فهرس الكتاب

الصفحة 15955 من 27809

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [29 - Jan-2009, مساء 07:46] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان هنا موضوع لأخ يطلب كتب أصول الفقه لعلى جمعة مفتى مصر وكتبت ردًا لكن فوجئت بحذف الموضوع ولله الحمد.

لذا أحببت التنويه عن طوام على جمعة الأصولية

أما طوامه في العقيدة فمعروفة ولا داعى لتكرار الحديث عنها وهى تملأ الشبكة

أما طوامه الأصولية فكثيرة أيضًا وما يحضرنى منها أنه يزعم أن الصحابة كانوا يعرضون الأحاديث على القرآن فمت ما خالف الحديث آية ردوا الحديث!

وكذلك يزعم أنهم كانوا يردون الحديث إذا خالف القياس!

فنحن في منتدى سني كالألوكة إذا اختلفنا في حجية القياس ستتراوح أقوالنا بين ناف ٍ للقياس والتعليل وآخر مثبت للقياس لكن يعتقد أن النصوص تفى بالاحتياجات والقياس لمن غاب عن ذهنه النص وثالث مثبت للقياس باعتبار أن النصوص تومئ وتشير إلى أشياء مشابهة لنستنتج حكم الشيء المنصوص عليه وآخر قول مثبت للقياس بأنواعه الجلي والخفى ... وهذه مسائل تختلف فيها الأنظار منذ القدم ... لكن لن تجد أحدًا يزعم أن الحديث يرد بالقياس.

وهذا كلام ذلك الرجل مصورًا من جريدة الأهرام

للتحميل

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [29 - Jan-2009, مساء 07:58] ـ

معذرة ... وضعت الموضوع في مكتبة المجلس وأرجو نقله إلى المجلس الشرعى لنرى مداخلات الأخوة والمشايخ.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Jan-2009, صباحًا 05:42] ـ

الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه وسلم ..

أما بعد

فهذا الرجل والله من أكبر الفتن التي ابتليت بها مصر في زماننا هذا ولا حول ولا قوة الا بالله!

فهو الى جانب قبوريته التي لا تخفى على أحد، وشدة عدائه وبغضائه للسلفيين وأئمتهم، فانه صاحب بيان ساحر، قارئ واسع الاطلاع، سريع البديهة، يجيد إيهام السامعين بأنه لا يشق له غبار فيما يصنع وفيما يقول!! والمقربون إليه يقولون بأنه يحلم بأن يكون"محمد عبده"هذا القرن (لا نوله الله مأربه ذاك) !!!

ونظرا لأن أصول الفقه فن له اتصال وثيق بمختلف فنون النظر والبحث العلمي باجمال، (فكلها مداخل إلى صنعة واحدة في الحقيقة: صنعة الاستدلال العلمي وفحص الدليل واستقراء القواعد والأصول) فان القارئ فيه غير المنضبط بالتحقيق المستقيم في تمييز الصحيح من السقيم من المناهج، يجد نفسه منجذبا لا محالة الى نظريات المناطقة والفلاسفة، بل والى أعمال الأدباء والمفكرين من كل بلد غربي فتنه ريحها الخبيث!! وتماما كما كان محمد عبده مبهورا مفتونا، كان خليفته هذا وعلى ذات الدرب يسير! يكني نفسه"بنور الدين"، لأنه يرى أنه رائد"التنوير"الجديد من بعد محمد عبده، والله المستعان!!

تقرأ في كلامه، فان لم تكن على أصل علمي راسخ، فإنك تنبهر - وربما تفتتن - حقيقة من سعة اطلاعه ونقوله العجيبة من كتب الفلاسفة القدماء والمعاصرين، حتى إنك لتجده يورد المصطلحات ونظائرها بالفرنسية أحيانا! بل أخبرني أحد الإخوة بأنه أشرف على رسالة ماجستير في أصول الفقه باللغة الألمانية!! ولك أن تتصور كيف أن صنعة الآلة التي مادتها النصوص العربية بالأساس، والتي لا إعمال لها ولا تشغيل الا في لسان العرب على نصوص الدين العربية، ولا يحل لمن لا يجيد ذلك اللسان أن يستعملها أصلا، يشرف الرجل فيها على رسائل علمية أكاديمية بألسنة أخرى غير العربية!! فالله وحده يعلم أي نصوص تلك التي هي مادة النظر عنده، وبأي فلسفة من فلسفات الأرض خُبز وطبخ هذا العلم على يدي ذلك الرجل، والله وحده يعلم أي شيء يدرس لطلبته تحت غطاء أصول الفقه، ولا حول ولا قوة الا بالله!!

/// والمطالع لهذا المقال يجد الخلط الواضح بين ما هو معتمد صحيح في أصول الحديث، وبين قضايا معينة في أصول الفقه والاستبناط، خلطا ينبني عليه عنده تأصيل فاسد شديد الفساد!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت