ـ [الشرح الممتع] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 07:56] ـ
جاء فتىً
لماذا وضعنا تنوين فتح؟
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:19] ـ
قال ابن جني رحمه الله: الحركات أبعاض حروف المد
ومعنى هذا أن الفتحة جزء من الألف
ويصطلح علم اللغة الحديث على الألف بالفتحة الطويلة والأخرى هي الفتحة القصيرة
وبما أن الألف المقصورة فتحة طويلة، كان من الطبيعي أن يحل محلها تنوين الفتح
ـ [الشرح الممتع] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 02:25] ـ
جزاك الله خير
لكن الالف لم نحذفها حتى يقال يحل محلها تنوين فتح!
ـ [أبو الإمام الأثري] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 09:24] ـ
فتى: اسم مقصور و المقصور يعرب بحركات مقدرة على آخره رفعا و نصبا و جرا
قال ابن مالك عن المقصور
وسم معتلا من الأسماء ما كالمصطفى و المرتقي مكارما
فالأولُ الإعرابُ فيه قُدِّرا جميعه و هو الذي قد قُصِرا
و هذه الكلمة في هذا المثال فاعل و لمَّا كانت الكلمة نكرة غير مضافة وجب تنوينها
والتنوين عبارة عن نون ساكنة و آخر الكلمة ألف ساكنة فاجتمع ساكنان فيهما حرف علة و هو الألف فوجب حذف حرف العلة و بقيت الفتحة في الحرف السابق دليلا على المحذوف
ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 09:31] ـ
أحسنت أبا الإمام
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 11:56] ـ
أحسنت أخي أبا الإمام، ولكن ما قاله شيخنا الفاضل يزيد الموسوي فلا يسلم له، خاصة أنه عقد الأمر كثيرًا. فبشروا ولا تنفروا، وكونوا مع علم اللغة القديم لا الحديث.
وأما قولك: ويصطلح علم اللغة الحديث على الألف بالفتحة الطويلة، والأخرى هي الفتحة القصيرة.
أقول: هذا أيضًا في علم اللغة القديم، فهل في تحديدك للقديم شيءٌ معين، وفائدة جليلة؟
وقولك: وبما أن الألف المقصورة فتحة طويلة، كان من الطبيعي أن يحل محلها تنوين الفتح.
أقول: وماذا لو كانت مرفوعة، أو مجرورة، هل يحل محلها ضمة أو كسرة، فكلامك بهذه الطريقة لم يكن ملفوفا، كما كان كلامُ ابن تيميَّة - بالتشديد لا التخفيف - فاعذِرني بكسر الذال - على قلة فهمي.
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 12:06] ـ
سبحان الله! ما كان قصدي، دخلت خطأ على هذا الرابط أخي يزيد فوجدت مشاركتي في أول مشاركة لك، فظللت أضحك كثيرًا، عفا الله عنا وعنك:
ـ [محمد حسين جمعة] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 12:33] ـ
جاء فتىً
لماذا وضعنا تنوين فتح؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للإملاء ليس لها قواعد محددة بل تعتمد على الذوق وموافقتها للشكل الجميل
فتنوين الفتح هو الأكثر قبولًا وذوقًا من الضم مثلًا
ومثلها مثلًا تقدير الضمة على الياء أو الواو للثقل
والله أعلم
ـ [أيمن عبد الفتاح غازي] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 12:56] ـ
أحسنت يا أبا الإمام، وأودُّ أن أضيف أ (فتىً) مصروفة شأنها شأن كلمة (هدىً) في أول سورة البقرة، والفرق بينها وبين كلمة (موسى) أن موسى ممنوعة من الصرف للعلَمية والعُجمة فكلمة فتى تنطق نطقًا واحدا رفعا ونصبا وجرا؛ لأنها اسم مقصور يعرب بحركات مقدرة على آخره والتنوين للتخفيف.
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 11:04] ـ
يُسَمَّى مثل هذا الاسم المقصور والإعراب فيه يقدر على الألف لتعذر تحريكها وإنما سُمِّي مقصورًا لأنه محبوس عن المدِّ أو عن ظهور الإعراب.
والأفضل في التنوين أن يوضع على الحرف قبل الأخير، لا على الحرف الأخير، وهذا ما توصلت إليه بعد بحث طويل في المسألة: هل يوضع التنوين على الحرف الأخير، أو على الحرف الذي قبله؟
فظهر لي - والله أعلم - أنه يوضع على الحرف الذي قبله؛ مثل: تقًى، لا: تقىً.
وإن كان كُتُب في المصاحف العثمانية الحالية - وأخص منها الرسم المرسوم به رواية ورش عن نافع - هدىً بتنوين على الألف المقصورة، لكن المسألة فيها كلام كبير، لعل بسطَه يأتي في موضع آخر، والله أعلم.
ـ [أبو الخليل] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 11:37] ـ
فتح اللهُ لكم!
كما قال الإخوان -بارك اللهُ فيهم- ...
وأَزيدُ عليهم الإشارةَ إلى أنَّ هذا التنوينَ هو تنوينُ التمكينِ؛ إذْ إِنَّ هذهِ الكلمةَ وما شاكلها مُعربةٌ مصروفة، فيُمَيِّزُها تنوينُها عنِ المبنيَّاتِ كـ (مَتَى) ، والأسماءِ غيرِ المصروفةِ كـ (سُكارى وجرحى وعيسى وسلمى ... ) ، وعليه فإذا استعملتَ كلمةَ (هُدى) بمعنى الهدايةِ نوَّنتَها، وإذا جعلتَها علمًا على أُنثى لم تُنَوِّنها ...
وأخيرًا، فوضعُ الفتحتينِ في نحوِ (فتًى) إنَّما هو لِفَتحِ ما قبلَ الألف -التي تُحذَفُ لفظًا لالتقاءِ الساكنين-، ويأتي نُطقُكَ هكذا: (فَـ - تَـ - نْ) ؛ أيْ: وُضِعَتِ الفتحةُ الثانية مع الأولى لتدُلَّ على تنوين التمكين، وليس هو بنصبٍ، بلْ تُقدَّرُ الحركاتُ على الألفِ للإعراب.
(يُتْبَعُ)