ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [10 - Jun-2010, صباحًا 11:57] ـ
جامع العلوم والحكم
في عموم قوله صلى الله عليه وسلم وإنما لكل امريء مانوى وفي بعض ذلك اختلاف مشهور بين العلماء.
ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [10 - Jun-2010, صباحًا 11:59] ـ
لوامع الأنوار البهية - السفاريني
وحقوق العباد لا يشترط لها نية ولو أداها عنه غيره ولو بغير إذنه برئت ذمته ويطالب بها الكفار.
ـ [المحبرة] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 12:27] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
هل قصدتم أن نشارك في نقل أقوال العلماء فيما لا تشترط فيه النية من الأفعال؟
ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 02:54] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
هل قصدتم أن نشارك في نقل أقوال العلماء فيما لا تشترط فيه النية من الأفعال؟
كما قلتم؛ بارك الله فيكم
أرجو المشاركة والإفادة
ـ [أم هانئ] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 03:47] ـ
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أولا: ينبغي التفريق بين نية العمل (قصد ذات العمل) المنوي.
وبين نية المقصود بالعمل (المعمول له) أو المنوي له.
** فقول صاحب جامع العلوم والحكم
في عموم قوله صلى الله عليه وسلم وإنما لكل امريء مانوى
وفي بعض ذلك اختلاف مشهور بين العلماء.
يدخل تحت نية المعمول له (المنوي له]؛ ابتغاء تحصيل الثواب على العمل.
بينما ما نقل عن لوامع الأنوار البهية - السفاريني
وحقوق العباد لا يشترط لها نية ولو أداها عنه غيره ولو
بغير إذنه برئت ذمته ويطالب بها الكفار.
تدخل تحت نية قصد ذات العمل (المنوي) لإبراء الذمة وتحقيق الإجزاء.
قال الشيخ ابن العثيمين - رحمه الله تعالى:
(( الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ النيات: جمع نية وهي: القصد. وشرعًا: العزم على فعل العبادة تقرّبًا إلى الله تعالى، ومحلها القلب، فهي عمل قلبي ولاتعلق للجوارح بها.
وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ أي لكل إنسانٍ مَا نَوَى أي ما نواه.
وهنا مسألة: هل هاتان الجملتان بمعنى واحد، أو مختلفتان؟
الجواب: يجب أن نعلم أن الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد، ومعنى التأسيس: أن الثانية لها معنى مستقل. ومعنى التوكيد: أن الثانية بمعنى الأولى. وللعلماء رحمهم الله في هذه المسألة رأيان، يقول أولهما: إن الجملتان بمعنى واحد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وأكد ذلك بقوله: وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.
والرأي الثاني يقول: إن الثانية غير الأولى، فالكلام من باب التأسيس لامن باب التوكيد.
* والقاعدة: أنه إذا دار الأمر بين كون الكلام تأسيسًا أو توكيدًا فإننا نجعله تأسيسًا، وأن نجعل الثاني غير الأول، لأنك لو جعلت الثاني هو الأول صار في ذلك تكرار يحتاج إلى أن نعرف السبب.
* والصواب: أن الثانية غير الأولى، فالأولى باعتبار المنوي وهو العمل. والثانية باعتبار المنوي له وهو المعمول له، هل أنت عملت لله أو عملت للدنيا. ويدل لهذا مافرعه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: فمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وعلى هذه فيبقى الكلام لاتكرار فيه.
(وإنما الأعمال بالنيات)
المقصود من هذه النية تمييز العادات من العبادات،
وتمييز العبادات بعضها من بعض.
* وتمييز العادات من العبادات مثاله:
-أولًا: الرجل يأكل الطعام شهوة فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالًا لأمر الله عزّ وجل في قوله: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا) (الأعراف: الآية31) فصار أكل الثاني عبادة، وأكل الأول عادة
-ثانيًا: الرجل يغتسل بالماء تبردًا، والثاني يغتسل بالماء من الجنابة، فالأول عادة، والثاني: عبادة، ولهذا لوكان على الإنسان جنابة ثم انغمس في البحر للتبرد ثم صلى فلا يجزئه ذلك، لأنه لابد من النية، وهو لم ينو التعبّد وإنما نوى التبرّد.
(يُتْبَعُ)