فهرس الكتاب

الصفحة 22119 من 27809

ـ [جهاد دويكات] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 08:23] ـ

1 -تستطيع أن تقول: (عام الفيل) و (عام الحزن) و (عام الوفود) و (عام فتح مكة) .

لكنك لا تستطيع أن تقول: (سنة الفيل) و لا (سنة الحزن) و لا (سنة الوفود) و لا (سنة فتح مكة) .

2 -تستطيع أن تقول سنة 2008ميلادي أو 1429 هجريًا و لا تستطيع أن تقول عام 2008 أو عام 1429.

.... ستقول لي: (لا، بل أستطيع) ، ساقول لك: (إن ذلك من الأخطاء الشائعة التى تربينا عليها، و التي يقع فيها المثقفون قبل العوام! و الصواب: أنك إذا ذكرت السنة و حددتها(ذكرت الرقم) ، فأنك لا بد أن تقول: (سنة) ، و لا يجوز أن تقول: (عام) ، و انظر في كتب التاريخ الإسلامي كلها و أتحداك أن تجد فيها (عام كذا بذكر الرقم) ، لأن عام لا يستخدم إلا في تاريخ الأحداث.

عرفنا الفرق؟

حتى الآن هذه المعلومة مصدرها كتاب (الفروق اللغوية) لأبي هلال العسكري

و لكن سأخبرك بما يجعلك تقع في الحيرة!

يقول الله تعالى حكاية عن سيدنا نوح عليه السلام: (فلبث في قومه الف سنة إلا خمسين عامًا) .

و السؤال هو:

لماذا ذكر الله تعالى سنة مع الألف هنا و عامًا مع الخمسين؟

قال العلماء: إن كلمة (سنة) لا تأتى إلا في الشدة و الجدب، بدليل قول العرب عندما يريدون وصف الشدة في بلد ما بقولهم: (أصابت البلدة سنة) ، أى: جدب و شدة، و إستدلوا أيضًا بقوله تعالى: (و لقد أخذنا آل فرعون بالسنين) ، أي: بالشدة و الجدب، بدليل قوله تعالى بعدها مباشرة: (و نقص من الثمرات) ..

أما كلمة عام فلا تأتي إلا في الخير و الرغد و الرخاء؛ يقول الله تعالى في سورة يوسف: (ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون) ، أي: أن هذا العام يأتيهم الغيث و الخصب و الرفاهية"و فيه يعصرون"يعنى ما كانوا يعصرونه من الأقطاب و الأعناب و الزيتون و السمسم و غيرها كما ذكر إبن كثير ..

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 08:44] ـ

صلى الله و سلم على نوح

ألف سنة من القحط و الكفر و الإضهاد

من يحتمل ذلك

فلما ركب في السفينه تحولت السنون الى أعوام

بارك الله فيك

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [27 - Nov-2009, مساء 01:39] ـ

كلمة (سنة) لا تأتى إلا في الشدة و الجدب

أما كلمة عام فلا تأتي إلا في الخير و الرغد و الرخاء

كتبتُ موضوعًا كموضوعك هذا بملتقى أهل الحديث فكتب أحد الأفاضل مشاركة بما معناه أن هذا للأعم الأغلب وليس مطردًا بالاستعمال.

ـ [أحمد الصوابي] ــــــــ [30 - Nov-2009, مساء 06:44] ـ

جزاك الله خيرا يا أخي الحبيب

فائدة: أخوك هو كاتب الموضوع!!

(( ابتسامة ) )

ـ [الساري] ــــــــ [01 - Dec-2009, صباحًا 12:28] ـ

جزيت خيرا يا أخ جهاد على الفوائد الجميلة في الفوارق بينهما

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 06:45] ـ

كل عام وأنتم بخير وعافية

وتقبل الله منا ومنكم.

أقول وبالله التوفيق:

العام والسنة والحول: ألفاظ تدل على الوحدة الزمنية المعروفة، وبينها فروق:

السنة معلومة المبدأ والمنتهى حسابًا (من أول محرم إلى آخر ذي الحجة) مثلًا.

ولا بد لانطباق السنة على العدد الذي تميزه أن يكون الفاعل حاضرًا لظرفها حضورًا ما، معانيًا فيها شدة ما.

فإذا تخلف شيء من هذه القيود الثلاثة (العدد / الحضور / الشدة) فهو عام؛ لإن العام أعم من السنة.

فإذا عرف يوم المبدإ ويوم المنتهى من السنة فهو حول؛ لأنه يتتبع الأيام بالتحول عنها، ومنه حول زكاة المال والنعم وحول المرضع والأرملة.

ولذا فالحول أخص من السنة والسنة أخص من العام، ويقال للسنة حول وعام، ويقال للحول عام، والأحسن أن لا يقال للسنة والحول عام تأسيا بالقرآن الكريم؛ إعمالًا لهذه الفروق.

ولذا استثنيت ( ... إلا خمسين عامًا) لتخلف الشدة وغياب قومه عنه فيها.

وأما (عام فيه يغاث الناس) فلأنه غير معلوم المنتهى، ولأن فاعل الإغاثة ليسوا هم زارعي السنين الأولى (يُغاث) فهم غائبون عن فعل الإغاثة بلا شك، حاضرون للغوث أو الغيث نعم.

وأما (فأماته الله مئة عام) فلأنه لم يكن حيًّا حينها، ولم يعانِ شدتها.

و (وفصاله في عامين) فلأن أدنى مدة الفصال لا تتم إلى حينها المذكور في قوله: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة) وقوله: (وحماله وفصاله ثلاثون شهرًا) ؛ والنقص في مدة الفصال سيكون حولين ناقصين ثلاثة أشهر.

وقيل: عام الفيل وعام الرمادة ونحوه؛ لأن الحدث لم يقع في السنة كلها، ولو استغرقها لقيل سنة (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) .

فانظر إلى المعاني المستفادة من ثلاثة ألفاظ، يراها بعضهم لمسمىً واحد، يعبر عنه في الانجليزية بلفظ واحد ليس غير: ( year) .

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت