ـ [إبراهيم أمين] ــــــــ [10 - Dec-2008, صباحًا 09:05] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة للإخوة الكرام أن يشاركوا بما لديهم من منثور أو منظوم، وأبدأ بما لدي: قصيدة الشاعر إبراهيم طوقان في ذم التدريس، وقد أكمل عليها بعض الإخوة، تفضلوا:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ..."قم للمعلم وفّه التبجيلا"
أقعد, فديتك هل يكون مبجلًا * * * من كان للنشء الصغار خليلا!!
ويكاد يفلقني الأمير بقوله * * *"كاد المعلم أن يكون رسولا"!!
لو جرّب التعليم شوقي ساعة * * * لقضى الحياة شقاوة وخمولا ..
حسب المعلم غمّة وكآبة * * * مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا ..
مئة على مئة إذا هي صلّحت * * * وجد العمى نحو العيون سبيلا ..
لو أن في التصليح نفعًا يرتجى* * * وأبيك, لم أكُ بالعيون بخيلا ..
لكن أصلّح غلطة نحويةً * * * مثلًا وأتخذ"الكتاب"دليلا
مستشهدًا بالغر من آياته* * * أو"بالحديث"مفصلا تفصيلا ..
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي* * * ما ليس ملتبسًا ولا مبذولا ..
وأكا أبعث"سيبويه"من البلى* * * وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى"حمارًا"بعد ذلك كله .. * * * رفع المضاف إليه والمفعولا ..
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة .. * * * ووقعت ما بين البنوك قتيلا ..
يا من يريد الإنتحار وجدته * * * إن المعلم لا يعيش طويلا ..
وأكمل غيره:
وأكون منشغلًا بشرحي غارقًا * * * بالدرس لا أبغي سواه بديلا ..
مستخدمًا طرق الحوار وتارة * * * أجد السؤال يفيد والتعليلا ..
فأسائل الطلاب عن مضمونه * * * وأقول قد يشفي الجواب غليلا ..
وإذا بطفل يستطيل بصوته .. * * *"يرِد الفرات زئيره والنيلا"
أستاذ أستاذي ويرفع إصبعًا * * * ويقيم أخرى ترفض التنزيلا ..
وأكاد أقفز من مكاني فرحة * * * هيا بنيّ أجب أراك نبيلا
فيقول يا أستاذ إني محصر * * * هب لي إلى الحمام منك سبيلا ..
وأكاد أصعق منه إلا أنني .. * * * أجد التصبر نافعًا وجميلا ..
وإذا بآخر في الجواب يغيضني* * * يشكو زميلًا مؤذيًا وكسولا ..
أو يمتطي جنح الخيال محلقًا* * * فيفوق"هوميروس"أو"فيرجيلا"
أو قد يقول مباهيًا ومفاخرًا * * * إني رأيتك تحمل الزنبيلا ..
أو قد رأيتك قائمًا أو قاعدًا * * * أو في الحديقة جالسًا مفتولا ..
حتى كأني قد فعلت جريمة * * * أو قد قتلت من الأنام قتيلا
وأقول في الفسحات ألقى راحتي* * * وأزيل همًا جاثمًا وثقيلًا
بكؤوس شاي أو برشفة قهوة* * * أو بالهواء مطيبًا وعليلا ..
وإذا بناظرنا يهرول مسرعًا* * * أستاذ صرت مناوبًا مشغولا
اخرج مع الطلاب طابورًا ولا* * * تدع النظام ولا تندَّ قليلا ..
واجعل نشاطك في الصحافة والإذا* * * عة والريادة بينًا مقبولا ..
وإذا كتبت محضرًا في دفتري* * * أهداف تعليمي وجئت عجولا ..
ووضعت فيه مواهبي ومذاهبي* * * ومعارفي منذ القرون الأولى ..
جاء الوكيل وقال عدّل يا فتى* * * اشطب وسجّل غيره مقبولا ..
هدف يقاس وآخرٌ لا ينبني* * * فيه القياس وذا يعمّ قبيلا ..
حصّص ومثّل للنشاطات التي * * * أعطيتها واجعل لديك دليلا ..
قد صار في التحضير عندي عقدة* * * فأراه في الحلم الطويل طويلا ..
أهذي به وقت الطعام وتارة * * * أهذي به إذْ ما رأيت خليلا ..
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة * * * ووقعت ما بين الفصول قتيلا ..
"يا من يريد الإنتحار وجدته * * * إن المعلم لا يعيش طويلًا"..
القصيدة من كتاب"قصائد ضاحكة"للدكتور ناصر الزهراني ..
ـ [خالد السهلي] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 02:16] ـ
يبدو أنهم يدرسون المرحلة المتوسطة
فعلا كلامهم عام واقع
ـ [سعود بن صالح] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 08:55] ـ
من أجمل ماسمعت قول أحد الشعراء ولعله من العلماء:
تصدر للتدريس كل مهوس * بليد تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا * ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كُلاها وحتى سامها كل مفلس
ـ [أبو -الطيب] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 10:09] ـ
أشكر للأخ الكريم إبراهيم أمين ما أورده من تتمة قصيدة إبراهيم طوقان فقد أمتعني بها أمتعه الله بالعافية
أما عن مهنة التدريس فهي يا أخي مهنة شريفة القدر، لكن لا يستلذها صاحبها إلا إن أعطي من الحرية ما يشعره بقيمته، فلا يكون مجرد لسان بل يكون عقلًا وروحًا يبثهما طلابه.
ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 10:34] ـ
أصبحت مهنة ولا حول ولا قوة إلا بالله
ـ [ابن القاص] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 10:55] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كفى المعلم فخر ًا أن يقتدي بالمعلم الأول صلى الله عليه وسلم ... في تعليمه الخير للناس أجمعين، ولكن هناك عدة عوامل جعلت التدريس ممتهنًا وسيئًا ولاحول ولاقوة الإ بالله
ـ [سعد الحسيني] ــــــــ [03 - Feb-2009, صباحًا 02:30] ـ
التعليم ميزة الأنبياء إذ هم معلمي البشرية جمعاء, والتعليم له من الفضل الشئ العظيم ولكن الآن أصبحت مهنة يريد منها أصحابها الإسترزاق إلا من رحم الله طبعا, واليوم أصبح المعلم والتلميذ على حد سواء في بعد كبير عن المعنى الجميل للتعليم, فالمعلم عليه أن يعلّم بكل إخلاص وتفاني في العمل وكذلك على التلميذ أن يأخذ هذا العلم من معلمه بكل حب وإحساس بقيمة التعليم وقيمة معلمه, ولكن في العصر الحاضر أصبح نادرًا فهم هذه المعاني السامية والله المستعان ..
(يُتْبَعُ)