فهرس الكتاب

الصفحة 2463 من 27809

قال الإمام الشافعي رحمه الله:(هذا الحديث يدخل في سبعين بابا)؟!.

ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - Feb-2007, مساء 06:44] ـ

قال الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في كتاب:

(الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية)

عند كلامه عن القاعدة الأولى:

"الأمور بمقاصدها"

المبحث الثاني:

فيما يرجع إلى هذه القاعدة من أبواب الفقه

اعلم أنه قد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر حديث النية:

قال أبو عبيدة: ليس في أخبار النبي صلى الله عليه و سلم شيء أجمع و أغنى و أكثر فائدة منه.

و اتفق الإمام الشافعي و أحمد بن حنبل و ابن مهدي و ابن المديني و أبو داود و الدارقطني و غيرهم على أنه ثلث العلم و منهم من قال: ربعه.

ووجه البيهقي كونه ثلث العلم: بأن كسب العبد يقع بقلبه و لسانه و جوارحه.

فالنية أحد أقسامها الثلاثة و أرجحها لأنها قد تكون عبادة مستقلة و غيرها يحتاج إليها و من ثم ورد: [نية المؤمن خير من عمله] .

و كلام الإمام أحمد يدل على أنه أراد بكونه ثلث العلم أنه أحد القواعد الثلاث التي ترد إليها جميع الأحكام عنده، فإنه قال: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث:

-حديث [الأعمال بالنية] .

-و حديث: [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد] .

-و حديث [الحلال بين و الحرام بين] .

و قال أبو داود: مدار السنّة على أربعة أحاديث:

-حديث"الأعمال بالنيات".

-و حديث:"من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه".

-و حديث:"الحلال بين و الحرام بين".

-و حديث:"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا".

و في لفظ عنه: يكفي الإنسان لدينه أربعة أحاديث فذكرها، و ذكر بدل الأخير: حديث: [لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرض لنفسه] .

و عنه أيضا: الفقه يدور على خمسة أحاديث:

-الأعمال بالنيات.

-و الحلال بيّن.

-و لا ضرر و لا ضرار.

-و ما نهيتكم عنه فانتهوا و ما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعتم.

وقال الدارقطني: أصول الأحاديث أربعة:

-الأعمال بالنيات.

-و من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

-و الحلال بيّن.

-وازهد في الدنيا يحبك الله.

و حكى الخفاف من أصحابنا في كتاب الخصال عن ابن مهدي و ابن المديني: أن مدار الأحاديث على أربعة:

-الأعمال بالنيات.

-و لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث.

-و بني الإسلام على خمس.

-و البينة على المدعي و اليمين على من أنكر.

و قال ابن مهدي أيضا: حديث النية يدخل في ثلاثين بابا من العلم.

و قال الشافعي:

يدخل في سبعين بابا.

قلت (السيوطي) : و هذا ذكر ما يرجع إليه من الأبواب إجمالا:

ثم ذكرها

يتبع بإذن الله

ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - Feb-2007, مساء 09:53] ـ

وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

يدخل في سبعين بابا

قلت (السيوطي) :

و هذا ذكر ما يرجع إليه من الأبواب إجمالا:

من ذلك:

ربع العبادات بكماله:

-كالوضوء.

-و الغسل فرضا، و نفلا.

-و مسح الخف في مسألة الجرموق إذا مسح الأعلى و هو ضعيف فينزل البلل إلى الأسفل.

-و التيمم.

-و إزالة النجاسة على رأي.

-و غسل الميت على رأي.

-والأواني في مسألة الضبة بقصد الزينة أو غيرها.

و الصلاة بأنواعها:

-فرض عين.

-و كفاية.

-و راتبة.

-و سنة.

-و نفلا مطلقا.

-و القصر.

-والجمع.

-والإمامة.

-و الاقتداء.

-و سجود التلاوة.

-و الشكر.

-وخطبة الجمعة على أحد الوجهين.

-و الأذان على رأي.

-و أداء الزكاة.

-و استعمال الحلى.

-و كنزه.

-و التجارة.

-و القنية.

-و الخلطة على رأي.

-و بيع المال الزكوي.

-وصدقة التطوع.

-و الصوم فرضا.

-و نفلا.

-و الاعتكاف.

-و الحج.

-و العمرة.

-وكذلك الطواف.

-فرضا.

-وواجبا.

-و سنة.

-و التحلل للمحصر.

-و التمتع على رأي.

-ومجاوزة الميقات.

-و السعي.

-والوقوف على رأي.

-والفداء.

-والهدايا.

-والضحايا: فرضا، و نفلا.

-و النذور.

-والكفارات.

-والجهاد.

-والعتق.

-والتدبير.

-والكتابة.

-والوصية.

-والنكاح.

-والوقف.

-وسائر القرب: بمعنى توقف حصول الثواب على قصد التقرب بها إلى الله تعالى.

و كذلك نشر العلم:

-تعليما.

-وإفتاء.

-وتصنيفا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت