ـ [أبو الحسن المقدسي الشافعي] ــــــــ [27 - Feb-2009, مساء 11:59] ـ
القياس في العبادات
وتطبيقاته في المذهب الشافعي
هذا هو عنوان رسالتي للماجستير في الفقه والتشريع وأصوله، وقد تمت مناقشة الرسالة المذكورة بجامعة القدس بفلسطين المحتلة بتاريخ 31 - 1 - 2009م، وقد نالت بحمد الله درجة (أ) ، وأنا في سعي دؤوب للحصول على ناشر جيد.
وقد كان من خلاصة هذه الرسالة اتفاق العلماء قديما وحديثا، على اختلاف مذاهبهم على جواز القياس في العبادات بالمفهوم الخاص، على خلاف الشائع بين طلبة العلم، وهو ما أثبته من كلام الأئمة تصريحا وتلميحا.
وقد جاءت الرسالة على أهميتها مختصرة اختصارا مناسبا، بعيدا عن التكرار الممجوج، وهي قرة عين لأهل الإنصاف إن شاء الله، أسأل الله أن ييسر نشرها في القريب العاجل.
ـ [أبو أنس القاهرى] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 12:10] ـ
نعم أخى بارك الله فيك .. ليتك تتحفنا بها في أقرب وقت إن يسر الله لك ذلك.
ـ [د/أحمد الصادق] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 12:15] ـ
وقد كان من خلاصة هذه الرسالة اتفاق العلماء قديما وحديثا، على اختلاف مذاهبهم على جواز القياس في العبادات بالمفهوم الخاص، على خلاف الشائع بين طلبة العلم، وهو ما أثبته من كلام الأئمة تصريحا وتلميحا.
وماذا عن ابن حزم وأهل الظاهر؟ أليسوا من زمرة العلماء؟
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 01:31] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
وفقك الله اخي الى ما يحب ويرضى,
# ما هو مرادك بالقياس في العبادات بالمفهوم الخاص؟
-لإنه لا خلاف بين العلماء- اهل السنة و الجماعة - في انه لا يجري القياس فيما لا يعقل معناه من العبادات, ولا خلاف في عدم إثبات عبادة جديدة زائدة على العبادات المعلومة بالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة بالقياس.
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [01 - Mar-2009, صباحًا 11:13] ـ
الأخ الفاضل أبو الحسن مبارك عليك درجة الماجستير
نفع الله بك وزادك علما وفضلا وثبتك على الحق والهدى
لو تفضلت علينا بإشارة ولو مختصرة حول القياس في العبادات بالمفهوم الخاص
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو الحسن المقدسي الشافعي] ــــــــ [02 - Mar-2009, صباحًا 01:39] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فمقصودي بالقياس في العبادات هو ما قلت في رسالتي المذكورة على النحو الآتي:
المبحث الرابع: حكم القياس في العبادات
تبيَّن من خلال تعريف العبادات أن مقصودنا ومحل النزاع في كلامنا هو تلك الشعائر التعبدية التي تعورف على تسميتها بذلك وهي تشمل في المقام الأول الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والحج، وما تعلق بها من أوصاف وأركان وشروط وغير ذلك، مع الأخذ بعين الاعتبار أنا لا ندَّعي اتفاق جميع الأئمة على تسمية بعض أفراد محل النزاع أنه عبادة، وهذا ما قد تجده في المذهب الواحد.
كما أنا لا نقصد هنا إثبات عبادة مستقلة جديدة، وإنما البحث في أفراد هذه العبادات الكبرى وما يتصل بها؛ لأن القياس إذا عجَزَ عن إثبات حكم الفرع - وإنما هو مظهِر لحكمه - فهو عن إثبات أصل جديد كصلاة سادسة أعجز. الحريتي، ما لا يجري القياس فيه ص170.
وهو ما يلخصه قول ابن عثيمين رحمه الله: «المراد بقول أهل العلم: لا قياس في العبادات، أي في إثبات عبادة مستقلة، أما شروطٌ في عبادة وما أشبهَ ذلك مع تساوي العبادتَين في المعنى، فلا بأس به، وما زال العلماءُ يستعملون هذا كقولهم: تجب التسمية في الغُسل والتيمم؛ قياسًا على الوضوء» .الشرح الممتع 6/ 524، ط: ابن الجوزي بالدمام.
وهذا القياس لا يُصادم المنع من الابتداع؛ لأن الابتداع المَنهي عنه «خاصٌ في بعض الأمور دون بعض، وكلِّ شيءٍ أحدِث على غير أصل من أصول الدين، وعلى غير عِياره وقياسه، وأما ما كان منها مبنيًا على قواعد الأصول، ومردودًا إليها، فليس ببدعة، ولا ضلالة» . الخَطَّابي، معالم السنن 4/ 301، تحـ: محمد راغب الطباخ، حلب، المكتبة العلمية، ط1، 1351هـ/1932م.
(يُتْبَعُ)