ـ [توحيد 34] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 07:48] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(إمداد السقاة بدلو الرواة)
وقال أيضًا في قصيدة أخرى نظم فيها فائدة حديثية مهمة بعنوان: (إمداد السقاة بدلو الرواة) ، أو: (إخبار المنْتَوَى بحقيقة من روى) هذا نصها:
الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ
أزكى سلامي والصلا على النبيْ * نُورِ الهُدَى وَصفًا شِهابُ الأَدَبِ
قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُـ ه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ
من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ
أحْوَال جُمْهُورِ الرُواة أَرْبَعُ * منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منك المَسْمَعُ
فَمِنْهُمو بما روى يُحْتَجُّ * وإنْ يُخالِفْهُ سِواهُ فَارْجُ
وإِنْ يَكُنْ يا صَاحِبِي جَزْمًا ثِقَهْ * يُقالُ في حَديثِهِ ما أَصْدَقَهْ
وَهؤُلاَ مَشَاهِرُ الحُفَاظِّ * سُطُورُهمْ تَمْحُو قذَى الأَلْحاظِ
مِثْلُ الإِمامِ أَحْمَدْ وَالمَديني * ومن جَرَى مَجْراهُما في الدين
أَئِمَةٌ كِبَارٌ لَيْسَ سَهْلاَ * عَلَيْهِمو بأن تَرُدَّ قَوْلاَ
كأَنْ يَقولَ قائِلٌ قَدْ شَذَّا * ابنُ المَدينِي أحمد قد بذَّا
بِشَرْطِ أَنْ يَكونَ من يخالِفُ * لهُم مِنَ الحُفَاظِ ذاك عارفُ
فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا * وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا
من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ * يُحْتَجْ بهِم عند التفرد فَلِنْ
لكنهم إنْ خالفوا من هُوَا * أوثق فَالرد عَليْهِمُ سَوَا [1] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1)
من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا * يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا
أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ * فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ * كذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ
ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا * يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ
أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعَوُذا
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1428 هـ
لا تنسوا الشيخ من دعائكم حفظكم الله جميعا.