فهرس الكتاب

الصفحة 15149 من 27809

ـ [أبو رزان العربي] ــــــــ [30 - Jun-2008, صباحًا 08:53] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيع (الأوبشن)

عالم الشركات عالم مليء بالمستجدات و لا شك أن الشركات المساهمه من أكثر أنواع الشركات اللتي تأخذ اهتمام المتخصصين الإقتصادين والقانونين والشرعيين والسبب يعود إلى عدة أمور. الأمر الأول أن تأثيرها يكون على شريحة كبيرة جدًا من الملاك أو حاملي الأسهم. الأمر الامر الثاني هو أنها تملك رأس مال قوي يؤثر على المجتمع والدولة في ربحه وخسارته وهناك أمور أخرى أيضًا.

إن أساس القوانين اللتي وضعت في الشركات المساهمة قائمة على ركزتين أساسيتين. الركيزة الأولى هي حماية الشركة والحفاظ على كيانها من انتهاكات غير قانونية قد تأثر على أدائها. الركزية الثانية وهي حماية ملاك الأسهم وفي الغالب الذين ليسوا من أعضاء مجلس الإرادة. ولا شك أنه كل ما زادت الحماية لهذه الفئتين كلما زادت الثقة في السوق لدخول المساهمين في مقابل زيادة الثقة عند أصحاب الثرواة لضخ أموالهم وإنشاء نشاطات جديدة أو توسيعها إم بالدمج أو رفع رأس المال. ولا شك أنه عند الوصول إلى هذه المرحلة ينمو الناتج المحلي و يزداد المستفيدين من ثروات البلد. وعند إنتفاء الحماية أو قلتها يحدث العكس تمامًا.

يسمى هذا البيع # Option# الأوبشن ولا أستيطع إعطاء مرادف لها في اللغة العربية لأنه بوجود المراداف أكون قد حكمت على هذا البيع من الناحية القانوية والشرعية. و هذا البيع قد يتكيف بعدة صور قد يبني عليها تحليلها أو تحريمها. وهذا البيع قد تكون صورته موجودة في واقعنا و متاعمل به بين أوساطنا بشكل أو بآخر وهو في النهاية صناعة أمريكية. السؤال كيف يكون وضعه عند التخالف لدى جهات الإختصاص (الشرعية) فلابد من تكييفه التكيف الصحيح الذي يتوافق مع صورته وقد يحتاج إلى ضوابط تحتاج إلى دراسة من المختصين والباحثين إما بإمضاءه أو إيجاد بدال أو بمعنه وتحذير الناس من الوقوع فيه.

له عدة صور, وسوف أتطرق إلى الصورة محل النقاش في هذا الموضوع. وهو اتفاق بين مريد الشراء للأسهم (وسوف أرمز له في ما بعد ش) وحامل الأسهم البائع (وسوف أرمز له في ما بعد هـ) فيتفقون على سعر السهم الذي يرديده كل من ش و هـ ويسمى هذا السعر # Strike price# ويلزم هـ بهذا البيع أما ش فيكون له الخيارة في إمضاء هذا البيع أو عدمه في مدة تصل إلى عشر سنوات ولكن في الغالب تتراوح مدة الخيار بين يوم وسنتين ونصف. ش غير ملزم بهذا البيع ولكنه ملزم بدفع مبلغ معين يتفقون إليه إلى هـ ويسمى # Premium# فعند عدم إمضاءه للبيع يستحق هـ هذا المبلغ ولا يعيد إليه.

مثال ش يشتري من هـ عشرة الآف سهم بقيمة 20 ريال للسهم أي بقيمة مائتين ألف ريال فيدفع ش إلى هـ خمسة عشر ألف ريال على أن له خيار إمضاء البيع مدة سنتين فإن أمضى البيع دفع باقي المبلغ وإن لم يمضيه لا يستطيع أن يسترد المبلغ. في الحقيقة أن ما يحصل أن ش سيمضي البيع في حالة ارتفعت الأسهم ولن يمضي البيع في حالة هبوط الأسهم وسيكتفي بالمبلغ الذي دفعه في البداية وهو ما يسمى # Premium#. طبعًا هذا باختصار شديد لأن هذا البيع ألفت فيه كتب وله تفريعات وأنواع كثيرة مشهورة.

رأي الشيخ عبدالله بن منيع الخميس في جريدة الجزيرة بتاريخ 8 ,محرم 1421 العدد 10059

بيوع العربون المتداول

السؤال

* ظهر في الأسواق التجارية ما يسمى ببيوع الأبشن او ببيوع العربون المتداول، وذلك بأن يشتري احد الناس اسهم شركات بمبلغ مليون ريال على ان يدفع عربونًا قدره خمسون الف ريال ويكون له خيار امضاء البيع او رده خلال شهر مثلًا فان رد البيع ضاع عليه العربون واصبح من حق البائع ثم يكون من هذا المشتري اثناء مدة الخيار بيع هذه الاسهم بماله فيها من حق الخيار من الامضاء او الرد وبعربون اكثر من العربون الذي دفعه ثم يكون من المشتري الثاني مثل ما كان من الاول وهكذا يجري تداول شراء هذه الاسهم بين مجموعة من المشترين ويكون لكل واحد منهم حق الامضاء او الرد باعتبار ان هذا الحق المقابل للعربون اختصاص يجوز بيعه او الاستعاضة عنه مدة الخيار، فما حكم هذه البيوع؟

جواب الشيخ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت