فهرس الكتاب

الصفحة 11508 من 27809

إخبار المنْتَوَى بحقيقة من روى كتبه عمر الحدوشي حفظه الله

ـ [توحيد 34] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 07:48] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(إمداد السقاة بدلو الرواة)

وقال أيضًا في قصيدة أخرى نظم فيها فائدة حديثية مهمة بعنوان: (إمداد السقاة بدلو الرواة) ، أو: (إخبار المنْتَوَى بحقيقة من روى) هذا نصها:

الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ * ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ

أزكى سلامي والصلا على النبيْ * نُورِ الهُدَى وَصفًا شِهابُ الأَدَبِ

قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُـ ه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ

من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ

أحْوَال جُمْهُورِ الرُواة أَرْبَعُ * منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منك المَسْمَعُ

فَمِنْهُمو بما روى يُحْتَجُّ * وإنْ يُخالِفْهُ سِواهُ فَارْجُ

وإِنْ يَكُنْ يا صَاحِبِي جَزْمًا ثِقَهْ * يُقالُ في حَديثِهِ ما أَصْدَقَهْ

وَهؤُلاَ مَشَاهِرُ الحُفَاظِّ * سُطُورُهمْ تَمْحُو قذَى الأَلْحاظِ

مِثْلُ الإِمامِ أَحْمَدْ وَالمَديني * ومن جَرَى مَجْراهُما في الدين

أَئِمَةٌ كِبَارٌ لَيْسَ سَهْلاَ * عَلَيْهِمو بأن تَرُدَّ قَوْلاَ

كأَنْ يَقولَ قائِلٌ قَدْ شَذَّا * ابنُ المَدينِي أحمد قد بذَّا

بِشَرْطِ أَنْ يَكونَ من يخالِفُ * لهُم مِنَ الحُفَاظِ ذاك عارفُ

فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا * وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا

من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ

وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ * يُحْتَجْ بهِم عند التفرد فَلِنْ

لكنهم إنْ خالفوا من هُوَا * أوثق فَالرد عَليْهِمُ سَوَا [1] ( http://www.d-alsonah.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1)

من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا * يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا

أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ * فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ

وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ * كذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ

ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا * يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ

أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعَوُذا

كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1428 هـ

لا تنسوا الشيخ من دعائكم حفظكم الله جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت