ـ [خالد المرسى] ــــــــ [21 - Oct-2009, صباحًا 04:35] ـ
قال الشيخ العلامة على الطنطاوى أن
المستعربة: ان العرب المستعربة هم اولاد اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليه السلام.
وقيل لهم العرب المستعربة لان ابراهيم عليه السلام لم يكن من اولاد يعرب وانما كان من اولاد عابر بن شالخ بن ارفحشذ بن سام بن نوح لذا لم تكن لغته العربية وانما كانت لغته السريانية لغة الكلدانيين من سكان بابل العراق.
اما اسماعيل فقد تعلم العربية من قبيلة جرهم وقد تفوق عليهم بيانا وادبا وبلاغة .... ومن هنا قيل في القبائل العدنانية عامة"العرب"
لايوجد شئ اسمه عرب مستعربة لأن هذا يخالف القرءان لأن الله يقول وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ {192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ {193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ {194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ 195 الشعراء
فاذا النبى على قولهم ليس عربى اصيل بل هو من العرب المستعربة
ـ [أبومحمد الوائلي] ــــــــ [25 - Oct-2009, مساء 11:04] ـ
كلمة مستعربة من هلوسات بعض المؤرخين وتخاريفهم، وهي خطأ بيِّنٌ مردودٌ على قائله، فإن أكثر مفاخر العرب هي في بني إسماعيل، وأفصح قبائل العرب هم من بني إسماعيل، وفي كل مفاخر وفصاحة وخير كثير، عدناني وقحطاني، ومن المؤرخين من يعيد العرب جميعا إلى جدٍّ واحدٍ، ونحتاج أن نعرف متى بدأت مفاخر العرب ومتى بدأت خصائصهم الثقافية تظهر؛ فإن البشر عامة من بني آدم ومن نسل نوح من بعدُ، والأمر يطول الحديث فيه، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق. والله أعلم.
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [26 - Oct-2009, صباحًا 11:17] ـ
لا ضير في تسمية الذي تعلم العربية مستعربًا (أي طلبها فتعلمها فصارت له لسانًا أصيلًا كاللسان الموروث) .
لأن العربية ليست بنسب ولا قبيل، إنما العربية لسان، فمن تعلم لسان العرب فهو عربي، ومن تركه فهو أعجميّ (كما نقل في فتاوى ابن تيمية)
والعرب الذين تعلم منهم إسماعيل عليه السلام، هم قبيلة جرهم اليمانية، وكانوا من العرب العاربة، وقد هلكوا، فسموا العرب البادئة، كطسم وجديس وعاد وثمود.
والعرب الباقون منهم، وهم أبناء عدنان وقحطان فمضر وربيعة وقضاعة، سموا عربا باقية، ومستعربة، إشارة تاريخية إلى ذلك التحول التاريخي للغات الأقوام الماضية.
على ما بين ألسنة العرب الباقية من اختلاف (لسان مضر، لسان حمير ... ) .
وفي هذا الإثبات فوائد:
منها أن العربية باقية رغم هلاك الأقوام الذين تكلموا بها.
أن تحول أقوام جدد إلى العربية (إلى مستعربين) أمر غير مستبعد في المستقبل، كما لم يكن بدعًا في التاريخ أو في الحاضر.
أن ربط الجنسية إنما يكون في أهم أسسه من قبل اللسان.
أن نفي استعراب إسماعيل يحتاج إلى دليل، ينقض المروي في كتب الأنساب.
أن استعراب إسماعيل لا يعني أنه كان أعجميًا صرفًا، فلغات الجزيرة العربية في ذلك الوقت (عهد إبراهيم) كانت لغات سامية متقاربة، وقريبة جدًا من العربية (الآرامية = الآرابية = العربية) ، وليس كالاختلاف الذي نراه نحن اليوم بين ألسنة عصرنا المتباعدة والمستغلقة تمامًا (فما تفهم الحداث إلا التراجم) .
أنه نشأ على لسان تلك القبيلة من لدن كان طفلًا يحبو، فلم تمسّ لسانَه لُكنةٌ آرامية (شامية) أو كلدانية (بابلية) ، فكان لسانه كلسانهم سواء.
فلم تعد تسميته مستعربًا إلا لتلك الإشارة.
وبارك الله فيمن فتح هذا الموضوع وشارك فيه.
والله أعلم
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [01 - Nov-2009, صباحًا 11:56] ـ
قال الخليل بن أحمد في كتاب العين (عرب) 2/ 128:"والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعرّبوا".
ـ [أحمد الصوابي] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 01:31] ـ
جزاك الله خيرا د / عصام عبد الله
و جزى الله الإخوة عنا خيرا
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [04 - Nov-2009, مساء 11:45] ـ
وجزاك بمثله أخي أحمد.
وللفائدة ..
قال الدكتور جواد علي (المفصل 1: 294) :
"اتفق الرواة وأهل الأخبار، أو كادوا يتفقون، على تقسيم العرب من حيث القدم إلى طبقات: عرب بائدة، وعرب عاربة، وعرب مستعربة."
أو عرب عاربة، وعرب متعربة، وعرب مستعربة.
أو عرب عاربة وعرباء وهم الخلص، والمتعربة.