فهرس الكتاب

الصفحة 18331 من 27809

ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [09 - Apr-2010, صباحًا 09:50] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

3 ـ استعمال الطيب بعد الإحرام في ثوبه أو بدنه أو غيرهما مما يتصل به لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال في المُحرِم: «لا يلبس ثوبًا مسه زعفران ولا ورس» ، وقال في المُحرم الذي وقَصَتْهُ راحلته وهو واقف بعرفة: «لا تُقربوه طيبًا» وعلل ذلك بكونه يُبعث يوم القيامة مُلبيًا. والحديثان صحيحان. فدل هذا على أن المُحرِم ممنوع من قُربان الطيب.

ولا يجوز للمحرم شمُّ الطيب عمدًا ولا خلط قهوته بالزعفران الذي يُؤثر في طعم القهوة أو رائحتها، ولا خَلطُ الشاي بماء الورد ونحوه مما يظهر فيه طعمه أو ريحه. ولا يستعمل الصابون المُمَسك إذا ظهرت فيه رائحة الطيب، وأما الطيب الذي تطيب به قبل إحرامه فلا يضُرُّ بقاؤه بعد الإحرام لقول عائشة رضي الله عنها: «كنت أنظرُ إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو مُحرم» متفق عليه.

بارك الله فيكم ما هي الأدلة على منع الطيب في الطعام للمحرم؟

هل تعد أنواع التوابل في الطعام من محظورات الإحرام باعتبار رائحتها النفاذة أم أن الأمر مختص بما يستخدم كطيب؟ وإن كان كذلك فهل ماء الورد من أنواع الطيب؟ بارك الله فيكم فلكل طعام رائحة طيبة بلا شك!

رجاء من لديه إفادة في هذه المسألة أن يتفضل بها علينا بارك الله فيكم

ـ [أم هانئ] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 07:01] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختنا الكريمة لعل في هذا النقل ما يفيد:

السؤال الخامس والعشرون:

هل يجوز أكل الطعام المطيب بالورد والزعفران؟

الجواب:

أكل الطيب منع منه جمهور العلماء-رحمة الله عليهم- في الإحرام لوجود الترفه وقصد الشرع من المحرم أن لا يترفه فإن مقصود الإحرام أن يذكره بالآخرة بعيدًا عن ترفهه وفضوله الذي كان فيه من محاسن الدنيا ومتاعها، وقد نص الجماهير على أنه لا يأكل الطيب إذا كان من المطعومات التي يقصد بها تطييب الأطعمة أما لو كان غير مقصود بأن وجد في أصل المادة مثلًا كالهيل في القهوة ونحو ذلك فهذا طيبه تبعي لا مقصود؛ لكن الزعفران مقصود فإنه يوضع في الطعام من أجل تطييب رائحته، وكذلك الورد يوضع في الماء من أجل تطييب رائحته؛ ولكن القهوة من حيث هي لو صنعت في الهيل فالهيل فيه الرائحة الزكية والطيبة لكنه لا يعتبر من الطيب المحظور ففرقوا بين المقصود وبين التبع فقالوا في هذه الحالة ما كان مقصودًا كالزعفران والورد فإنه على حالتين:

الحالة الأولى: إن وضعته في مطعوم أو مشروب إن وضعته في المطعوم والمشروب وغلى بمعنى كان تحت نار وأصابته النار قالوا يجوز لك أن تأكله ولو كنت محرمًا بالحج والعمرة وهذا مذهب الجمهور لكن في فرق بين المالكية، والشافعية حيث قالوا: مجرد الإصابة بالنار تجيز لك الأكل حتى لو بقيت رائحة الطيب، والشافعية، والحنابلة يشترطون استنفاذ الرائحة وذهابها بعد بالطبخ فيفرقون بين مذهبهم لكن بالنسبة للجميع يقولون في الإدخال ذات الإدخال يعتبرونه إذا أدخلت إلى النار مؤثرة فإن استنفذت أجازت عند الجميع وإن لم تستنفذ يقع الخلاف بين المذهبين اللذين ذكرناهما، وعلى هذا فإنه يتقي المطعومات التي تطيب ويقصد الطيب فيها، والله - تعالى - أعلم.

المصدر:

والله نسأل الهدى للرشاد.

ـ [أم هانئ] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 07:02] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختنا الكريمة لعل في هذا النقل ما يفيد:

السؤال الخامس والعشرون:

هل يجوز أكل الطعام المطيب بالورد والزعفران؟

الجواب:

أكل الطيب منع منه جمهور العلماء-رحمة الله عليهم- في الإحرام لوجود الترفه وقصد الشرع من المحرم أن لا يترفه فإن مقصود الإحرام أن يذكره بالآخرة بعيدًا عن ترفهه وفضوله الذي كان فيه من محاسن الدنيا ومتاعها، وقد نص الجماهير على أنه لا يأكل الطيب إذا كان من المطعومات التي يقصد بها تطييب الأطعمة أما لو كان غير مقصود بأن وجد في أصل المادة مثلًا كالهيل في القهوة ونحو ذلك فهذا طيبه تبعي لا مقصود؛ لكن الزعفران مقصود فإنه يوضع في الطعام من أجل تطييب رائحته، وكذلك الورد يوضع في الماء من أجل تطييب رائحته؛ ولكن القهوة من حيث هي لو صنعت في الهيل فالهيل فيه الرائحة الزكية والطيبة لكنه لا يعتبر من الطيب المحظور ففرقوا بين المقصود وبين التبع فقالوا في هذه الحالة ما كان مقصودًا كالزعفران والورد فإنه على حالتين:

الحالة الأولى: إن وضعته في مطعوم أو مشروب إن وضعته في المطعوم والمشروب وغلى بمعنى كان تحت نار وأصابته النار قالوا يجوز لك أن تأكله ولو كنت محرمًا بالحج والعمرة وهذا مذهب الجمهور لكن في فرق بين المالكية، والشافعية حيث قالوا: مجرد الإصابة بالنار تجيز لك الأكل حتى لو بقيت رائحة الطيب، والشافعية، والحنابلة يشترطون استنفاذ الرائحة وذهابها بعد بالطبخ فيفرقون بين مذهبهم لكن بالنسبة للجميع يقولون في الإدخال ذات الإدخال يعتبرونه إذا أدخلت إلى النار مؤثرة فإن استنفذت أجازت عند الجميع وإن لم تستنفذ يقع الخلاف بين المذهبين اللذين ذكرناهما، وعلى هذا فإنه يتقي المطعومات التي تطيب ويقصد الطيب فيها، والله - تعالى - أعلم.

المصدر:

والله نسأل الهدى للرشاد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت