فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 27809

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2008, مساء 12:41] ـ

هذه المراحل بينها الشيخ عبد الله بن غديان:

طالب العلم في حاجة إلى هذه المراحل العشرة فإذا انتهى منها يبدأ في حفظ الآيات التي درسها على هذا الوجه وهي:

1 -تحديد آيات الموضوع و يستعان فيه ببعض المصاحف الهندية التي تحدد الموضوع

2 -معاني المفردات يستعان بكتب معاني المفردات

3 -معرفة سبب النزول يستعان بكتب أسباب النزول

4 -معرفة الناسخ والمنسوخ يستعان بكتب الناسخ و المنسوخ

5 -معرفة المتشابه اللفظي يستعان بكتب المتشابه اللفظي

6 -معرفة المتشابه المعنوي يستعان بكتب المتشابه المعنوي مثل دفع إيهام الإضطراب

7 -معرفة معاني الجمل حسب علامات الوقف هناك علامات في المصحف و بتفسير ابن جرير

8 -معرف العلاقة بين هذا الجمل يستعان بكتب المناسبة مثل نظم الدرر

9 -معرفة المعنى العام لآيات الموضوع يستعان ببعض التفاسير مثل تفسير السعدي

10 -معرفة الأحكام التي تؤخذ من هذه الآيات يستعان ببعض التفاسير مثل أحكام القرآن لابن العربي و القرطبي

بعد هذه المراحل العشر يبدأ في حفظ الآيات ولو أنه سلك هذا الطريق سيكون قد جمع بين فهم القرآن، وعلى المرء إن حفظ القرآن أن يهتم بقراءة ما حفظه غيبا باستمرار وبشكل يومي، كأن يتابع قراءة ما حفظه في الصلوات السرية، وصلاة النوافل، لأن ذلك يساعده على تثبيت حفظه للقرآن. انتهى

ملاحظة اعتمدت من الكتب التي لم يذكر ها الشيخ ما يلي:

1 -في معاني المفردات تذكرة الأريب لابن الجوزي

2 -في الناسخ و المنسوخ المصفى بأكف أهل الرسوخ في علم الناسخ و المنسوخ لابن الجوزي

3 -في المتشابه اللفظي أسرار التكرار في القرآن للكرماني

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2008, مساء 12:47] ـ

سورة البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)

معاني المفردات:

قوله تعالى (الم) كان جماعه من العلماء يرون هذا من المتشابه الذى انفرد الله تعالى بعلمه وفسره اخرون فقالو ا هى حروف من اسماء الله تعالى

و (ريب) الشك

سبب النزول:

لم يذكر السيوطي للموضع سببًا في لباب النقول

الناسخ و المنسوخ:

الآية الأولى قوله تعالى (ومما رزقناهم ينفقون) قال مجاهد هي نفقة النقل وقال آخرون هي الزكاة وتحتمل العموم فالآية محكمة وزعم بعضهم أنها نفقة كانت واجبة قبل الزكاة وزعم أنه كان فرض أن يمسك مما في يده قدر كفاية يومه وليلته ويفرق الباقي على الفقراء ثم نسخ ذلك بآية الزكاة وهو بعيد

المتشابه اللفظي:

قوله تعالى: (ألم) هذه الآية تتكرر في أوائل ست سور، فهي من المتشابه لفظًا، و ذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله (و أخر متشابهات) هي هذه الحروف الواقعة في أوائل السور، فهي أيضًا من المتشابه لفظًا و معنى، و الموجب لذكره أول البقرة من القسم و غيره، و هو بعينه الموجب لذكره في أوائل السور المبدوءة به، و زاد ف يالأعراف صادًا بعده: (فلا يكن في صدرك حرج منه) و لهذا قال بعض المفسرين: معنى (ألمص) ألم نشرح لك صدرك. و قيل معناه المصور. و زاد في الرعد راء لقوله بعده (الله الذي رفع السماوات)

المتشابه المعنوي:

قوله تعالى: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} أشار الله تعالى إلى القرآن في هذه الآية إشارة البعيد وقد أشار له في آيات أخر إشارة القريب كقوله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} وكقوله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ} الآية وكقوله: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ} , وكقوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ} , إلى غير ذلك من الآيات, وللجمع بين هذه الآيات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت