فهرس الكتاب

الصفحة 9104 من 27809

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 03:55] ـ

قال البخاري في صحيحه

(1286) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ الْآخَرِ فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ.

ماتقولون في زيادة (فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ)

مع ملاحظة الآتي

1 -روى (البخاري وغيره) بطرق مختلفة عن سعيد بن عامر عن شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال: دفن أبي مع رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة. بدون تلك الزيادة

2 -أن أذني والد جابر جدعتا يوم أحد قال ابن حجرفي فتح الباري فإن قلت روى الطبراني بإسناد صحيح عن محمد بن المنكدر عن جابر أن أباه قتل يوم أحد ثم مثلوا به فجدعوا أنفه وأذنيه الحديث قلت يحمل هذا على أنهم قطعوا بعض أذنيه لا جميعهما فافهم.

3 -عطاء وإن كان ثقة متفق عليه إلا أنه

قال يحي القطان كان عطاء بآخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

وقال الذهبي أن ذلك الترك إصلاحي

ولكن ما قاله الذهبي فيه نظر

فقد قال يعقوب بن سفيان سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشايخه قال رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء قال فسألته عن ذلك فقال لأنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه.

قال يحي بن سعيد القطان كان يأخذ عن كل ضرب

وقال أحمد كان يأخذ عن كل أحد

4 -عطاء يحتمل التدليس وقد عنعن

قال ابن حجر

فقد روى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس فقال في رواية طويلة ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول سمعت

ولم يذكره ابن حجر في كتاب المدلسين

وقد روى الحديث بدون تلك الزيادة وفيها شعبة وكان يتحرز من التدليس

5 -في فتح الباري لابن حجر مانصه

وأما أبو نعيم فأخرجه من طريق أبي الأشعث عن بشر بن المفضل فقال عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر وقال بعده ليس أبو نضرة من شرط البخاري قال وروايته عن حسين عن عطاء عزيزة جدا قلت وطريق سعيد مشهورة عنه أخرجها أبو داود وبن سعد والحاكم والطبراني من طريقه عن أبي نضرة عن جابر واحتمل عندي أن يكون لبشر بن المفضل فيه شيخان إلى أن رأيته في المستدرك للحاكم قد أخرجه عن أبي بكر بن إسحاق عن معاذ بن المثنى عن مسدد عن بشر كما رواه أبو الأشعث عن بشر وكذا أخرجه في الإكليل بهذا الإسناد إلى جابر ولفظه لفظ البخاري سواء فغلب على الظن حينئذ أن في هذه الطريق وهما لكن لم يتبين لي ممن هو ولم أر من نبه على ذلك وكأن البخاري استشعر بشيء من ذلك فعقب هذه الطريق بما أخرجه من طريق بن أبي نجيح عن عطاء عن جابر مختصرا ليوضح أن له أصلا من طريق عطاء عن جابر والله أعلم

6 -أن الأصل هو عدم الوقوع لأنها أمر خارق للعادة فيلزم فيه مزيد تثبت والتأكد من السماع المباشر من جابر وعدم خطأ في السند.

7 -كون رواية البخاري لها في باب (باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة)

مع العلم أن للرواية شاهدا

أخرجه البيهقي (12459) و أبو نعيم (3871)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت