ـ [أبوعلي النوحي] ــــــــ [05 - Apr-2007, صباحًا 12:19] ـ
قال الألباني في الإرواء 4/ 388
حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: (كنا في الجاهلية إذا ولد لاحدنا غلام ذبح شاة، ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء بالاسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران) أخرجه أبو داود (2843) والطحاوي (1/ 456، 460) والحاكم (4/ 238) والبيهقي (9/ 303) وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) . ووافقه الذهبي. قلت: إنما هو على شرط مسلم وحده، فإن الحسين بن واقد لم يخرج له البخاري إلا تعليقا. وله شاهد من حديث عائشة قالت: (وكان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة، ويحيلونه على رأس الصبي، فأمر رسول الله، أن يجعل مكان الدم خلوفا) . أخرجه أبو يعلى في (مسنده) (215/ 1 - 2) والبيهقي (9/ 303) بإسناد رجاله ثقات، لكن فيه عنعنة ابن جريج، لكن قد صرح بالتحديث عند ابن حبان (1057) فصح الحديث والحمد لله
سؤالي: روى عن ابن جريج اثنان من تلاميذه:
الأول: حجاج بن محمد المصيصي: و قد قيل عنه أنه من أثبت الناس في ابن جريج (أخرج الرواية ابن حبان) و قد روى حجاج عن شيخه ابن جريج أنه قال (أخبرني.)
الثاني: عبد المجيد بن عبد العزيز: وقد قيل عنه أيضا أنه من أثبت الناس في ابن جريج (أخرج روايته أبو يعلى و البيهقي) و قد روى عن شيخه ابن جريج أنه قال (عن)
لماذا رجح الإمام الألباني رواية حجاج ,
و هل حديث عائشة (بعنعنة ابن جريج) يقوي حديث (بريدة بوجود الحسين بن واقد) ؟
و جزاكم الله خيرا.
ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Apr-2007, صباحًا 12:28] ـ
كلا الحديثين له علةٌ خفية، وهي مقيَّدة عندي على هامش الإرواء، وعلى كتاب العلل لعبدالله بن الإمام أحمد:
-أما الحديث الأول فمداره على الحسين بن واقد وهو صدوقٌ في الأصل
إلا أنه ضعيفٌ في راويته عن عبدالله بن بريدة، قاله الإمام أحمد
-وأما الحديث الثاني فقد أبانَ عن علَّته الإمام أحمد أيضًا في كتاب العلل لابنه عبدالله
وهو أنَّ الذي في كتب ابن جريج بواسطة رجل مبهم،، ففي كتب ابن جريج:
(ابن جريج عن رجل عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ... )
وفي العقيقة أحاديث أخرى فيها علل خفية
وفقك الله وأعانك
ـ [أبوعلي النوحي] ــــــــ [05 - Apr-2007, صباحًا 11:53] ـ
جزاك الله خيرا أبا محمد و بارك لك في علمك و عملك و ولدك.
ويعلم الله محبتي لك. و كم تعلمت منك كثيرا
قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: الأحاديث التي رواها الحسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه هي صحاح؟ قال: ليس به بأس ثقة - يعني الحسين بن واقد -.
ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Apr-2007, مساء 01:31] ـ
وجزاك ربي خيرًا وبارك فيك أخي أبا علي
وأحبك الله الذي أحببتَني فيه، وأسأل الله أن يعلمني وإياك وجميع الأحباب ما يكون
حجة لنا يوم نلقاه
الحسين بن واقد معروف الكلام فيه، والإمام أحمد رحمه الله لا يضعفه مطلقًا، بل قد أثنى عليه
عندما سئل عنه، ولكنه طعن في رايته عن ابن بريدة
و لايخفى عليك أنَّ التوثيق المطلق لا يعارض الجرح المقيَّد
وأما ما نقلته عن ابن معين فيبدو لي عدم معارضته لكلام الإمام أحمد؛ وإن كانوا قد يختلفون في
بعض الرواة، إلا أنهم هنا فيما يبدو لي متفقين، وذلك أنَّ ظاهر عبارته هنا حكمٌ على الحسين فقط، وإن كان السؤال متوجهًا له على الإسناد كاملًا
وقد حكم عليه بالحكم نفسه في مواضع أخرى، كرواية ابن طهمان والدارمي؛ وقد سئل فيهما عن الحسين مفردًا
وسياق الكلام في رواية ابن الجنيد يؤيد ما ذكرت لك، حيث قال:
(ليس به بأس ثقة - يعني الحسين بن واقد-)
فحكم ابن معين متوجِّه لبيان حال الحسين، ولعله لم يقف على شيء من مرويات الحسين عن ابن بريدة والتي أُنكِرَت عليه
وأما الإمام أحمد فقد أثنى على الحسين عندما سئل عنه مفردًا (كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) وجاء عنه الطعن فيه مطلقًا
فيحمل ذلك على أنَّ ثناءه عليه هو من حيث النظر إلى حال حسين في الأصل
وأما الطعن فهو في بعض مروياته، كروايته عن ابن بريدة، فقد نصَّ على نكارتها، بل قال:
ما أنكر حديث حسين بن واقد عن ابن بريدة!
وقد ذُكِرَت منكراتٌ أخرى للحسين بن واقد عن بعض شيوخه، ذكرها العقيلي في الضعفاء والذهبي في الميزان
هذا الذي بدا لي والله أعلم
ـ [عبدالله] ــــــــ [06 - Apr-2007, صباحًا 12:41] ـ
وفي العقيقة أحاديث أخرى فيها علل خفية
أذكر هذه أحاديث بارك الله فيك
ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - Apr-2007, مساء 01:59] ـ
أذكر هذه أحاديث بارك الله فيك
وفيك بارك الله
مما علقته على هامش إرواء الغليل علة حديث ابن عباس، وهي أنَّ الصواب إرسال الحديث
وقد بيَّنها أبو حاتم -العلل لابنه- وأشار إليها أيضًا ابن الجاورد في المنتقى
وكذلك علة حديث أنس، وبيَّنها أيضًا أبو حاتم في العلل لابنه، وذلك أنَّ مدار حديث أنس على جرير بن حازم عن قتادة عن أنس
فبيَّن أنَّ الصواب روايته عن قتادة عن عكرمة مرسلًا
وقد ضعَّف رواية جرير بن حازم عن قتادة الإمام عبدالرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم
(يُتْبَعُ)