ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 01:09] ـ
بسم الله والحمد لله
أثناء قراءتي في السير الذاتية والمذكرات الشخصية وغيرها من الكتب التي تهتم بذكر التجارب الإنسانية سواءٌ كانت تاريخًا أو تراجمَ، أقع على فوائد جمّة تتعلق بالكتب التي فحصها وقيَّمها وقراءها العلماء والمثقفون والمطلعون، فأنتخبتُ منها ما رأيته مناسبًا وجمعته في كُناشة صغيرة، وها أنا أنثره رجاء الفائدة .. والدعوات الصادقة.:
1.قال علي الطنطاوي (ذكرياته 1/ 119) : «كتاب (التبشير والاستعمار) ـ الذي لا أعرف مؤلِّفَيْهِ ولم ألْقهما ـ كتاب أتمنى أن يقرأه كل مسلم» .
2.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 166) : «خير الدين الزركلي مؤلف الكتاب العظيم (الأعلام) ، أحد الكتب العشرة التي يُفاخر بها هذا القرن القرونَ السابقات» .
يتبع إن شاء الله.:
ـ [عبدالله الميمان] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 01:21] ـ
بارك الله فيكم أخي هشام جمع جيد.
ويضاف إلى ذلك ما جمعه الشيخ عبدالإله الشايع (فتاوى عن الكتب) ذكر فيها فتاوى عن أهل العلم المعاصرين في بعض الكتب التي تهم طالب العلم سواء مدحا أم قدحا.
وكذلك يضاف إليه ما ذكره الشيخ عبدالكريم الخضير في عدد من دروسه خاصة في برنامج كيف يبني طالب العلم مكتبته فقد أفاد وأجاد وهو وفقه الله صاحب خبرة
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 06:07] ـ
بسم الله والحمد لله
جزاك الله خيرًا أخي عبدالله إضافتك الضافية.:
3.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 183) : «إن ابن عربي واحد من الكتّاب الخمسة الذين هم أعظم كُتَّاب العربية: هو والجاحظ وأبو حيان التوحيدي والغزالي وابن خلدون. وهو فيلسوف لا يبلغ سبينوزا إلا أن يكون تلميذًا له، وكتابه (الفتوحات) كتاب عظيم، ولكن يفسده ويذهب بخيره ويمحو جماله ما فيه من كلام لا يُشَكُّ أنه كفر، وأنه أخذ الأفلاطونية الجديدة لأفلوطين فجعلها من الدين.
والاقتراح هو أن نأخذ الفتوحات، فنمحو منها هذا كله (وهو كله لا يبلغ عُشْرَ الكتاب) ثم نطبعه طبعة جديدة ونكتب على غلافها (مهذّب الفتوحات) فنستفيد منه ونستمتع بالخير فيه ونسْلَمَ مما فيه من الشر. فما رأيكم دام فضلكم؟»
4.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 203) : « (قواعد اللغة العربية) ، وهو الجزء الرابع من الدروس النحوية لحفني ناصف وإخوانه، وقد قرأت الأجزاء الثلاثة من قبل. وهذا الكتاب يغني الطالب بل المدرّس بل الأديب عن النظر في غيره، وهو أعجوبة في جمعه وترتيبه وإيجاز عبارته واختياره الصحيح من القواعد، وهو أصح وأوسع من شذور الذهب وابن عقيل» .
يتبع إن شاء الله.:
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 09:47] ـ
يضاف أيضا كتاب الشيخ العلامة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله كتب حذر منها العلماء
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [14 - Dec-2009, مساء 10:48] ـ
بسم الله والحمد لله
5.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 208) : «كان أول ما قرأت كتاب (حياة الحيوان) للدَّميري وهو كتاب عجيب فيه فقه، بل هو أقرب مرجع لمعرفة الحكم الشرعي في الحيوان الذي يؤكل لحمه والذي لا يؤكل، وفيه تاريخ، وفيه فوائد، وفيه خرافات» .
6.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 209) : «الشيخ نصر الهوريني صاحب (المطالع النصرية) أوثق وأوسع كتاب أعرفه في قواعد الكتابة، وكلُّ مَنْ كَتَبَ فيها بعده أخذ منه ونقل عنه. وأجمع كتاب بعد المطالع هو كتاب (أدب المُمْلي) » .
يتبع إن شاء الله.:
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [15 - Dec-2009, مساء 08:53] ـ
بسم الله والحمد لله
7.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 261) : «الشيخ أبو الفتح بن عبدالقادر الخطيب، قال في الأعلام: له مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، مخطوط في خمسة مجلدات، وهو في الخزانة التيمورية في مصر بخطِّه» .
8.قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 335) : « (الشعر الجاهلي) ـ لطه حسين ـ الكتاب الذي جاء بالكفر الصريح والذي شغل مصر عن قضيتها الكبرى ـ ولعل هذا من جملة مقاصد مَنْ كتبه ومَنْ سرقه كاتِبُه منه وهو مارجيلوث، ومَنْ دفع إليه أوَّلًا ودافع عنه ثانيًا ـ وكتاب (الإسلام وأصول الحكم) ، وهو كتاب أسوأ من الأول، لأن الأوَّل فيه الكفر الصريح يراه المسلم فيعرفه، وهذا فيه الكفر المغطَّى لا ينتبه إليه إلا النبيه، فينال منه وهو لا يشعر. وقد ثبت أنَّ هذا أيضًا مسروق» .
(يُتْبَعُ)