فهرس الكتاب

الصفحة 6077 من 27809

ـ [ومض] ــــــــ [18 - Jan-2009, صباحًا 09:48] ـ

هل تثبت قصة اليهودي الذي كان يرمي القمامة على بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم مرض فعاده النبي؟ حيث سمعتها كثيرًا على ألسنة الخطباء والوعاظ، وما مصدرها؟

أرجو من شيوخنا الافاضل الافادة

ـ [ومض] ــــــــ [19 - Jan-2009, صباحًا 09:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [19 - Jan-2009, مساء 12:53] ـ

يعلم الله يا ومض أنني بحثت عن هذه القصة ولم أجدها في المصادر الحديثية على كثرة هذه المصادر، والحديث بهذه القصة مشهور متداول.

على كل لم أجد في المصادر إلا قصة الغلام اليهودي الذي كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مرض فعاده عليه الصلاة والسلام فطلب من الإسلام فأسلم فقط.

والأيام القادمة فيها المزيد، ولعلي أتفرغ التفرغ التام لهذا إن شاء الله.

ـ [حمادي محمد بوزيد] ــــــــ [16 - Feb-2009, مساء 01:36] ـ

مما يبطل القصة ان هذا اليهودى يوصف بانه جار للنبي والمعلوم ان جيران النبي ليس بينهم يهودى او منافق وكيف يتجرا ويضع الاوساخ في المدينة وقد اعزها الله بالاسلام ونبيه وصحابته

ـ [بلال خنفر] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 12:21] ـ

مما يبطل القصة ان هذا اليهودى يوصف بانه جار للنبي والمعلوم ان جيران النبي ليس بينهم يهودى او منافق وكيف يتجرا ويضع الاوساخ في المدينة وقد اعزها الله بالاسلام ونبيه وصحابته

أحسنت ... في القصة بعض ما يشكل:

أولًا: أن اليهود كانت لهم تجمعات وأحياء خاصة بهم, ولم يكن لهم خلطة في العرب, ومن باب أولى المسلمين, ومن باب أولى النبي عليه الصلاة والسلام!

ثانيًا: كيف يؤذى النبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد المدينة, وهو على رأس أصحابه يذودون عنه ويحموه بأرواحهم وأهليهم وأموالهم.

ثالثًا: هل كان خلق النبي عليه الصلاة والسلام خافيًا على هذا اليهودي وتبين له هذا الخلق الحميد لما زاره النبي عليه الصلاة والسلام! سبحان الله ...

رابعًا: هل كان اليهودي ليترك دينه الذي عليه آبائه وأجداده لخلق حميد رآه النبي عليه الصلاة والسلام؟!

لعل هذه الاشكلات تتوارد على النفس حين تقرأ مثل هذه القصة ... ولعل بعض اخواننا يأتون بما يؤيد أو يعارض هذه الاشكالات ...

والله تعالى أعلم

ـ [ابو بردة] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 11:43] ـ

ليس لها أصل بهذا اللفظ

وانظر للفائدة

ـ [أبو إلياس الرباطي] ــــــــ [24 - Jan-2010, مساء 11:58] ـ

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت