ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [18 - Feb-2010, مساء 01:26] ـ
حديث (من غسل يوم الجمعة و اغتسل ثم بكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام و استمع و أنصت و لم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها و قيامها)
قال الأخ (البخاري)
كما في موقع (ملتقى أهل الحديث)
الحديث رواه الأربعة وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم
قال الدارقطني في علله:
(يرويه بن الحارث الذماري من رواية الحسن بن ذكوان عنه عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم فرووه عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه أبا بكر وهو الصواب) ..
هذا من جهة الإسناد ..
أما المتن فقد وقع فيه اضطراب!
فقوله: (كان له لكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها)
قال البيهقي أنه وهَم!
حيث قال في سننه:
(عن عثمان الشامي أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غسل واغتسل يوم الجمعة وغدا وابتكر ودنا واقترب واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها.
هكذا رواه جماعة عن ثور بن يزيد.
والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا والصحيح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم) انتهى
يعني أن الصواب فيه:
(غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام)
قال ابن التركماني في الجوهر النقي:
(لا وهم في متنه) !
لكنه جاء من طرق أخرى في مسند أحمد بهذا اللفظ ..
قال أحمد:
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من غسل واغتسل وغدا وابتكر فدنا وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها ..
وقال:
عن ابن المبارك عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها
فما تقولون بارك الله فيكم؟؟؟
ملاحظة: لا أسأل عن من صحح الحديث أو ضعفه وإنما أسأل عن أسانيده وسلامتها من العلل
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Feb-2010, مساء 03:45] ـ
لن أتطرق إلا لمسألة واحدة فقط دون غيرها ..
وهي مسألة طريق الحسن بن ذكوان من رواية يحيى بن الحارث التي أشار إليها الدارقطني .. أقول:
هذه الطريق خطأ وليست بشيء، والحسن بن ذكوان لا يروي هذا الحديث من طريق أوس بالمرة، ولا تعرف لأبي بكرٍ رضي الله عنه رواية في هذا الباب، وأخشى أنه مركب .. بل هو يرويه من طريق ابن عباس رضي الله عنهما .. وهو طريق ضعيف بالمرة انظره عند أبي الفضل الزهري من حديثه .. فلا تقيم لهذا الطريق وزنًا أصلًا.
ثم هو قد روي عن يحيى بن الحارث على الجادة كما عند الطبراني وغيره؛ قال: (قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَحْيَى بْنَ الْحَارِثِ الذِّمَارِيَّ، فَقَالَ: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا الأَشْعَثِ يُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ:"لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عَمَلُ سَنَةٍ، صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا"، قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَحَفِظَ يَحْيَى وَنَسِيتُ، قَالَ الْوَلِيدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، فَقَالَ:"ثَبَتَ الْحَدِيثُ أَنَّ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عَمَلَ سَنَةٍ") .
ولتعلم أن بعض ألفاظ المتن يفسر بعضها بعضًا، ويحمل بعضها على بعض .. فلا يكاد يوجد هناك اختلاف يذكر .. إنما الخلاف في الرواية عامة ككل في مقابل رواية حديث أبي هريرة وغيره فقط.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [18 - Feb-2010, مساء 04:46] ـ
بارك الله فيك وأحسن إليك
أسأل الله أن لا يحرمك أجر تفاعلك الطيب
لأذكر أولا
ما قاله أبو الفضل في المسند الجامع
قال: مانصه-تقريبا- مع تقديم وتأخير في ترتيبه
(يُتْبَعُ)