ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 09:28] ـ
أحاديث موضوعة في كتب الستة الصحيحة
بعد التحية والسلام
أعلم أن الكتب الستة المشهورة التي يطلق عليها الصحيحة ليس كل ما فيها صحيح بل يوجد فيها احاديث ضعيفة لكن أنا ابحث على من يدلني على مراجع ويوضح لي بالدليل القاطع هل توجد بعض الاحاديث الموضوعة في كتب السنة الستة؟ ـ أمثلة وقول أهل العلم فيهاـ
ماعدا البخاري ومسلم طبعا
أرجو مساعدتي فانا في أشد الحاجة للموضوع
وشكرا فالدال على الخير كفاعله [/ FONT[/SIZE] ]
ـ [وهران] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 09:18] ـ
إذا قلت الكتب الستة فمعناها صحيح البخاري وصحيح مسلم وأصحاب السنن الأربعة وهي: سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
أما في الصحيحين فلا وجود للأحاديث الموضوعة البتة لذا يجب تعديل عنوانك لأن فيه شبهة وقد ناقضت عنوانك بقولك: '' ما عدا البخاري ومسلم''.
نعم هناك أحاديث معلولة في الصحيحن كما بين الدارقطني وكذا الألباني لكن قليلة جدا.
أما في الكتب الأربعة ففيها الضعيف والموضوع أيضا.
ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 11:05] ـ
فسرت الماء بالماء فما هي يا أخي هذه الأحاديث التي حكم أهل الحديث بأنها موضوعة وأنا تعمدت الإثارة والاستفزاز من خلال العنوان لأتلقى جوابا في أقلرب الآجال والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [22 - Dec-2008, مساء 02:33] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
دعك مما في الصحيحين ب، أما السنن الأربعة فقد بحثت لك في المكتبة الشاملة فوجدت قرابة الستين حديثًا حكم عليها الشيخ الألباني بالوضع، معظمها في سنن الترمذي وابن ماجة، واثنان في أبي داوود ولا شيء منها عند النسائي.
ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [22 - Dec-2008, مساء 02:54] ـ
تشكر اخي وياريت تفضلت بذكر نماذج من تلك الكتب الأربعة وهل تفرد الألباني بالحكم عليها بالوضع أم لا وشكرا
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [23 - Dec-2008, صباحًا 11:27] ـ
في السلسلة الضعيفة للألباني:
* الحديث رقم 375 حديث"نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين"قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 554) : موضوع.
أخرجه أبو داود (2/ 352) و العقيلي في"الضعفاء" (126) الحاكم (4/ 280) و الخلال في"الأمر بالمعروف" (22/ 2) و ابن عدي (3/ 955) من طريق داود بن أبي صالح عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، و قال الحاكم: صحيح الإسناد
و تعقبه الذهبي بقوله: قلت: داود بن أبي صالح قال ابن حبان: يروي الموضوعات. قلت: و كذا قال في"الميزان"ثم ذكر عقبه هذا الحديث، و قال المنذري في"مختصر السنن" (8/ 118) . و قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمدها، و ذكر له هذا الحديث. و قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا بهذا الحديث و هو منكر. قلت: و ذكر له البخاري في"التاريخ الصغير" (187) هذا الحديث و قال: لا يتابع في حديثه، و كذا قال العقيلي و زاد: و لا يعرف إلا به و تبعه
عبد الحق في"الأحكام" (205/ 1) قال: و له فيه لفظ آخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا استقبلك المرأتان فلا تمر بينهما خذ يمنة أو يسرة"، ذكره أبو أحمد بن عدي. قلت: أخرجه من طريق يوسف بن الغرق عن داود به و يوسف كذاب كما تقدم بيانه تحت رقم (193) .
* 1493 -"لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما و لا صلاة، و لا صدقة، و لا حجا، و لا عمرة، و لا جهادا، و لا صرفا و لا عدلا، يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين". قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (3/ 684) : موضوع أخرجه ابن ماجه (49) من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله ابن الديلمي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: و هذا موضوع آفته ابن محصن هذا فإنه كذاب كما قال ابن معين و أبو حاتم، و قال الحافظ في"التقريب":
"كذبوه". و تساهل البوصيري فيه فقال في"الزوائد" (1/ 10) :"هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن محصن، و قد اتفقوا على ضعفه".و وجه التساهل أن الراوي قد يتفق على ضعفه، و ليس بكذاب، و حينئذ فذكر الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبرا عن واقع الراوي. فتأمل.
* 178 -"من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله". قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 327) : موضوع.
أخرجه الترمذي (3/ 318) و ابن أبي الدنيا في"ذم الغيبة"و ابن عدي (296/ 2) و الخطيب في"تاريخه" (2/ 339 - 340) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا،
و قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، و ليس إسناده بمتصل، و خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل.
قلت: أنى له الحسن إذن؟! فإنه مع هذا الانقطاع فيه محمد بن الحسن هذا، كذبه ابن معين و أبو داود كما في"الميزان"ثم ساق له هذا الحديث، و لهذا أورده الصغاني في"الموضوعات" (ص 6) و من قبله ابن الجوزي (3/ 82) ذكره من
طريق ابن أبى الدنيا ثم قال: لا يصح محمد بن الحسن كذاب، و تعقبه السيوطي في"اللآليء" (2/ 293) بقوله: قلت: أخرجه الترمذي و قال: هذا حديث حسن غريب، و له شاهد. قلت: ثم ذكر الشاهد و هو من طريق الحسن قال: كانوا يقولون:"من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه، لم يمت حتى يبتليه الله به"، و هو مع أنه ليس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم، فإن في سنده صالح بن بشير المري، و هو ضعيف كما في"التقريب"فلا يصح شاهدا لضعفه و عدم رفعه، و قد رواه عبد الله بن أحمد في"زوائد الزهد" (ص 281) قال أخبرت عن سيار حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره، و له شاهد آخر مرفوع و لكنه ضعيف فانظر أجوبة ابن حجر على القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر"المشكاة"بتحقيقنا (ج 3 ص ح) .
(يُتْبَعُ)