ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 05:03] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال النووي في (مقدمة المجموع) :"قال الصيرمي: إذا رأى المتفي المصلحة أن يفتي العامي بما فيه تغليظ وهو مما لا يعتقد ظاهره, وله فيه تأويل, جاز ذلك زجرًا له, كما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن توبة القاتل فقال: (لا توبة له) وسأله آخر فقال: (له توبة) ثم قال:"أما الأول فرأيت في عينه إرادة القتل فمنعته, وأما الثاني فجاء مستكينًا قد قتل فلم أقنطه""ا. هـ [مقدمة المجموع ص 111, المجموع ط. دار عالم الكتب] .
وقد بحثت طويلًا عن سندٍ لهذا الأثر فعُدتُ بخُفَي حُنَين. فهل يعرف أحدكم له سندًا؟ فإن لم يكن فهل صح في الباب شيء؟
جزاكم الله خيرًا
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 06:05] ـ
راجع اقوال اهل العلم خاصة الطبرى عند قوله تعالى قى سورة النساء:
(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
وما رواه البخارى في الادب المفرد:
قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا، قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت. فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة
فعند الطبرى والبخارى في الصحيح وغيرهما نص ابن عباس على عدم التوبه وهنا في رواية البخارى نص على قبول توبته وعند الطبرى ايضا
اما الراية هكذا كما حكاها النووى فلم اقف عليها على اننى قد سمعتها قبل ذلك ن احد المشايخ لكنى لا اذكر المصدرالذى احال عليه الان والله اعلم
ـ [أبو اليمان الأثري] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 06:14] ـ
قال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره [5/ 333] : «روى يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: ألمن قتل مؤمنًا متعمدًا توبة؟ قال: لا، إلا النار، قال: فلما ذهب. قال له جلساؤه: أهكذا كنت تفتينا؟ كنت تفتينا أن لمن قتل توبة مقبولة، قال: إني لأحسبه رجلًا مغضبًا يريد أن يقتل مؤمنًا. قال: فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك"وهذا مذهب أهل السنة وهو الصحيح. اهـ"
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 07:44] ـ
أخواي الكريمان,
أجزل الله لكم المثوبة ورزقكم الفردوس الأعلى ..
محبكم/ أبو داوود
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 11:01] ـ
للفائدة: يراجع في تخريج أثر ابن عباس في (توبة القاتل) تخريج فضيلة الشيخ سعد الحميد على سنن سعيد ابن منصور رقم (666) ورقم (675) . بارك الله فيكم.
ومن ليس لديه نسخة من الكتاب يمكن تحميله من صفحة الشيخ من هنا:
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [13 - Dec-2008, مساء 10:59] ـ
جزاكم الله خيرًا مشرفنا الفاضل.
ـ [ابو حمدان] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 02:37] ـ
جميل بارك الله بكم
ـ [عمر زعلة] ــــــــ [17 - Jun-2009, مساء 10:01] ـ
قال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكشاف 1/ 343:
قلت ويدل على ذلك ما رواه الواحدي في تفسيره الوسيط من طريق إسحاق بن راهويه ثنا أبو داود الحفري ثنا سفيان عن أبي سعيد عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا سأله ألقاتل المؤمن توبة فقال لا ثم سأله آخر فقال نعم فقيل له في ذلك فقال إن الأول جاءني ولم يكن قتل فقلت لا توبة لكي لا يقتل وجاءني هذا وقد قتل فقلت له لك توبة لكي لا يلقي بيده إلى التهلكة انتهى
وما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الديات حدثنا يزيد بن هارون أنا أبو مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال ألمن قتل مؤمنا توبة قال لا إلى النار فلما ذهب قال له جلساؤه ما هكذا كنت تفتينا قد كنت تفتينا أن لمن قتل مؤمنا توبة مقبولة فما بال هذا اليوم قال إني أحسبه رجلآ مغضبا يريد أن يقتل مؤمنا فوجده كذلك انتهى
وقد وقع لي نحو ذلك مرفوعا رواه ابن عدي في الكامل من حديث يوسف بن بحر بن عبد الرحمن التميمي ثنا مروان بن محمد ثنا سفيان بن عيينة عن عمار الذهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس لقاتل مؤمن توبة انتهى وأعله بيوسف هذا وقال إنه يرفع الأحاديث وقال إنه يروي عن الثقات بالمناكير لم يقل فيه غير ذلك اهـ
ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [17 - Jun-2009, مساء 10:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال متعلق بذات الموضوع -بالمتن لا السند-: أليس المقصود من عدم التوبة أنها في القتل تتعلق بحق آدمي آخر؟ ومادام الآخر قد قتل فلا يمكنه أن يتنازل له عن حقه بالتالي يكون أحد شروط التوبة منقوصا لما يتعلق بحق من حقوق البشر؟
لا ادري لو وصلكم قصدي أم لا ..
(يُتْبَعُ)