ـ [أم رسيل] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 03:18] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين أجد هذه الأحاديث، بنفس الألفاظ التالية؟
1."مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ يُطِعْ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي"
2."إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيِنصَرِفْ"
3."مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا ويُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوَيُنَصِّرَانِهِ أوَيُمَجِّسَانِهِ"
4."إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاث: عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَو وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ، أَو صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ"
5."لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُوَقّرُ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ"
أرغب في معرفة الراوي؟ والتخريج؟
في أقرب وقت
وجزاكم الله خيرًا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 06:06] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بنفس النص حسب الوسع؛ على الترتيب كلٌ من:
1)الإمام مسلم في (الصحيح) كتاب الأمارة / باب وجوب طاعة الأمراء، من حديث أبي هريرة.
2)لم يروه بهذا اللفظ؛ أعني (فلينصرف) إلا أبو يعلى في (المسند برقم 7257) لكن فيه:"من"بدل:"إذا". ويذكر بنفس اللفظ في بعض الكتب لكن بلا سند، وينسب للصحيح، ولكنه من التجوز في الألفاظ إذ أنه ليس في الصحيحين إلا:"فليرجع". من حديث أبي سعيد الخدري.
3)متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، البخاري برقم 1293، ومسلم برقم 2658. لكن في كل المصادر"يولد"وليس كما ورد عندك"ويولد"إنما رأيت هذا اللفظ في بعض كتب التخريج فقط بلا سند.
4)لم أجده بنفس اللفظ، وأصله في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
5)الإمام أحمد في (المسند برقم 22807) من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، لكنه بلفظ"يجل كبيرنا"، ولم أجده بلفظ"يوقر كبيرنا"مع باقي نفس لفظ المتن فيما رجعت إليه.
والأحاديث كلها صحيحة.
والله تعالى أعلم
ـ [أم رسيل] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 09:27] ـ
جزاك الله خيرًا
وأحسن إليك
كيف الطريق إلى نفس ألفاظها؟؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [10 - Jun-2009, مساء 12:16] ـ
(1) مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ يُطِعْ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي.
رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أخرجه الإمام أحمد في (المسند ج2/ص313) حديث رقم 8119. طبع مؤسسة قرطبة، مصر، الطبعة الأولى.
وأخرجه الإمام البيهقي في (الاعتقاد ص243) ، طبعة دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الأولى 1401هـ.
(2) إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيِنصَرِف
لم يورده بهذا اللفظ إلا الإمام ابن كثير في (تفسيره ج3/ص279) وعزاه للصحيح، ولم أجده فيهما بهذا اللفظ أبدا، وإنما وجدت فيه نفس اللفظ سوى (فلينصرف) فإنها فيه (فليرجع) .
رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، أخرجه الإمام البخاري في (الصحيح ج5/ص2305) حديث رقم 5891، طبعة دار ابن كثير، بيروت، الطبعة الثالثة 1407هـ.
وأخرجه الإمام مسلم في (الصحيح ج3/ص1694) حديث رقم 2153، طبعة دار إحياء التراث، بيروت، الطبعة الأولى.
(3) إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ
رواه سهل بن سعد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في (الصحيح ج5/ص2304) حديث رقم 5887، الطبعة السابقة.
(4) مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا ويُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوَيُنَصِّرَانِهِ أوَيُمَجِّسَانِهِ
لم يرد بهذا اللفظ أعني (ويولد) في أي شيء من المصادر، وإنما ورد بلفظ (يولد) في الصحيحين.
رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في (الصحيح ج1/ص456) حديث رقم 1293، الطبعة السابقة.
(5) ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ الْإِيمَانَ".. وفيه:"وَزَكَّى نَفْسَهُ"، وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَزْكِيَةُ الْنّفْس؟ فَقَالَ:"أَنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ u مَعَهُ حَيْثُ كَانَ
(يُتْبَعُ)