فهرس الكتاب

الصفحة 25481 من 27809

ـ [طه متولي العواجي] ــــــــ [03 - Oct-2010, صباحًا 03:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة

رغم أنف الحاقدين

(هذا جهد المقل الضعيف الذي لا يملك سواه أداة للدفاع فليجُد كل جواد بما يجد)

أمَّاهُ، يا رمزَ النَّقاءِ فِداكِ ... عرضي، ونفسي خلف ظِلِّ خُطاكِ

مهما رماكِ الحاقدون بزعمهمْ ... فقد اعتلى فوق الرءوس صفاكِ

أمَّاهُ، يا زوجَ الحبيبِ وحبِّهِ ... اللهُ في قرآنِهِ زكَّاكِ

أنا ما أتيتُ لكي أبرئ ساحةً ... توجتِها بالطهر في مَسعاكِ

أنَّى لمثليَ أنْ يجيء مبرِّأً ... فاللهُ من كيدِ العِدى نجّاكِ

لكنَّه جُهْدُ المُقِلِّ يسوقُهُ ... حرجًا إليكِ ويبتغي مرضاكِ

لو لم يكنْ لكِ قطُّ فخرٌ في الورى ... إلا اختيارَ المصطفى لكفاكِ

اللهُ زوَّجكِ النبيَّ بأمرهِ ... والحاقدون يغيظهمْ مأواكِ

منكِ الصفا، والطهرُ ينبعُ جاريًا ... وعلى بساطِ القانتين نراكِ

حاشا لمثلِكِ أنْ يُراودَها الخَنا ... أو أنْ يُدَنَّسَ طُهْرُها حاشاكِ

من ذا الذي يرمى الصفاءَ بريبةٍ ... تبَّتْ يمينٌ قد تمَسُّ حِماكِ

قذفوكِ، بل قذفوا النبيَّ فهل دَرَوا ... كيف احتواكِ رسولُنا وحَماكِ

حُزْتِ النبيَّ صغيرةً وكبيرةً ... وعلى يديهِ في التقى ربَّاكِ

كنتِ الحبيبة للحبيبِ ولم نجدْ ... يومًا حبيبَكِ في الحياةِ جفاكِ

أيَحِقُّ أنْ يأوي النبيُّ خبيثةً ... يرضى الدياثة لا يصدُّ خَناكِ؟

تبًّا لشِرْذِمَةٍ تقولُ وتدَّعي ... وتكذبُ القرآنَ إذ برّاكِ

هي دعوةٌ للكفر تخفي سُمَّها ... في كلِّ لفظةِ مدع ٍ شكَّاكِ

هي عصبة بالأفكِ جاءت تدَّعي ... ما قد محاهُ اللهُ حينَ بلاكِ

أمَّاهُ، لا تبكي لإفكِ مُدَلِّسٍ ... هيّا امسحي الدمعَ النقيَّ الزاكي

فلأنتِ ينبوعُ الطهارةِ والتقَى ... لا تعبأي بالفاجر الهتَّاكِ

ها قد تكفَّلَ ربُّنا بعذابهِ ... وبرغم أنفِ الحاقدين رعاكِ

هي زوجُ مَنْ؟ هي بنت مَنْ؟ هي عائشٌ ... حُبُّ النبيِّ، وحبُّهُ أغناكِ

في بيتِ مَنْ مات النبيُّ محمدٌ؟ ... يا عائشٌ مَنْ يغتني كغناك؟ ِ

في حِجْر مَنْ مات الحبيبُ محمدٌ؟ ... بل فليَمُتْ غيظًا مريدُ عَداكِ

في بيتِ مَنْ دُفِنَ البشيرُ موصِّيًا؟ ... جسدُ الحبيبِ يطيبُ منه ثراكِ

قد نلتِ منه محبةً في عَيْشِهِ ... واليومَ بالشرفِ الرفيع حَباكِ

يا أمُّ، لا لا تحزني بمقولةٍ ... من فاجر أو كاذبٍ أفاكِ

يبغي اشتهارًا حيث كان حثالة ... فرمى الثريَّا واهمًا ورماكِ

لا تحسبي ما قد جرى شرًّا لنا ... بل أبشري أمي، نعم بُشراكِ

لقد انمحى سترُ النفاق وقد بدا ... مَنْ يدَّعي حبًّا بسبِّ نُهاكِ

يا أمَّتي هيَّا افيقي وادفعي ... عن عرض أفضل كوكبٍ بسماكِ

لولاه ما عرفَ الوجودُ هدايةً ... ولأطفأ الظلمُ الجسورُ سَناكِ

مَنْ لم يذبَّ عن النبيِّ وعرضِهِ ... لا شكَّ فهْو الخائنُ المتباكي

سأظلُّ أدفعُ عن جنابِ محمدٍ ... دومًا، وإنْ جلبَ الدِّفاعُ هلاكي

طه متولي العواجي

ـ [البشير الإبراهيمي] ــــــــ [03 - Oct-2010, مساء 08:08] ـ

بارك الله فيك جعلها الله في ميزان حسناتك وأعتق رقبتك من النار قصيدة تستحق المجارة لولا أن نهر الشعر بين جنباتي قد نضب

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [03 - Oct-2010, مساء 08:46] ـ

جزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت