ـ [أمة السلام] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 07:59] ـ
تذكير الأنام
بفضل الصَّحْب الكرام
مما اتفق عليه إماما أهل الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ..
أما بعد ..
فهذه طائفة من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، في ذكر فضائل صحابته الكرام، اصطفيتها من كتاب"اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان"وهما إماما المحدثين: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، المتوفي عام 256هـ، وأبو الحسين مسلم بن الحجّاج بن مسلم القشيري النيسابوري رحمه الله، المتوفي عام 261هـ، وقد التزم فيه مؤلفه الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله، أن يتوخى ترتيبَ الإمام مسلم فأخذ من"صحيح مسلم"أسماء كتبه وأبوابه وأرقامها، وأخذ من"صحيح البخاري"نصّ الحديث الذي وافقه مسلم عليه.
وسأنقل هنا إن شاء الله من كتاب"فضائل الصحابة"ما يتيسر حتى نكون على علم بفضائلهم؛ فتزيد بذلك في قلوبنا محبتهم؛ فإن محبتهم وتوقيرهم والثناء عليهم والترضي عليهم من الإيمان، وهو مما يميز منهج السلف، الذين نسأل الله أن يلحقنا بهم بمنّه وكرمه.
من فضائل أبي بكر رضي الله عنه
-حديث أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه، قَالَ: (( قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا فِي الْغَارِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا فَقَالَ: مَا ظَنُّكَ، يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn1 ) ))
أخرجه البخاري في: 62 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 2 باب مناقب المهاجرين وفضلهم
-حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: (( إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَهِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ: انْظُرُوا إِلَى هذَا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِه، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn2) ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn3) ، إِلاَّ خُلَّةَ الإِسْلاَمِ، لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِد خَوْخَةٌ [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn4) إِلاَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn5 ) ))
أخرجه البخاري في: 63 كتاب مناقب الأنصار: 45 باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
-حديث عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه، (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ: عَائِشَةُ فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ قَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَعَدَّ رِجَالًا ) ) [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6)
أخرجه البخاري في: 62 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 5 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لو كنت متخذًا خليلًا)
(يُتْبَعُ)