فهرس الكتاب

الصفحة 9210 من 27809

ـ [سمير محمود] ــــــــ [25 - Jan-2010, مساء 06:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

يروي إمام البخاري في جزء رفع اليدين في الصلاة هذا الحديث:

أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ , أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو إِلَيْهِ زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا، فَقَالَ لَهَا:"اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ: كَيْتَ وَكَيْتَ". فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي، فَقَالَ لَهَا:"اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ", فَذَهَبَتْ ثُمَّ عَادَتْ , فَقَالَتْ: إِنَّهُ يَضْرِبُنِي فَقَالَ:"اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ: كَيْتَ وَكَيْتَ"، فَقَالَتْ: إِنَّهُ يَضْرِبُنِي فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ:"اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ"

والحديث رواه أحمد والبزار وأبو يعلى وحكم هذا الحديث صحيح عند كثير من العلماء منهم الهيثمي وضياء الدين المقديسي وغيرهما. وضعّفه الشيخ شعيب الأرنؤوت محقق مسند أحمد قائلا إنّ"إسناده ضعيف لجهالة أبي مريم الثقفي وضعف نعيم بن حكيم."

وأبو مريم الثقفي هو مجهول عند ابن حجر والدارقطني ووثّقه النسائي وابن حبان والذهبي. واختلاف يتوقف على هوية أبي مريم هذا كما فهمت هل هو الثقفي أم الحنفي الكوفي؟

وما فصل الخطاب في شأن هذا الراوي؟ ماذا قال المحققون فيه؟

وهل نعيم بن حكيم ضعيف عند الجمهور؟

بارك الله فيكم!

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Jan-2010, مساء 09:00] ـ

سأفيدك أخي بما أراه الصواب عندي في تتبع هذه الكنية؛ حيث استوقفتني كثيرًا، وهذا ما توصلت إليه بوركت:

-الراوي الأصل معنا لا يكاد يعرف إلا بكنيته فقط دون نسبة = أبو مريم، وعند النسبة فهو على الصواب فيه والصحيح = الثقفي، واسمه = قيس، صاحب علي رضي الله عنه.

- (تمييز 1) وهناك معاصره أبو مريم الأسدي = عبد الله بن زياد، وليس هو. فتنبه

- (تمييز 2) وهناك معاصره الآخر أبو مريم البكري، وليس هو. فتنبه

- (تمييز 3) وهناك معاصره الآخر أبو مريم الحنفي = إياس بن صبيح، وقد أتى في بعض المصادر (أبو موسى الحنفي) ، وليس هو. فتنبه

فلابد أن تضبط هؤلاء ويتضح لك الأمر إن شاء الله .. ولي عودة إن شاء الله.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [25 - Jan-2010, مساء 10:13] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وفقكم الله.

من ضمن الرواة ممن يكنى (أبا مريم) ويشتبه في هذه الطبقة: اثنان:

الأول: الحنفي:

وهذا قد نصَّ:

ابنُ سعد -في الطبقات (7/ 91)

وخليفة بن خياط -في طبقاته (ص200)

وأحمد بن حنبل فيما بلغه -كما في الأسامي والكنى (ص87) -، وجزم به مرةً -كما في العلل ومعرفة الرجال (2/ 515، 3/ 144 - برواية عبدالله)

ويحيى بن معين -كما في تاريخ الدوري عنه (4/ 174، 286) ، وكما في معرفة الرجال لابن محرز (2/ 88) -

وعلي بن المديني -في تسمية من روي عنه من أولاد العشرة (ص160)

والبخاري -في تاريخه (1/ 436)

ومسلم بن الحجاج -في المنفردات والوحدان (ص107)

وأبو داود -كما في سؤالات الآجري (1/ 422)

وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان -كما في الجرح والتعديل (2/ 280)

ويعقوب بن سفيان الفسوي -في المعرفة والتاريخ (3/ 68)

والدولابي -في الكنى (2/ 110)

وابن حبان -في ثقاته (4/ 34)

والرامهرمزي -في المحدث الفاصل (ص295)

وأبو أحمد العسكري -في تصحيفات المحدثين (2/ 798)

والدارقطني -في المؤتلف (3/ 1456) ، وكما في سؤالات البرقاني (ص16)

وابن ماكولا -في الإكمال (5/ 171)

نصُّوا جميعًا -ونصَّ غيرهم- على أن اسم أبي مريم الحنفي: (إياس بن ضبيح) ووقع في بعض المصادر تصحيفًا: (إياس بن صبيح) ، ووقع في سؤالات البرقاني: (أبو مريم الجهني) ، وهو تصحيف عن (الحنفي) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت