ـ [حسين ابو عبد الله] ــــــــ [05 - Nov-2009, مساء 03:19] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
عندي مروري على أحد المنتديات وجدت هذا الحديث
وراودني عليه شك فاردت أن أعرف مدى صحته
روى الإمام أحمد وحسنه الألباني عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال من معك يا جبرائيل
قال هذا محمد فقال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة
فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة. قال وما غراس الجنة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله
أما الحديث الثاني فهذا الذي أعرفه
فقد روى الترمذي وقال حسن عن ابن مسعود ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10) رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال لي يامحمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاالله، والله أكبر ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=676&idto=676&bk_no=44&ID=513#docudocu)
أي أن غراس الجنة هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [06 - Nov-2009, مساء 08:33] ـ
السلسلة الصحيحة
السلسلة الصحيحة
105 -"لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام و أخبرهم"
أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان، غراسها سبحان الله و الحمد لله
و لا إله إلا الله و الله أكبر"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1/ 165:
أخرجه الترمذي (2/ 258 - بولاق) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم
ابن عبد الرحمن عن ابن مسعود مرفوعا، و قال:
"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود".
قلت: و عبد الرحمن بن إسحاق هذا ضعيف اتفاقا، لكن يقويه أن له شاهدين من حديث
أبي أيوب الأنصاري، و من حديث عبد الله بن عمر.
أما حديث أبي أيوب، فهو من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن
سالم بن عبد الله: أخبرني أبو أيوب الأنصاري:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم فقال: من معك"
يا جبريل؟ قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة
فإن تربتها طهور، و أرضها واسعة قال: و ما غراس الجنة؟ قال: لا حول و لا
قوة إلا بالله"."
أخرجه أحمد (5/ 418) و أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (6/ 65 / 1)
و الطبراني كما في"المجمع" (10/ 97) و قال:"و رجال أحمد رجال الصحيح"
غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و هو ثقة لم يتكلم
فيه أحد، و وثقه ابن حبان"."
قلت: و بناء على توثيق ابن حبان إياه أخرج حديثه هذا في"صحيحه"كما في
"الترغيب" (2/ 265) و عزاه لابن أبي الدنيا أيضا مع أحمد و قال:
"إسناده حسن".
قلت: و في ذلك نظر عندي لما قررناه مرارا أن توثيق ابن حبان فيه لين، لكن
الحديث لا بأس به بما قبله.
و أما حديث ابن عمر، فأخرجه ابن أبي الدنيا في الذكر و الطبراني بلفظ:
"أكثروا من غراس الجنة، فإنه عذب ماؤها طيب ترابها، فأكثروا من غراسها،"
قالوا: يا رسول الله و ما غراسها؟ قال ما شاء الله، لا حول و لا قوة إلا
بالله"."
هكذا أورده في"الترغيب"و سكت عليه، و أورده الهيثمي من رواية الطبراني
وحده دون قوله"ما شاء الله"و قال (10/ 98) :
"و فيه عقبة بن علي و هو ضعيف".
(قيعان) جمع"قاع"و هو المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض يعلوه ماء
السماء، فيمسكه، و يستوي نباته. نهاية.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [06 - Nov-2009, مساء 08:36] ـ
تخريج الحديث الأول
بغية الباحث
(يُتْبَعُ)