ـ [أبو معاذ__عدنان] ــــــــ [26 - Dec-2007, مساء 12:18] ـ
قال رحمه الله تعالى (570) تحت باب: الدارة في آخر كل حديث (1/ 272 - دار المعرف تحقيق الدكتور محمود الطحان) :
قد أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أنا عبد الله بن جعفر بن دستوريه، نا يعقوب بن سفيان، قال: قال علي بن المديني: «أتاني رجل من ولد محمد بن سيرين بكتاب محمد بن سيرين عن أبي هريرة، كان كتابا في رق عتيق، وكان عند يحيى بن سيرين، كان محمد لا يرى أن يكون عنده كتاب، وكان في أسفل حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث فرغ منه: هذا حديث أبي هريرة، بينهما فصل: قال أبو هريرة كذا، وقال في فصل كل حديث عاشر (0) (1) حوله نقط كما تدور» (2)
(1) في الأصل لا يوجد غير لفظ (( عاشر ) )ولا توجد هذه الدارة, بل هي في ظ فقظ. لكن وضع الناسخ في الأصل فوق كلمة (( عاشر ) )علامة تضبيب.
(2) أي كان يضع الفاصل بعد كل عشرة أحاديث دائرة وحولها نقاط هكذا [0] .
السؤال: أريد زيادة توضيح لهده المسألة مع بيان وجد إطلاق كلمة نقاط-كما في كلام المحقق- على المعقوفتين.
وجزاكم الله خيرا
ـ [الفاروق] ــــــــ [26 - Dec-2007, مساء 07:43] ـ
في المرفق مثال على الدارة عند منتهى كل حديث، وكان بعضهم يضع دائرة فيها مميزة عقب كل عشرة احاديث. وكان بعضهم يميز كلمة حدثنا في بداية كل حديث جديد بلون مميز كاللون الأحمر مثلا.