ـ [ابن رجب] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 05:05] ـ
السؤال
ما صحة حديث (كفر دون كفر) لابن عباس في قوله تبارك وتعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: 44] ) .؟
الإجابة
هو من الموقوف على ابن عباس، ولا يثبت بهذا اللفظ، فقد أخرجه ابن أبي حاتم والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن والمروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن عبدالبر في التمهيد عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس في قوله تعالى: (ومن لم يحكم بنا أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال: كفر دون كفر. وهشام بن حجير ضعفه أحمد وضعفه ابن معين جدًا وقال ابن عيينة: لم نكن نأخذ عن هشام بن حجير ما لا نجده عند غيره، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وذكره العقيلي في الضعفاء، ووثقه العجلي وابن سعد. وقد خولف في لفظه فقد رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن جرير وعبدالرزاق في المصنف من حديث معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال: هي به كفر. وهذا هو الصحيح.
منقوول من الموقع الرسمي
المجيب الشيخ الطريفي
ـ [أبو الفضل أحمد عبد العظيم] ــــــــ [11 - Jan-2010, صباحًا 12:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أرجوا من كل أخ حريص على دينه ان يرجع إلى مصادر هذه النصوص حتى يكون على بينه ولا يكون
اسئال الله ان يهدينا إلى إتباع الحق و يجنبنا إتباع الباطل و يوفق بين قلوبنا و يوحد صفنا وكلمتنا ويرزقنا الجهاد في سبيله (اللهم أمين) .
عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
"يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ، لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا، بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ"صحيح الترغيب والترهيب للألباني
شبهات والجواب عليها
الشبه الاولى
طريق طاووس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وتفصيل الطرق عنه
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} قال: «ليس بالكفر الذي تذهبون إليه» وفي رواية «إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه إنه ليس كفرًا ينقل عن الملة {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} كفر دون كفر»
أخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (4/ 1482/749 - تكملة) وأحمد في «الإيمان» (11) (4/ 160/1419) ومن طريقه ابن بطة في «الإبانة» (2/ 736/1010) ومحمد بن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (2/ 521/569) وابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 1143/6434 - ط الباز) وابن عبد البر في «التمهيد» (4/ 237) والحاكم (2/ 313) وعنه البيهقي (8/ 20) عن سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاوس عن ابن عباس به
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي
قال شيخنا أسد السنة العلامة الألباني رحمه الله في «الصحيحة» (6/ 113) : «وحقِّهما أن يقولا على شرط الشيخين فإنَّ إسناده كذلك ثم رأيت الحافظ ابن كثير نقل في «تفسيره» (6/ 163) عن الحاكم أنه قال «صحيح على شرط الشيخين» فالظاهر أن في نسخة «المستدرك» المطبوعة سقطًا وعزاه ابن كثير لابن أبي حاتم أيضًا ببعض اختصار»
(يُتْبَعُ)