فهرس الكتاب

الصفحة 23739 من 27809

ـ [ملكة الكلمات] ــــــــ [20 - Nov-2010, مساء 04:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو سمحتم موضوعي الذي اخترته في حلقة البحث هو رثاء المدن في الشعر الأندلسي وفي ظل بني الأحمر على وجه التحديد , وجدت كتبًا في المكتبات الكبيرة وفي الانترنت ولكن كتاب رثاء المدن في الشعر الأندلسي لعبد الله محمد الزيات لم أتمكن من إيجادة مطلقًا ,

المطلوب أسماء كتب في موضوع رثاء المدن في الشعر الاندلسي (رثاء مدينة غرناطة , أسماء شعراء قالوا شعرا في رثاء غرناطة واشتهروا به ) ولكم جزيل الشكر ....

ـ [أبوأسامة الجزائري] ــــــــ [20 - Nov-2010, مساء 04:44] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو سمحتم موضوعي الذي اخترته في حلقة البحث هو رثاء المدن في الشعر الأندلسي وفي ظل بني الأحمر على وجه التحديد , وجدت كتبًا في المكتبات الكبيرة وفي الانترنت ولكن كتاب رثاء المدن في الشعر الأندلسي لعبد الله محمد الزيات لم أتمكن من إيجادة مطلقًا ,

المطلوب أسماء كتب في موضوع رثاء المدن في الشعر الاندلسي (رثاء مدينة غرناطة , أسماء شعراء قالوا شعرا في رثاء غرناطة واشتهروا به ) ولكم جزيل الشكر ....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فلقد ذكر لسان الدين ابن الخطيب في"الإحاطة"عند ذكر إبراهيم بن خلف القرشي العامري .. أن مما ينقل عنه قصيدة شهيرة في رثاء الأندلس:

ألا مسعدٌ منجزٌ ذو فطن ... يبكي بدمعٍ معين هتن

جزيرة أندلسٍ حسرةً ... لا غالب من حقود الزمن

ويندب أطلالها آسفًا ... ويرثى من الشعر ما قد وهن

ويبكي الأيام ويبكي اليتامى ... ويحكي الحمام ذوات الشجن

ويشكو إلى الله شكوى شجٍ ... ويدعوه في السر ثم العلن

وكانت رباطًا لأهل التقى ... فعادب مناطًا لأهل الوثن

وكانت معاذًا لأهل التقى ... فصارت ملاذًا لمن لمن يدن

وكانت شجى في حلوق العدا ... فأضحى لهم مالها محتجن.

ثم قال:وهي طويلة، ولدى خلاف فيمن أفرط في استحسانها. وشعره عندي وسط.

ـ [ملكة الكلمات] ــــــــ [20 - Nov-2010, مساء 04:49] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فلقد ذكر لسان الدين ابن الخطيب في"الإحاطة"عند ذكر إبراهيم بن خلف القرشي العامري .. أن مما ينقل عنه قصيدة شهيرة في رثاء الأندلس:

ألا مسعدٌ منجزٌ ذو فطن ... يبكي بدمعٍ معين هتن

جزيرة أندلسٍ حسرةً ... لا غالب من حقود الزمن

ويندب أطلالها آسفًا ... ويرثى من الشعر ما قد وهن

ويبكي الأيام ويبكي اليتامى ... ويحكي الحمام ذوات الشجن

ويشكو إلى الله شكوى شجٍ ... ويدعوه في السر ثم العلن

وكانت رباطًا لأهل التقى ... فعادب مناطًا لأهل الوثن

وكانت معاذًا لأهل التقى ... فصارت ملاذًا لمن لمن يدن

وكانت شجى في حلوق العدا ... فأضحى لهم مالها محتجن.

ثم قال:وهي طويلة، ولدى خلاف فيمن أفرط في استحسانها. وشعره عندي وسط.

شكرًا جزيلًا .. جزاك الله خيرًا

ـ [أبوأسامة الجزائري] ــــــــ [20 - Nov-2010, مساء 05:10] ـ

لقد صور الشاعر المسلم ابو البقاء الرندي مأساة الاندلس في قصيدة تقطر ألمًا وحزنًا، فلله دره فلكم اغنت عن عشرات الكتب والمجلدات.

قال الشاعر:

لكل شيء إذا ما تم نقصان

... ... ... فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دولُ

قواعدٌ كُنَّ اركان البلاد فما

... ... ... عسى البقاء إذا لم تبق أركان

تبكي الحنفية البيضاء من أسف

... ... ... كما بكى لفِراق الإلفِ هَيمانُ

على ديار من الاسلام خاليةٍ

... ... ... قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ

حيث المساجدُ قد صارت كنائس ما

... ... ... فيهن إلا نواقيس وصُلبانُ

حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ

... ... ... حتى المنابرُ ترْثي وهي عيدانُ

ياغفلًا وله في الدهر موعظة

... ... ... إن كنت في سنة فالدهر يقظان

وماشيًا مرحًا يُلهيه مَوْطِنه

... ... ... أبعد حمص تفرُّ المرءَ أوطان

تلك المصيبة أنستْ ما تقدمها

... ... ... ومالها مع طول الدهر نسيان

يا أيها البيضاء رايتُه

... ... ... أدرك بسيفك أهل الكفر لا كانوا

ياراكبين عتاق الخيل ضامرةً

... ... ... كأنها في مجالِ السّبق عُقبانُ

وحاملينَ سيوف النهدِ مرْهفةً

... ... ... كأنها في ظلام النقع نيران

وراتعين وراء البحر في دَعةٍ

... ... ... لهم بأوطانهم عز وسطان

أعندكم نبأُ من أهل أندلس

... ... ... فقد سرى بحديث القوم رُكبانُ

كم يستغيث بنا المستضعفون وهم

... ... ... قتلى واسرى فما يهتزُّ إنسانُ

ماذا التقاطع في الاسلام بينكم

... ... ... وأنتم ياعباد الله إخوان

ألا نفوس أبياتٌ لها هِمَمٌ

... ... ... أما على الخير انصار وأعوان

يامن لِذَّلةِ قومٍ بعد عزهم

... ... ... أحال حالهم كفر وطغيان

بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم

... ... ... واليوم هم في بلاد الكفر عبدان

فلو تراهم حيارى لا دليل لهم

... ... ... عليهم من ثياب الذل ألوان

ولو رأيت بكاهم عند بيعهمُ

... ... ... لهالك الأمر واستهوتك احزان

يارُبَّ أُم وطفل حيل بينهم

... ... ... كما تفرقت ارواح وأبدان

وطفلة مثل حسن الشمس إذ طلعت

... ... ... كأنما هي ياقوت ومرجان

يقوُدُها العِلْج للمكروه مُكرهة

... ... ... والعين باكية والقلب حيران

لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ

... ... ... إن كان في القلب إسلام وإيمان

قلت: وهي من أروع ماقرأت في رثاء المدن والحواضر، ومن أحسن ماجادت به قريحة شاعر، فلله دره. والقصيدة هذه أثبتها مستوفاة المقري في نفحه (486/ 4 فما بعدها) ط، إحسان عباس. وقد أثبت غيرها من القصائد في رثاء المدن والممالك الزائلة فأحسن ووفى جزاه الله خيرًا. ويراجع كتاب الدكتور علي الصلابي،"صفحات مشرقة من التاريخ الإسلامي في شمال إفريقيا"فقد تكلم عن بني الأحمر. وهذا ذكرته على وجه العجالة، وفقكم الله في بحثكم هذا والسلام.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت