ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [28 - Sep-2008, صباحًا 02:35] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رأي الإخوة الفضلاء في محتوى هذه الفتوى بغض النظر عن صاحبه؟
أرجو إن أمكن نقدا علميا لا مجرد القدح في صاحبها، و أجركم على الله يا إخوان ... و إليكم نصها:
حكم مشاهدة كرة القدم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم مشاهدة مباريات كرة القدم؟
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
قبل الإجابة على هذا السؤال أريد للاستفادة أن أبين وبشكل عام أنواع الألعاب وحكمها.
تنقسم الألعاب إلى قسمين:
القسم الأول - ألعاب تعين على الجهاد في سبيل الله مثل: السباحة، والرمي، وركوب الخيل والتدرب على الأسلحة وما شابه. فهذه الألعاب مستحبّة ويؤجر عليها المسلم إذا كانت نيته خالصة لله ولنصرة دينه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله.فإنهن من الحق"وفي رواية (وتعليم السباحة) رواه الإمام أحمد وأهل السنن وقال الترمذي: هذا حديث حسن وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي في تلخيصه.
القسم الثاني: ألعاب لا تُعين على الجهاد. وهي نوعان:
1 -ألعاب ورد النص بالنهي عنها.مثل: النردشير وما شابه ويدخل في ذلك لعبة ورق الشدة وما شابه. فمثل هذه الألعاب حرام يجب على المسلم اجتنابها.
2 -ألعاب لم يرد النص فيها بأمر ولا نهي، فهذه نوعان:
النوع الأول: ألعاب تشتمل على محرّم.مثل الألعاب التي تصحبها الموسيقى، أو الألعاب التي تؤدي في معظم الأوقات إلى الشجار والنزاع، والوقوع في رذائل القول والفعل، وهذه تدخل في ضمن المنهي عنه؛ لملازمة المحرم لها أو لكونها ذريعة إليه. والشيء إذا كان ذريعة إلى محرّم في الغالب لزم تركه.
النوع الثاني: ألعاب لا تشتمل على محرّم ولا تؤدي في الغالب إليه. فمثل هذه الألعاب جائزة بالشروط الآتية:
الشرط الأول: خلوُّها من الرهان بين اللاعبين.
الشرط الثاني: ألا تكون ملهية عن تعلم دين الله والدعوة إليه ولا تكون صادَّة عن ذكر الله الواجب، وعن الصلاة أو أي طاعة واجبة.
الشرط الثالث: ألا تستغرق كثيرًا من وقت اللاعب، فضلًا عن أن تستغرق وقته كلّه.
بعد هذه المقدمة نأتي الآن لحكم لعب ومشاهدة لعبة كرة القدم.
أقول:كرة القدم وما أدراك ما كرة القدم، فبنشاط أعداء الإسلام للسيطرة على الشعوب لسهولة حكمها وإبعادها عن دين ربها أصبحت كرة القدم اليوم الهوس المتسلّط على عقول الأَجيال و أَصبح أَبطالها من أ لمع النجوم وأَكثرهم شهرة ودخلا في المجتمع.
فبهذه اللعبة خدعت الجماهير العربية وما يسمى بالإسلامية على جميع المستويات فقد
أصبحت هذه اللعبة تسيطر على عقولهم وأصبح كثير منهم مهوسًا بها لدرجة عالية من
الهوس، فنرى تفاعلهم مع المباريات أَشدّ وأَكثر من تفاعلهم مع أي مسألة وقضية إسلامية.
وقد حرص أعداء الإسلام على زيادة هذا التفاعل والخداع عن طريق عناية الجرائد والمجلّات والتلفاز، وبث المباريات على (الشاشات) ، والحرص على إعطاء شهرة للاعبين.حتى بات كثير من الناس يشتري الجرائد ليقرأ صفحة الرياضة فقط. ويقتني الستالايت لأجل مشاهدة المباريات. وينظم شغله وعمله ولقاءه مع الناس حسب مواعيد هذه المباريات. ووصل تعلق كثير من الناس بمشاهدة هذه المباريات إلى درجة المرض والعياذ بالله. وأصبحت لعبة كرة القدم اليوم وسيلة لإشاعة العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع حتى بين أفراد البيت الواحد، هذا يتبع فريقا، وذاك يتبع فريقا آخر، وينتج عن ذلك الشجار والعراك والخصومة والسخرية من بعضهم البعض عندما يفوز فريق على آخر.
وقد حرص أعداء الإسلام على نشر هذه اللعبة حتى أصبحت من الفنون!! التي تدرّس في المدارس، ويعتنى بتعلّمه وتعليمه أعظم ممّا يعتنى بتعليم التوحيد وأساسيات الدين الإسلامي.
إقرأ وتفكر لما جاء في البروتوكول الثالث عشر من (بروتوكلات حكماء صهيون) :
(يُتْبَعُ)