو التعبير الأصدق على هذه الخاصة الإنسانية، أما اللغة فهي الكلام الناتج عن اللسان، وكم في اللسان من لغات متنوعة.

(5) علوم اللسان العربي المعروفة والمشهورة هي التي صورت معماره كما كان في الزمان المحتج به. وكتبها هي المصادر التي نرجع إليها في هذه المحاورة.

فهل من مخالف؟.

ـ [ابن عبيد الفيومي] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 06:30] ـ

بارك الله فيك أخي عصام، وأنا أتفق معك على هذه الشروط، وأنتظر من الإخوان المشاركة لإثراء الموضوع وبخاصة أصحاب الاطلاع على أكثر من لسان (كما اصطلح الأخ الفاضل عصام) بحيث تكون آراؤهم عن تجربة ومقارنة.

ـ [القرطـ حازم ـاجني] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 09:23] ـ

السلام عليكم

جزاكما الله خيرا

(3) وفي هذه المحاورة سنصدر عن اتفاق يخص هذا المحاورة؛ وهو أنه لا علاقة لآلة اللسان بواقع المتكلمين به، حتى نضمن جريان الحوار في درب غير متشعب.

هل تقصدان من هذا ألا نتكلم مثلا عن فضل جنس العرب الذي ذكر ابن تيمية أنه من اعتقاد أهل السنة؟!

أم تقصدان مسألة (الواقع) وتدنيه وتطوره وألا يكون مؤثرا في الأفضلية؟!

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 09:41] ـ

جزاك الله خيرًا على مشاركتك.

المقصود الواقع المتدني للناطقين بالعربية.

وتفضيل العرب موضوع آخر لا نريد الدخول فيه هنا.

وبوركت.

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 10:05] ـ

حتى مع الواقع المتدنى للغة العربية الدارجة اليوم

و دخول عدد من المفردات الغربية فيها

و إختلاطها بها

فيبقى فضل العربية على غيرها من اللغات قائما

و ليس هذا بسبب ما كتب بها من مؤلفات

و لا لأنها لغة القرءان الكريم و حسب

و لكن لغناها المستمر و إتساعها بالألفاظ لكثير مما لا يوجد له ألفظ في اللغات الأخرى

حينما سئل أحد الروس

أيهما أسهل العربية أم الروسية

أجاب: العربية بالطبع

فأجابه المذيع: لماذا؟

فأجاب: توجد قواعد منتظمة للإشتقاق لا يوجد مثلها في لغتى

و في الإنجليزيه: نجد هذا أيضا

الفعل go في المضارع و لكن في الماضى الفعل غير مشتق من جذرة؟؟ went

و هذا لا معنى له في العربية

حتى الدارج منها بلهجاتها المختلفة

و الأمر يحتاج إلى من يعلم عدة لغات ليطرح غير ما أقول من الأمثلة

على سيادة العربية و ...

تفوقها

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [19 - Oct-2009, مساء 10:24] ـ

منهج الدراسة

أ) دراسة فضل هذا اللسان العربي ستكون على أربعة أنحاء، وسندرس كل نحو منه على جهة مستقلة.

وهذه الأنحاء الأربعة هي:

(1) نحو الصوت.

(2) نحو الكلمة.

(3) نحو الجملة.

(4) نحو المعنى.

والأنحاء الثلاثة الأولى لا تتطابق في كل لسان بالاتفاق، أما النحو الرابع فسيكون فيه أخذ وردٌّ في حينه: هل تتطابق المعاني في الألسنة أم لا؟.

ب) والنحْويّ هو الذي فقه هذه الأنحاء الأربعة معًا، ولم يكتف منها ببعض دون بعض. وهو نظير اللساني في الدراسات الحديثة. [واللغوي هو الناقل لكلام العرب المتضمن لهذه الأنحاء ضرورة]

وتخصيص لقب النحويّ بالناظر في"نحو الجملة"و"نحو الكلمة"تخصيص اصطلاحي متأخر.

وقول الإمام عليّ:"انحُ هذا النحوَ".. شاهد على ذلك المسلك من البحث المتخصص فيما دعت إليه الحاجة في ذلك الحين، وفي هذا الحين.

وذلك المسلك لا ينفي بقية الأنحاء، التي توالى ظهورها مع التاريخ اللساني العربي المواكب لحاجة الناطقين به؛ من غير ما مشاحة في اصطلاحات هذه العلوم التي استقرت أعلامًا بالغلبة على مسمياتها.

ج) وعرض أصول العلوم العربية مرتبة ترتيبًا متوافقًا مع الحكمة البيانية لدى العرب= كافٍ في بيان المزية، حتى يأتي من يعارض أو من يساند، وفي كل خير.

وقد ذكر الله تعالى: (واختلاف ألسنتكم) ، ومن طبائع الاختلاف التفاضل.

فهل نستطيع أن نثبته من داخل قوانين اللسان نفسه؟.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت