فهرس الكتاب

الصفحة 9567 من 27809

ـ [حسين الدعجم] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 10:53] ـ

كنت في صلاة بالمسجد الحرام فبكى طفلا فانتهبت الفكرة وانا سارح في ملكوت الله على صوتة تذكرت الحديث وقرنتة مباشرة بالواقع الذى يجب علينا اعطاءة حقة من التفكير ومأجمل طالب العلم الذى يقرن بين العلم وذاتة

فالحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغى

إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته،

فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟

قلنا: لا والله! وهى تقدر على أن لا تطرحه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لله أرحم بعباده من هذه بولدها.

رواه البخاري ومسلم.

الا نتفكر بالله كيف أن رحمنا الله منذ كنا صغارا فنبكى ثم نهدأ أليس هو اللطيف الخبير علم أمرنا كلة فذلل لنا حملنا وأوجد نعمة فينا

الفكرة التى وقرت بعقلى هى كيف ان الله يرحم عبادة فلننظر نحن لانفسنا ألسنا ونحن أطفال نحتاج لامنا بكل شئ ولو غابت عنا لحضة لاما هنئ لنا ولاطاب عيش امنع أى طفلا عن والدتة واعطة ماشاء لن تغنى عنة ثانية وهو لامة وهو محتاجا لامة يسكن بجانبها ويلعب معها ويطمئن بها ويثق بها أكثر من نفسة

فكيف ونحن مع الله ألسنا نحتاج لة كما يحتاج الطفل الوليد المربى لأمة في كل دقائقة وخصائصة بل ينعدم العيش بدونها ولله المثل الاعلى سبحانة

نعم أخيا في كل شئ محتاجون لربنا محتاجون لة أكثر من حاجة طفلا بامة

ارجو رجاء من لايكل ولايمل أن تكون فكرتى حاضرتى وصلت وخاطرتى اكتملت فخذها وانظر لحالك مع الله فانة ليس بيننا وبين الله نسبا ولاقرابة ولاكنها الطاعات والقربات والصالحات

ـ [ابا إسماعيل الجزائري] ــــــــ [08 - Oct-2010, صباحًا 11:16] ـ

السلام عليكم اخي بارك الله على هذ الموضوع، لأول وهلة ظننت اني سأجد عندك ما يشفي العليل ولكن للأسف يأأخي الحديت في واد وانت في واد اخر، فالحديت الذي اوردته يتحدث عن رحمة الله بعباد وانت استنبطت من هذا الحديث ان العباد بحاجة الى معبود والاشكال الذي وقع لدي في هذا الحديث بالذات ان الام لا يمكن ابدا ان تلقي ابنها في النار ولكن الله عز وجل يفعل ذالك اي يلقي في النار فكيف نوفق بين العذاب والرحمة

فإن كان لديك علم في المسألة فأفدني بارك الله فيك

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 02:39] ـ

ولكنها.

ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 10:06] ـ

والاشكال الذي وقع لدي في هذا الحديث بالذات ان الام لا يمكن ابدا ان تلقي ابنها في النار ولكن الله عز وجل يفعل ذالك اي يلقي في النار فكيف نوفق بين العذاب والرحمة

فإن كان لديك علم في المسألة فأفدني بارك الله فيك

ويحك يا أبا اسماعيل. والله ما أظنك إلا أفسدت علي نوم هذه الليلة الممطرة ـ وكم هولذيذ نوم الليلة الماطرة ـ فقد وقع مني موقعا لن يهنأ لي معه غمض حتى أجليه.فالله المستعان

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 10:35] ـ

والاشكال الذي وقع لدي في هذا الحديث بالذات ان الام لا يمكن ابدا ان تلقي ابنها في النار ولكن الله عز وجل يفعل ذالك اي يلقي في النار فكيف نوفق بين العذاب والرحمة

فإن كان لديك علم في المسألة فأفدني بارك الله فيك

/// الله لا يعذب بالنار من يحرمه عليها.

/// ورحمته الواسعة -التي هي أرحم من رحمة الأم برضيعها- كتبها تعالى لمن اتصف بالصفات التي أخبر بها في قوله: (قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ /// الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) .

/// والأم لا تلقى رضيعها في النار أبدا كما ذكرت وهي قادرة على أن لا ترميه؛ لأنه رضيع لا يتمرد، ولا يعق، ولا يعصي، ولا يؤذي قصدا.

/// وإلا فالواقع أن من الأمهات والآباء من يقتلون أبناءهم بأيديهم وقد يفعلون بهم الأفاعيل = إذا كبر الولد، وتمرَّد، وعصى، وعق.

/// وقد يوجد منهم من يقتل ولده لا على ذنب، وهو السفه الذي ذكره الله عنهم: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) وقال: (وإذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ /// بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ؟) .

/// والله عزوجل عدل، كريم، منزَّه عن العبث، والسفه، والظلم، لا يعذِّب من لم يجب عليه العذاب، ويعفو عن كثير، ورحمته سبقت غضبه، ووسعت كل شيء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت