فهرس الكتاب

الصفحة 17882 من 27809

ـ [ابو ربا] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 01:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال لي شخص: واجهتُ رجلا يقول انه سوف يحج هذه السنة عن ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها

فهل يقع الحج لخديجة رضي الله تعالى عنها ام له؟

والاشكال هو ان خديجة رضي الله تعالى عنها ماتت قبل تكليفها بالحج

ارجو

المناقشة في هذه المسألة اعني انها ليس فتوى لكي لا يتخوف بعض الطلبة من الادلاء برأيه المدعوم بالدليل او التخريج

ـ [جمانة انس] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 01:45] ـ

بارك الله فيه

هذا من بر الوالدين

اليست امه (من امهات المؤمنين)

و هو لا يقوم به لا سقاط فر يضة

انما يقوم بعبادة ويد عو الله ان يتقبلها و يجعلها في سجل امه

فليس من شرط الحج عن الغير كون من يحج عنه قد وجب عليه الحج

وهو احساس لطيف

و بر جميل

لكن هل سألته عن الد افع

فللناس عجائب في التعامل مع الا مور

ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 01:54] ـ

القاعدة ان الشرائع لا تلزم احدا حتى تبلغه

وخديجة رضي الله عنها وغيرها من الصحابة الذين ماتوا قبل وقوع احكام الاسلام = لا يلزمهم شئ منها لانها لم تبلغهم .. كما في قوله تعالى (وما كان الله ليضيع ايمانكم) قيل نزلت في الذين صلوا الى بيت المقدس ولم يصلوا الى الكعبة فاخبر الله تعالى انه لا يضيع ايمانهم مع عدم الصلاة الى الكعبة لان الشرائع لا تلزم احدا حتى تبلغه.

ـ [ابو ربا] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 04:18] ـ

انتظر المزيد

ـ [ابو ربا] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 04:19] ـ

فليس من شرط الحج عن الغير كون من يحج عنه قد وجب عليه الحج

كلام مفيد

ويا حبذا لو ذكرتِ مصدره

ـ [أنا إنسان] ــــــــ [26 - Feb-2010, صباحًا 09:59] ـ

وعندي اشكال أيضًا، وهو:

هل الحج (النافلة) عن الميت من البر؟

ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [26 - Feb-2010, مساء 01:31] ـ

سئل العلامة العثيمين في نور على الدرب:

السؤال:

أحسن الله إليكم هذه السائلة أم عبد العزيز من الرياض تقول من باب المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة هل يجوز للإنسان أن يحج عنهم؟!.

الجواب:

(أما الصحابة فلا بأس يحج عنهم الإنسان كما يحج عن أي مسلم لكن مع ذلك نرى أن الدعاء للأموات أفضل بكثير من الأعمال الصالحة حتى الأب والأم إذا دعوت الله لهما فهو أفضل من أن تحج عنهما إذا لم يكن فرضا وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما تحدث عن عمل الإنسان بعد موته قال(إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) يدعو له ما قال يحج عنه ولا يتصدق عنه ولا يصوم عنه ولا يزكي ولا يحج ما قالها قال ولد صالح يدعو له وهل تظن أيها المؤمن أحدا أنصح للأحياء والأموات من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا والله لا نظن بل نظن ذلك أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنصح الخلق للأحياء والأموات ومع ذلك قال أو ولد صالح يدعو له هذه واحدة ثانيا بالنسبة للصحابة قلنا أنهم كسائر الناس ولكن الدعاء أفضل لهم ولغيرهم أما النبي صلى الله عليه وسلم فإهداء القرب له من السفه من حيث العقل ومن البدعة من حيث الدين أما كونه بدعة في الدين فلأن الصحابة رضي الله عنهم الذين شاهدوا الرسول ولازموه وأحبوه أكثر منا ما كانوا يفعلون هذا هل أبو بكر حج عن الرسول عمر عثمان علي العباس عمه كلهم لم يفعلوا هذا نأتي نحن في آخر الدنيا ونبر الرسول بالحج عنه أو بالصدقة عنه غلط هذا غلط من ناحية شرعية من الناحية العقلية هو سفه لأن كل عمل صالح يقوم به العبد فللنبي صلى الله عليه وسلم مثله لأن من دل على خير فله مثل فاعله وإذا أهديت ثواب العمل الصالح للرسول هذا يعني أنك حرمت نفسك فقط لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم منتفع بعملك له مثل أجرك سواء أهديته أم لم تهديه وأظن أن هذه البدعة لم تحدث إلا في القرن الرابع ومع ذلك أنكرها العلماء وقالوا لا وجه لها وإذا كنت صادقا في محبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأرجو أن تكون صادقا فعليك باتباعه أتباع سنته وهديه كن وأنت تتوضأ

كأنما تشعر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ أمامك وكذلك في الصلاة وغيرها حتى تحقق المتابعة ولست أقول أمامك أنه عندك في البيت هذا لا أقوله لكن المعنى من شدة إتباعك له كأنه أمامك يتوضأ ولهذا أنبه الآن على نقطة مهمة مثلا نحن نتوضأ للصلاة والحمد لله عندما ما نتوضأ أكثر الأحيان وأكثر الناس لا يشعرون ألا أنهم يؤدون شرطا من شروط لكن ينبغي أن نلاحظ أولا أن نشعر بأننا نمتثل أمر الله عز وجل حيث قال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) إلى آخره هذه واحدة ثانيا أن نشعر بأتباع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأننا توضأنا نحو وضوءه ثالثا أن نحتسب الأجر لأن هذا الوضوء يكفر الله سبحانه وتعالى كل خطيئة حصلت من هذه الأعضاء الوجه إذا غسله آخر قطره يكفر بها عن الإنسان وكذلك بقية الأعضاء هذه ثلاثة أمور غالبا لا نشعر بها إنما نعمل كأننا أدينا شرطا من شروط الصلاة فأسأل الله أن يعينني وأخواني المسلمين على استحضارها حتى تكون العبادة طاعة لله وإتباعا لرسول الله واحتسابا لثواب الله) اهـ ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت