فهرس الكتاب

الصفحة 4398 من 27809

تسمية ابنَي آدم بـ:"قابيل وهابيل"إنما هو قول قِيل.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [07 - Dec-2007, مساء 11:24] ـ

بسم الله، والحمد لله، وبعد:

في كتاب الله تعالى: (ابْنَيْ آَدَمَ) .

وفي"الصحيحين"مرفوعًا: (ابن آدم الأول) .

وأخرج الطبري بسند حسن، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ("وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ") : كان رجلان من ابنَي آدم، فتُقُبِّل من أحدهما، ولم يتقبَّل من الآخر).

قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله في"عمدة التفسير"1/ 662: (وأما تسميتهما بـ:"قابيل وهابيل"فإنما هو من نقل العلماء عن أهل الكتاب، لم يرد به القرآن، ولا جاء في سُنَّة ثابتة فيما نعلم، فلا علينا ألا نجزم به ولا نرجِّحه، وإنما هو قول قِيل) .اهـ.

وينظر:"التفسير الصحيح المسند": أ. د: حكمت بشير، 2/ 172.

(فائدة) :

قال الفاضل ابن عاشور في"التحرير والتنوير"6/ 169:

(في التّوراة هما:"قايين"- والعرب يسمُّونه: قَابِيل - وأخوه:"هَابِيل") .اهـ. وينظر:"فتح الباري"12/ 193.

والله أعلم وأحكم.

ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [07 - Dec-2007, مساء 11:46] ـ

جزاك الله خيرًا.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [09 - Dec-2007, مساء 04:31] ـ

بارك الله فيك

ويشبه ذلك ما اشتهر بين الناس أن الملكين الكاتبين يسميان بـ: رقيب وعتيد

بينما هما صفتان لكل واحد منهما أنه رقيب"أي مراقب"، عتيد"أي جاهز للكتابة والتسجيل"

ولو كانا اسمين لقال تعالى"ما يلفظ من قول الا لديه رقيب وعتيد"والله أعلم

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [09 - Dec-2007, مساء 04:52] ـ

ويشبه ذلك أيضًا ما اشتهر في اسم الملكين صاحبي سؤال القبر أنهما"منكر ونكير"- ففي حديث أنس المشهور في سؤال القبر والمخرج في الصحيحين لم يذكر اسم الملكين، ولكن رويت زيادات باسمهما ليست في الصحيحين قال ابن حجر في شرح الحديث"وَفِي رِوَايَة لَمسلم يَأْتِيه مَلَكَانِ زَادَ اِبْن حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة"أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَال لِأَحَدِهِمَا الْمُنْكَر وَلِلْآخَرِ النَّكِير"وَفِي رِوَايَة اِبْن حِبَّانَ"يُقَال لَهُمَا مُنْكَر وَنَكِير"زَادَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة"أَعْيُنهمَا مِثْل قُدُور النُّحَاس، وَأَنْيَابهمَا مِثْل صَيَاصِي الْبَقَر، وَأَصْوَاتهمَا مِثْل الرَّعْد"وَنَحْوه لِعَبْدِ الرَّزَّاق مِنْ مُرْسَل عَمْرو بْن دِينَار وَزَادَ"يَحْفِرَانِ بِأَنْيَابِهِمَا وَيَطَآنِ فِي أَشْعَارهمَا، مَعَهُمَا مِرْزَبَّة لَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْل مِنًى لَمْ يُقِلُّوهَا"وَأَوْرَدَ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي"الْمَوْضُوعَات"حَدِيثًا فِيهِ"أَنَّ فِيهِمْ رُومَان وَهُوَ كَبِيرهمْ"وَذَكَرَ بَعْض الْفُقَهَاء أَنَّ اِسْم اللَّذَيْنِ يَسْأَلَانِ الْمُذْنِب مُنْكَر وَنَكِير، وَأَنَّ اِسْم اللَّذَيْنِ يَسْأَلَانِ الْمُطِيع مُبَشِّر وَبَشِير"

فلينظر في ثبوت هذه الزيادات، والتي يوحي قول ابن حجر"وذكر بعض الفقهاء .... الخ"بضعفها وعدم ثبوتها - والله أعلم

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 01:51] ـ

احاديث منكر ونكير

-عن البراء بن عازب قال كنا في جنازة رجل من الأنصار ومعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أن المؤمن إذا احتضر أتاه ملك الموت في أحسن صورة وأطيبه ريحا فجلس عنده لقبض روحه وأتاه ملكان بحنوط من الجنة وكانا منه على بعد فاستخرج ملك الموت روحه من جسده رشحا فإذا صارت إلى ملك الموت ابتدرها الملكان فأخذاها منه فحنطاها بحنوط من الجنة وكفناها بكفن من الجنة ثم عرجا به إلى الجنة فتفتح له أبواب السماء وتستبشر الملائكة بها ويقولان لمن هذه الروح الطيبة التي فتحت لها أبواب السماء؟ ويسمى بأحسن الأسماء التي كان يسمى بها في الدنيا، فيقال هذه روح فلان فإذا صعد بها إلى السماء شيعها مقربو كل سماء حتى توضع بين يدي الله عند العرش فيخرج عملها من عليين فيقول الله عز وجل للمقربين اشهدوا أني قد غفرت لصاحب هذا العمل ويختم كتابه فيرد في عليين فيقول الله عز

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت