ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [16 - Jul-2010, مساء 09:41] ـ
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ذهبت اليوم مع صديق لي من جزر موريس للصلاة في أحد المساجد في ضواحي باريس، مكون من طابقين، الإمام في الطابق العلوي، عندما هممت بدخول الطابق السفلي لإكتضاض طابق المسجد العلوي فوجئت بشاشة تلفاز كبيرة على جدار القبلة و بنقل مباشر للإمام و هو يخطب في الطابق العلوي بالصوت و الصورة و كذلك نقلت الصلاة بعد الخطبة!!! فصليت على مضض و أنا متسائل ألا يكفي ما ابتدعوه في هذه المساجد و كل الرخص التي أباحوه فجل الخطبة باللغة الفرنسية و كذلك يفعل في الكثير من المساجد تذرعا بكون الكثير لا يفهم العربية بل هناك من المساجد من يجمع بين جميع الرخص الموجودة في جميع المذاهب فتجد المسجد ليس بوقف و يضيف على ذلك خطبة بلغة غير عربية و يصلون الجمعة قبل وقت الظهر فعلى أي مذهب تصح صلاة كهذه!!!
عودة إلى مسجد آخر صيحة، بعد الصلاة أمام التلفاز قلت لصاحبي من أين لهم هذا ألم يجدوا غير التلفاز ليضعوه في المسجد، ألا يكفيهم أن جل العلماء على تحريم الصور فيضيفون على ذلك بدعة جديدة نقل صلاة الإمام على المباشر فأي ضرورة أباحت لهم هذه البدعة في الصلاة، إلى أين سينظر المصلون إلى مواضع سجودهم أم إلى سينيما التلفاز فلم يبقى إلا أن يحضروا كراسي و يضعوها في المسجد و يجلس الجمهور يتفرج على الشاشة فيصبح مسجد القرن الواحد و العشرين فمن استساغ وضع شاشة تلفاز أمام المصلين فاستساغته لوضع كراسي ستكون من باب أولى و الله المستعان
ـ [اوس عبيدات] ــــــــ [16 - Jul-2010, مساء 11:08] ـ
عجبا والله!! لا تلومنهم يا أخي فهذا من نتاج تقصيرنا في حق الدعوة وإرسال العلماء والدعاة إلى بلاد الغرب فالقوم إذا لم يكن عندهم من يفقه في دين الله فتوقع منهم أكثر من ذلك وكان الواجب عليك أن تبصرهم بالحق ولو بكلمة ما إبراءا للذمة أما أنا شخصيا فلا ألومهم إذا كنا نحن العرب نحتاج إلى كتائب من الدعاة الربانيين حتى تصلح احوالنا فما بالك بمن هو بلاد الكفر أسأل الله أن يعفو عنا بمنه وكرمه
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [17 - Jul-2010, صباحًا 12:41] ـ
/// بارك الله فيك .. الغيرة على شعائر الشرع محمودة، ولكن ينبغي التريُّث في الإنكار على ما ليس بمعهود، والتأنِّي عن وصفه بالبدعة.
/// ولنأخذ مسألة من المسائل المذكورة:
فصليت على مضض و أنا متسائل ألا يكفي ما ابتدعوه في هذه المساجد و كل الرخص التي أباحوه فجل الخطبة باللغة الفرنسية و كذلك يفعل في الكثير من المساجد تذرعا بكون الكثير لا يفهم العربية
/// وأكثر أهل العلم قديمًا وحديثًا على القول بأولويَّة الخطبة باللغة التي يفهمها المخاطبون:
حكم إلقاء خطبة الجمعة بلغة أعجميَّةٍ؟
* الجواب: قد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على أقوال ثلاثة:
(1) : القول الأول: أن إلقاء خطبة الجمعة باللغة العربية شرط من شروط صحتها، سواء ذلك مع العجز او القدرة، وهو قول المالكية (*)
(2) : القول الثاني: أنَّ إلقاء خطبة الجمعة باللغة العربية ليس شرطًا من شروط صحتها، سواء ذلك مع العجز أو القدرة، وهو قول الحنفية، وبه قال بعض الشافعية والحنابلة (**)
(3) : القول الثالث: أنَّ إلقاء خطبة الجمعة باللغة العربية شرط من شروط صحتها حال القدرة، ويسقط بالعجز، وهو قول محمد بن الحسن وأبي يوسف صاحبي أبي حنيفة، وهو المشهور من مذهب الحنابلة، والمصحح من مذهب الشافعية ( ... )
(*) : انظر: حاشية الدسوقي (1/ 592) ، وحاشية العدوي (1/ 331) .
(**) : انظر: شرح فتح القدير (1/ 290) ، حاشية ابن عابدين (2/ 184) ، المجموع (4/ 391) ، تحفة المحتاج (3/ 353) ، الإنصاف (5/ 219) .
( ... ) : انظر: شرح فتح القدير (1/ 290) ، المجموع (4/ 391) ، العزيز (2/ 285) ، الإنصاف (5/ 219) ، الإقناع (1/ 178) ، معونة أولي النهى (2/ 294) .
تتمَّة: وقد ذهب أكثر أهل العلم في هذا العصر إلى جواز إلقاء خطبة الجمعة بغير العربية، وإليك نقل فتاواهم في ذلك:
(يُتْبَعُ)