ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Mar-2009, مساء 09:38] ـ
الجواب للعلامة ابن باز رحمه الله
ليس بصحيح هذا من كلام بعض السلف من كلام القاسم بن محمد في اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أظنه إلا رحمة، وليس بحديث.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السادس والعشرون
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 12:14] ـ
قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار باب العلم المحمود والمذموم:
وحديث (اختلاف أمتي رحمة) (1 28) ذكره البيهقي في رسالته الأشعرية تعليقًا وأسنده في المدخل من حديث ابن عباس بلفظ اختلاف أصحابي لكم رحمة وإسناده ضعيف. انتهى
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: حديث (اختلاف أمتي رحمة)
البيهقي في المدخل من حديث سليمان بن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله ?: (مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية فإن لم تكن سنة مني فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة)
ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني والديلمي في مسنده بلفظه سواء، وجويبر ضعيف جدا والضحاك عن ابن عباس منقطع، وقد عزاه الزركشي إلى كتاب الحجة لنصر المقدسي مرفوعا من غير بيان لسنده ولا صحابيه وكذا عزاه العراقي لآدم بن أبي اياس في كتاب العلم والحكم بدون بيان بلفظ (اختلاف أصحابي رحمة لأمتي) قال وهو مرسل ضعيف. انتهى.
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 01:21] ـ
من باب الفائدة:
-ينظر في كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الاصل - للشيخ الالباني رحمه الله - 1/ 38 وما بعدها- والمختصر -صفحة 58.
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 02:55] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
اختلاف أمتي رحمة الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 230
خلاصة الدرجة: موضوع
اختلاف أمتي رحمة الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 57
خلاصة الدرجة: لا أصل له
اختلاف أمتي رحمة الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 58
خلاصة الدرجة: باطل لا أصل له
اختلاف أمتي رحمة. الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: بداية السول - الصفحة أو الرقم: 19
خلاصة الدرجة: لا سند له
اختلاف أمتي رحمة الراوي: - المحدث: ملا علي قاري - المصدر: الأسرار المرفوعة - الصفحة أو الرقم: 108
خلاصة الدرجة: قيل لا أصل له أو بأصله موضوع
اختلاف أمتي رحمة للناس الراوي: - المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 47
خلاصة الدرجة: زعم كثير من الأئمة أنه لا أصل له
عن موقع الدّرر السّنّية http://dorar.net
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 11:10] ـ
الاخوة الفضلاء عبدالرزاق الحيدر وعامّي والاخت الفاضلة شذى الجنوب
شكرا لكم جميعاو بارك الله فيكم.على تعليقانكم النافعة
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 02:21] ـ
الحديث الثالث والعشرون حديث اختلاف امتي رحمة
رواه الشيخ نصر المقدسي في كتاب الحجة مرفوعا
ورواه البيهقي في المدخل عن القاسم بن محمد قوله وعن يحيى بن سعيد نحوه
وعن عمر بن عبد العزيز انه كان يقول ما سرني لو ان أصحاب محمد لم يختلفوا
لانهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة
الكتاب: اللآلي المنثورة في الأحاديث المشهورة
المؤلف: الزركشي، محمد بن عبد الله بن بهادر
المحقق: محمد بن لطفي الصباغ
الناشر:المكتب الإسلامي
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 02:37] ـ
بارك الله فيكم
والحديث موضوع باتفاق أهل الصنعة
لكن معناه صحيح
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 06:43] ـ
اخي الفاضل امجد بارك الله فيك
تقول معناه صحيح
اقول في ذلك نظرقال بعض العلماء:
هذه العبارة قد أوردها كثير من العلماء والأئمة في كلامهم عن الاختلاف، وقد يشكل معناها خصوصًا مع تضافر نصوص الكتاب والسنة على ذم الاختلاف، وقد وفق بين ذلك ابن حزم في (الإحكام في أصول الأحكام) ، فقال بعد ذكر هذه العبارة: وهذا من أفسد قول يكون، لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطًا، وهذا مما لا يقوله مسلم، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف، وليس إلا رحمة أو سخط .. إلى أن قال بعد سرد الأدلة على ذم الاختلاف، فإن قيل: إن الصحابة قد اختلفوا وهم أفاضل الناس ـ أفيلحقهم الذم المذكور؟.
قيل: كلا، ما يلحق أولئك شيء من هذا، لأن كل امرئٍ منهم تحرى سبيل الله، ووجهته الحق، فالمخطئ منهم مأجور أجرًا واحدًا لنيته الجميلة في إرادة الخير، وقد رفع عنهم الإثم في خطئهم، لأنهم لم يتعمدوه، ولا قصدوه، ولا استهانوا بطلبهم، والمصيب منهم مأجور أجرين، وهكذا كل مسلم إلى يوم القيامة فيما خفي عليه من الدين ولم يبلغه، وإنما الذم المذكور، والوعيد المنصوص لمن ترك التعلق بحبل الله: وهو القرآن، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ النص إليه، وقيام الحجة عليه، وتعلق بفلان بفلان مقلدًا عامدًا للاختلاف، داعيًا إلى عصبية، وحمية الجاهلية، قاصدًا للفرقة، متحريا في دعواه برد القرآن والسنة إليها، فإن وافقها النص أخذ به، وإن خالفها تعلق بجاهلية، وترك القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء هم المختلفون المذمومون. وطبقة أخرى وهم قوم بلغت بهم رقة الدين وقلة التقوى إلى طلب ما وافق أهواءهم في قولة كل قائل، فهم يأخذون ما كان رخصة في قول كل عامل، مقلدين له غير طالبين ما أوجبه النص عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. انتهى.
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)