ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 07:47] ـ
بسم الله والحمد لله
1.التُّرقفي في جزئه حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو حدثنا أبو حسبة مسلم بن أكيس مولى ابن كريز عن أبي عبيدة قال: ذكر لي من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يُبكيك يا أبا عبيدة؟ قال: (يُبكني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يومًا ما، يفتح الله على المسلمين، حتى ذكر الشام، فقال: إن نَسَأ الله في أجلك فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يُسافر معك، وخادم يخدم أهلك. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثِقلك، ودابة لغلامك) . ثم ها أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا، وإلى مربطي قد امتلأ خيلًا، فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها؟ وقد أوصانا: (إنَّ أحبكم إليَّ، وأقربكم مني، من لقيني على مثل الحال التي فارقتكم عليها) .
قال الذهبي (1/ 13) : حديث غريب رواه أيضًا أحمد عن أبي المغيرة.
2.وكيع بن الجراح حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا لو شئتُ لأخذتُ عليه بعض خُلُقه إلا أبا عبيدة) .
قال الذهبي (1/ 13) : هذا مرسل.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [31 - May-2007, مساء 08:35] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب / هشام.
وهذا مشروعٌ طيِّبٌ لو تمَّ - إن شاء الله -، ولكن ...
لي وجهاتُ نظرٍ في جَمْعِ مثل هذا الموضوع الشَّيِّقِ، وهي:
1 -أن يُجمع كلامُ الإمام - رحمه الله - كُلَّه من كتابه"السير"أولًا، لبيان ما إذا كان ذكر الحديث، وتكلَّم عليه في موضعٍ من المواضع، وكرَّره في موضعٍ آخر.
2 -أنَّ الجامع لهذا - حتمًا - سيحتاج الرُّجوع إلى كتبه الأخرى في التراجم - بخصوص الأحاديث -؛ كالميزان، وغيره.
3 -أنَّه من الأولى - في نظري - أن تُجمع على ترتيب المعجم (ألف بائي) ، أو تُجمع على الأبواب - وهذا قد يكون فيه مشقَّة -.
ولو جُعِلَتْ موسوعةً كـ:"موسوعة الحافظ ابن حجر"، و"موسوعة الإمام النووي"، وغيرهما، لكان أفضل بكثيرٍ.
والشاهدُ من هذه الأمور: هو الجمعُ أولًا، ثم طبعه في كتابٍ - مع التأكُّد من أنَّه لم يُطبع في هذا الباب شيءٌ -.
تنبيهٌ: لا تظُنَّنَّ - أخي الكريم - أنِّي أُهوِّنُ من عملك؛ لا والله؛ بل أريد الخير على أكمل وجهٍ - إن شاء الله -.
أتمَّ الله لنا ولك ما يُحبُّه ويرضاه.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 03:07] ـ
بسم الله والحمد لله
بارك الله فيك أخي مالك على هذا الدعم، وجعل ما قلت في ميزان حسناتك .. آمين
وما قلت آخذه على العين والرأس .. أما الآن فحسبي أن أنقل ما وقفت عليه ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التنسيق والتزويق ..
والنية متجهة بعد السير إلى تاريخ الإسلام .. ثم جمع النظير مع نظيره وهكذا ..
وجمعت مثل ذلك الرواة الذين تكلم فيهم الذهبي بجرح أو تعديل .. ولعلي أذكره في موضوع مستقل .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 03:10] ـ
بسم الله والحمد لله
3.قال الذهبي (1/ 26) : في جامع الترمذي بإسناد حسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: (أوجب طلحة) .
4.أخرج النسائي من حديث يحيى بن أيوب وآخر عن عمارة بن غزيّة عن أبي الزبير عن جابر قال: لما كان يوم أحد، وولّى الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثني عشر رجلًا، منهم أبو طلحة، فأدركهم المشركون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ للقوم؟) قال: طلحة: أنا، قال: كما أنت، فقال رجل: أنا. قال: أنت. فقاتل حتى قُتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: (مّن لهم؟) قال طلحة: أنا. قال: كما أنت. فقال رجل من الأنصار: أنا. قال: أنت. فقاتل حتى قُتل. فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: (من للقوم) قال طلحة: أنا. فقاتل طلحة قِتال الأحد عشر، حتى قُطعت أصابعه، فقال: حَسِّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة، والناس ينظرون) ثم ردَّ الله المشركين.
قال الذهبي: (1/ 27) : رواته ثقات.
ـ [ابن المبارك] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 03:24] ـ
للفائده أخي هشام وفقك الله ...
هناك كتاب لأحد طلاب العلم فيه أحكام الأمام الذهبي رحمه الله وهو من دار أضواء السلف في مجلد ...
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 03:36] ـ
بسم الله والحمد لله
جزاك الله خيرا أخي ابن المبارك على هذا التنبيه ..
وسبقني بها عكّاشة ,, وسأتوقف عند هذا الحد ..
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 05:16] ـ
لا تتوقَّف أخي الكريم / هشام.
فربما اقتصر الأخ المذكور على أشياء مُعيَّنة، أو نسي أشياء أخرى، أو ... .
فلا تُثبَّط همَّتك بمجرَّد أنَّك علمتَ ذلك.
وفَّقك الله تعالى.
(يُتْبَعُ)