فهرس الكتاب

الصفحة 25615 من 27809

ـ [فالح الحجية] ــــــــ [26 - Oct-2010, مساء 04:29] ـ

ما للعدالة

شعر فالح الحجية الكيلاني

ماللعدالة كلما نهضت هوت لاترحم

زمن بغت فيه الخسا سة بالخنا يترنم

وبه الوحوش الضاريات على الرقاب تجشم

غدرًا صرعنا العدل فالدهر ليل مظلم

والعمر مشدود الخنا ق بالمخاطر مفعم

ا ما لنا فيها الوضيع مرائيا يتمشدق

تتراقص الاحلام في ا لق الدجى وتحرق

والعدل شلال الطبيعة ماله لا يدفق

والموت قصطاص الامور ليس فيها يرفق

والظلم- ان صرخ الرجاء يوجهه- لاينطق

ماذا ارى ... رباه .... غير خديعة وتساوم

وتملق وتكابر وتنازق وتعاظم

وتحابب.- زيفا ً على اهوائهم- وتغارم

ومطارح .. فيها النفوس ذليلة. -ومحاكم

فهل بقى للطيب موضع لتفاهم!

يوم يمر ويأتي آخر بنا يتقدر

في النفس آهات وآهات فهلا تحسر

تتوقد النيران في افق الحياة وتسجر

والظلم ان صحب النفوس يزيغها تتحجر

والفجر يغدو موحشًا. الشر فيه يصدر

في الناس ظلم ليس غير الحق يعدله رضا

تتصارع الدهر الخلائق حاضرا او مامضى

تتقاسم الاسلاب جورًا بينها وتباغضا

وحلاوة الانسان حتما بالتزلف تجهضا

ا

والحب يجلي النفس ان الشر منها ينتضا

منذ الطفولة شرع الغاب يسلخنا الجلود

تتزاحم الآهات اغنية لأحزان الوجود

أيموت في النفس الابية كل بعث من ركود

ام يطوى الأسى حقبا فينظرها- ذراع كالحديد

فيها لضى النيران ثورتها على هدم الحجود

أتالفت افق السماء بارضها؟

ماذا ارى!!

تتعانق ا لاشجار والاطيار وحبات الثرى

وسنابل الحقل الجميل. أما ترى

تميس تقبيلًا. وتسبيحًا لها وتزاورا

ان السنابل صار سكونهن تحاورا

ياصاح ان العدل نور انفسا تتذمر

الكون تصدحه الطيور بلحنهن فيطهر

والارض تلك الارض مذ خلقت فلا تتغير

والرب ذاك الرب رفق للعدالة ينثر

وسماؤ نا مهما علاها الظلم فستمطر

منذ الطفولة رحت ابحث للعدالة موطنًا

شم الجبال رقيتها عل الفؤاد يؤقنا

ان لا حياة بدونها مهما علا فيها المنى

ًالخير سمت والحقو ق قواعد فتقارنا

والنفس محراب العدالة في الحياة وموطنا

يايها الحق العظيم وانت للدنيا المنار

انت المؤمل والمكمل للحياة والمسار

والنور في الدنيا وفي الاخرى وانت الاقتدار

أوقد سناء الحق حتى ليلنا يغدو نهار

واجزل على كل الخلائق نورها والانتصار

الشاعر

فالح الحجية الكيلاني

العراق\= ديالى = بلدروز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت