ـ [مصطفى الراقي] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 04:41] ـ
أمي المصونةَ خابَ منْ عَاداكِ عرضي فداؤكِ كي أنالَ رضاكِ
يا أمَّ كلِّ المؤمنينَ وفخرَهمْ لُعنَ الذي بالسبِّ قد آذاكِ
يا منْ نشأتِ على المكارمِ طفلةً من نبعِهِ الصديقُ قد أسْقاكِ
فأبوكِ صديقُ النبيِّ محمدٍ وعلى التقى والطُّهرِ قد ربّاكِ
ذاكَ الذي خلَفَ النبيَّ مجاهدًا فمنِ الذي في السّبقِ فاقَ أباكِ
اللهُ زوّجكِ بصفوةِ خلقهِ وإلى سبيلِ المخلصينَ هداكِ
واللهُ شرّفكِ بحبِّ نبيهِ ولقد تولّى حفظكِ ورعاكِ
ونشأتِ في حجرِ النبيِّ كريمةً من خيرِ آيٍ سيدي أقراكِ
وتنزّل القرآنُ تحتَ لحافِكِ وبعلمهِ المختارُ قد أثْراكِ
واللهُ خصّكِ أن تكوني بِكرَهُ فمَنِ التي بكرُ النبيِّ سواكِ
واللهُ فضلكِ بتسعِ فضَائلٍ ونبيُّهُ بالفضلِ قد نبّاكِ
والله في التنزيلِ بيّن طُهرَكِ ومن الطباقِ السبعِ قد برّاكِ
نزلَ الأمينُ على النبيِّ مُبَشِرًا بُشْراكِ حِبَّ محمدٍ بُشْراكِ
فلقد حَباكِ اللهُ يا ابنةَ سيّدي ورسولُ ربِّ العالمينَ حبَاكِ
ولقد كساكِ اللهُ ثوبَ مهابةٍ ولقد ظُلمتِ فحسبُكِ مولاكِ
حاشاكِ أن تأتي الرذيلةَ والخنَا فالصادقُ المصدوقُ من زكّاكِ
أولستِ طيبةًَ حليلةَ طيبٍ اللهُ طيِّب صيتَكِ وحَماكِ
ويلٌ لمن آذى النبيَّ وصحْبَهُ ويلٌ لكلِّ منافقٍ أفّاكِ
ويلٌ لمن نصبَ العَداءَ سفاهةً وبكلِّ قبحٍ بالكلامِ رماكِ
ما خاضَ في عرضِ الكريمةِ سافلٌ إلا وباءَ بذلّةٍ وهلاكِ
أمي الحبيبةَ فلتقرّي واهنئي فدماؤُنا والغالياتُ فِداكِ
أبناؤكِ ثاروا لعرضِ نبيِّهِم ضِدَّ الخبيثِ الخاسرِ الأفّاكِ
واللهِ لن نرضى ويذهبَ غيظُنا حتى نحقِّرَ كلَّ من عاداكِ
إنّا لنرمي مِن سهامِكِ خصْمَنا فقتلْنهُ الملعونَ حين عصاكِ
واللهَ نسألُ أن يكونَ جزاؤُنَا جناتِ عدْنٍ يومَ أنْ نلقاكِ
أمي المصونةَ خابَ منْ عَاداكِ عرضي فداؤكِ كي أنالَ رضاكِ
يا أمَّ كلِّ المؤمنينَ وفخرَهـ مْلُعنَ الذي بالسبِّ قد آذاكِ
يا منْ نشأتِ على المكارمِ طفلةً من نبعِهِ الصديقُ قد أسْقاكِ
فأبوكِ صديقُ النبيِّ محمدٍ وعلى التقى والطُّهرِ قد ربّاكِ
ذاكَ الذي خلَفَ النبيَّ مجاهدًا فمنِ الذي في السّبقِ فاقَ أباكِ
اللهُ زوّجكِ بصفوةِ خلقهِ وإلى سبيلِ المخلصينَ هداكِ
واللهُ شرّفكِ بحبِّ نبيهِ ولقد تولّى حفظكِ ورعاكِ
ونشأتِ في حجرِالنبيِّ كريمةً من خيرِ آيٍ سيدي أقراكِ
وتنزّل القرآنُ تحتَ لحافِكِ وبعلمهِ المختارُ قد أثْراكِ
واللهُ خصّكِ أن تكوني بِكرَهُ فمَنِ التي بكرُ النبيِّ سواكِ
واللهُ فضلكِ بتسعِ فضَائلٍ ونبيُّهُ بالفضلِ قد نبّاكِ
والله في التنزيلِ بيّن طُهرَكِ ومن الطباقِ السبعِ قد برّاكِ
نزلَ الأمينُ على الأمينِ مُبَشِرًا بُشْراكِ حِبَّ محمدٍ بُشْراكِ
فلقد حَباكِ اللهُ يا ابنةَ سيّدي ورسولُ ربِّ العالمينَ حبَاكِ
ولقد كساكِ اللهُ ثوبَ مهابةٍ ولقد ظُلمتِ فحسبُكِ مولاكِ
حاشاكِ أن تأتي الرذيلةَ والخنَا فالصادقُ المصدوقُ من زكّاكِ
أولستِ طيبةًَ حليلةَ طيبٍ اللهُ طيِّب صيتَكِ وحَماكِ
ويلٌ لمن آذى النبيَّ وصحْبَهُ ويلٌ لكلِّ منافقٍ أفّاكِ
ويلٌ لمن نصبَ العَداءَ سفاهةً وبكلِّ قبحٍ بالكلامِ رماكِ
ما خاضَ في عرضِ الكريمةِ سافلٌ إلا وباءَ بذلّةٍ وهلاكِ
أمي الحبيبةَ فلتقرّي واهنئي فدماؤُنا والغالياتُ فِداكِ
أبناؤكِ ثاروا لعرضِ نبيِّهِم ضِدَّ الخبيثِ الخاسرِ الأفّاكِ
واللهِ لن نرضى ويذهبَ غيظُنا حتى نحقِّرَكلَّ من عاداكِ
إنّا لنرمي مِن سهامِكِ خصْمَنا فقتلْنهُ الملعونَ حين عصاكِ
واللهَ نسألُ أن يكونَ جزاؤُنَا جناتِ عدْنٍ يومَ أنْ نلقاكِ