ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [26 - Jul-2008, مساء 11:37] ـ
ـ [المديني] ــــــــ [27 - Jul-2008, صباحًا 05:46] ـ
قال النبي صلى الله عليه وسلم
1 - (من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا؛ فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد)
(صحيح - الألباني -آداب الزفاف - ص 48)
2 - (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد)
عن أبي هريرة رضي الله عنه -صحيح (إرواء الغليل 2006)
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [27 - Jul-2008, مساء 01:22] ـ
قال النبي صلى الله عليه وسلم
1 - (من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا؛ فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد)
(صحيح - الألباني -آداب الزفاف - ص 48)
2 - (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد)
عن أبي هريرة رضي الله عنه -صحيح (إرواء الغليل 2006)
أحسن الله إليك
هذا الحديث أخرجه احمد و الترمذي وابن ماجة من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد.
قال أبو عيسى الترمذي: لاا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة ... ثم قال: وضعف محمد هذا الحديث من قبل إسناده وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد.
حكيم الأثرم تكلم فيه بعض أهل العلم، وقد قال عنه الحافظ في التقريب: فيه لين.
وقد اختلف العلماء في هذا الحديث تصحيحا و تضعيفا
البخاري ضعف هذا الحديث و الترمذي نقل تضعيف شيخه وسكت عنه فكأنه يضعفه أيضا.
ثم ذكر البعض أن علة الحديث حكيم الأثرم كابن الصلاح مثلا.
ومع ذلك ترى الشيخ ناصر يصححه في صحيح الجامع مرة و في الإرواء مرة.
والشيخ ناصر بنى تصحيحه على توثيق حكيم الأثرم.
قال الشيخ ناصر:"وهذا إسناد صحيح فإن أبا تميمة اسمه طريف بن مجالد وهو ثقة من رجال البخاري وحكيم الأثرم وإن قال البخاري لا يتابع في حديثه يعنى هذا فلا يضره ذلك لأنه ثقة كما قال ابن أبى شيبة عن ابن المدينى. وكذا قال الآجري عن أبى داود. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في (الثقات) (2/ 61) وسماه حكيم بن حكيم."اهـ الإرواء (7/ 69)
فالشيخ حين نظر إلى العلة التي يغمز بها الحديث ويضعف بها وهي وجود حكيم الأثرم في سنده، راح رحمه الله تعالى يوثق على حسب أقوال العلماء حكيما الأثرم.
وبنى الشيخ رحمه الله تعالى تصحيحه كذلك على توثيق أبي تميمة وهو طريف بن مجالد .. وهو ثقة بلا خلاف من رجال البخاري.
وكذلك بنى الشيخ تصحيحه على ذكر متابعات وشاهد.
لكن الحديث معلّ.
و العلة الحقيقة أن أبا تميمة لم يسمع من أبي هريرة. فالإسناد منقطع كما قال البخاري في التاريخ الكبير: لا نعلم له سماعا من أبي هريرة. وكما نقله الحافظ في تهذيب التهذيب.
فليس الحديث صحيحا كما قال الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له و رفع مقامه في عليين، بل هو ضعيف كما قال البخاري رحمه الله تعالى وهو الجبل الأشم الثابت الراسخ المفرد المبرز في هذا الفن الجليل.
ومن أجل كلام البخاري قال البزار: هذا حديث منكر.
فعلة الحديث هي الانقطاع لأنه لم يثبت لأبي تميمة الهجيمي سماع في البصريين عن أبي هريرة.
وليس لأبي تميمة رواية عن أبي هريرة في الكتب الستة سوى هذا الحديث.
قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث:"من سمع سمع الله به .."الحديث. قال:"عن أبي تميمة الهجيمي وهو بصري ماله في البخاري عن أحد من الصحابة إلا هذا الحديث وله حديث آخر تقدم في الأدب من روايته عن أبي عثمان النهدي".اهـ
وأما ما ذكره الشيخ من المتابعات و الشواهد فإنها متابعات قاصرة أو جزئية لا تصلح هنا.
فهذا الحديث ضعيف، و الله تعالى أعلم.
ـ [حمد] ــــــــ [27 - Jul-2008, مساء 01:49] ـ
(( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) )سورة البقرة
عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس قوله: (( فأتوهن من حيث أمركم الله ) )يقول: في الفرج لا تعدوه إلى غيره، فمن فعل شيئا من ذلك فقد اعتدى
ـ [خالد بن مهاجر] ــــــــ [27 - Jul-2008, مساء 02:02] ـ
الأخ صاحب الموضوع:يمكنك تجاوز ذلك إلى القول بأنك لا ترى صحة الأحاديث التي في الباب، ثم أخبرنا بما تريد قول.
ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [27 - Jul-2008, مساء 02:30] ـ
لا يوجد دليل صحيح صريح في المسألة.
فإن كان صريحا فتجده ضعيفا أو ان بعض أهل العلم قام بتضعيفه.
وإن وجدته صحيحا فستجده ليس صريحا.
لعل أقوى دليل هو الآية الكريمة التي استدل بها الأخ الفاضل"حمد".
وحتى لو كان المقصد من الآية النهي عن الإتيان في الدبر فالبعض يحملها على الكراهة وليس على التحريم.
لاشك أن القول الأقوى هو التحريم والسبب هو تواتر الأخبار على أن الإتيان في الدبر له اضرار طبية خطيرة، إضافة إلى أن الآثار والأحاديث يعضد بعضها بعضا.
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)